المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عراقيون غاضبون يتظاهرون أمام سفارة أنقرة في بغداد احتجاجا على القصف التركي لكردستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
euronews_icons_loading
عراقيون يتظاهرون أمام السفارة التركية في بغداد للمطالبة بانسحاب الجيش التركي من شمال العراق 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2016
عراقيون يتظاهرون أمام السفارة التركية في بغداد للمطالبة بانسحاب الجيش التركي من شمال العراق 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2016   -   حقوق النشر  Karim Kadim/Copyright 2016 The Associated Press. All rights reserved.

تجمع محتجون أمام السفارة التركية في بغداد، الأربعاء، للتنديد بالقصف الذي استهدف منطقة سياحية في شمال العراق.

حيث قتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم طفل في قصف مدفعي تركي على منتجع جبلي وجرح أكثر من 20 آخرين، وفق ما أفادت به مصادر رسمية عراقية وكردية.

قال رئيس البلدية مشير محمد لوكالة أسوشيتيد برس إن أربع قذائف مدفعية على الأقل أصابت منطقة منتجع باراخ في منطقة زاخو في المنطقة شبه المستقلة التي يديرها الأكراد.

وجميع الضحايا مواطنون عراقيون.

ووقف المتظاهرون أمام السفارة التركية مرددين هتافات منددة بالضربات الجوية والمدفعية التركية التي دائما ما توقع مدنيين بحسب المتظاهرين.

يقضي مئات السائحين العراقيين من وسط وجنوب العراق عطلاتهم في إقليم كردستان خلال ذروة أشهر الصيف لأن الطقس يكون أكثر برودة نسبياً.

تشن تركيا بانتظام غارات جوية في شمال العراق وأرسلت قوات خاصة لدعم هجماتها التي تستهدف عناصر من حزب العمال الكردستاني.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا أعربت فيه عن تعازيها للشعب العراقي والحكومة فيمن قضى في القصف وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

وقال البيان إن تركيا تنفذ عملياتها من خلال توخي "أقصى درجات الحذر تجاه حماية المدنيين والبنية التحتية والأصول التاريخية والثقافية والبيئة".

وقالت الوزارة إن "تركيا مستعدة لاتخاذ كل خطوة لكشف الحقيقة".

وكانت الحكومة العراقية قد قررت في اجتماع أمني يوم الأربعاء استدعاء القائم بالأعمال العراقي لدى تركيا للتشاور بعد اتهامها أنقرة بشن غارة على منتجع جبلي في شمال البلاد.

وأضافت أن الحكومة قررت أيضا وقف إجراءات تعيين سفير جديد لها هناك بعد هجوم الأمس.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن الحكومة كلفت وزارة الخارجية باستدعاء السفير التركي لدى بغداد للاحتجاج على الهجوم وتقديم شكوى إلى مجلس الأمن.