المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لبنان يتلقى إنذارات من دول غربية بخصوص سفينة تحمل حبوباً "مسروقة من أوكرانيا"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
السفينة السورية "لاوديسيا" ترسو في ميناء طرابلس - لبنان
السفينة السورية "لاوديسيا" ترسو في ميناء طرابلس - لبنان   -   حقوق النشر  AP Photo

قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال بلبنان عبد الله بو حبيب، اليوم، الجمعة، إن بلاده تلقّت عدداً من الاحتجاجات والإنذارات من عدد من الدول الغربية عقب وصول سفينة ترفع العلم السوري ومحملة بطحين وشعير الى مرفأ طرابلس، تقول أوكرانيا إن روسيا سرقتها.

وأكد الوزير بو حبيب في حديث لـ"بي بي سي" على أن "الجهات المعنية في لبنان تقوم حالياً بفحص الباخرة ولم يتمكن لبنان بعد من تحديد مصدر المواد التي تحملها على ان يُتخذ القرار المناسب لاحقاً".

اتهام أوكراني لروسيا

وكانت السفارة الأوكرانية في لبنان، قالت يوم الخميس: إن سفينة سورية تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات رست في ميناء طرابلس بشمال لبنان "وعلى متنها 5000 طن من الشعير و5000 طن من الدقيق نشتبه في أنها أُخذت من مخازن أوكرانية".

والسفينة لاودسيا واحدة من ثلاث سفن مملوكة للمديرية العامة للموانئ السورية تقول أوكرانيا إنها تنقل قمحا مسروقا من مخازن في الأراضي الأوكرانية التي استولت عليها روسيا في الآونة الأخيرة، وتفرض واشنطن عقوبات على السفن الثلاث منذ عام 2015.

ومن جهتها، قالت السفارة الروسية في بيروت إنه "ليس لديها معلومات عن السفينة السورية أو شحنة جلبتها شركة خاصة إلى لبنان"، علماً أن موسكو لطالما نفت مزاعم كييف بأنها سرقت حبوبا أوكرانية.

"مشترين من القطاع الخاص"

من ناحيته، نفى مسؤول في شركة لتجارة الحبوب مقرها تركيا يوم الجمعة أن تكون شحنات الشعير والدقيق (الطحين) على متن سفينة ترسو في ميناء لبناني قد سُرقت من أوكرانيا قائلاً إن مصدر الدقيق هو روسيا.

وقال المسؤول في شركة لويال أجرو، الذي طلب عدم نشر اسمه: إن الشركة سعت لاستيراد 5000 طن من الدقيق لبيعها لمشترين من القطاع الخاص في لبنان وليس للحكومة اللبنانية.

وأوضح مسؤول الشركة أن الشحنة التي تضم نحو 8000 طن من الدقيق و1700 طن من الشعير في المجمل، كانت متجهة في البداية إلى سوريا لكن الشركة قررت تفريغ 5000 طن من الدقيق في لبنان وسط نقص الخبز المرتبط بأزمة اقتصادية مستمرة منذ ثلاث سنوات، مضيفاً أنه كان من المقرر تفريغ الشحنة المتبقية في ميناء سوري.

وأشار مسؤول الشركة إلى أنه لم يتم بعد تفريغ الشحنة وإن الجمارك اللبنانية لم تمنح بعد رخصة استيراد لأنها تحقق فيما تؤكده أوكرانيا بأن الدقيق سرقته روسيا من أراضيها عقب الغزو.

وقال المسؤول إن الشركة قدمت وثائق للجمارك اللبنانية توضح أن مصدر الشحنة مشروع. ورفضت الشركة تقديم الوثائق لرويترز.

وكان مسؤول من الجمارك ومصدر ملاحي قال لرويترز يوم الخميس: إن ميناء طرابلس لم يفرغ حمولة السفينة للاشتباه في أنها كانت تنقل بضائع مسروقة، ولم يتسن الاتصال بالجمارك اللبنانية للتعليق يوم الجمعة.

المصادر الإضافية • وكالات