المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

روسيا تغرم «واتساب» وشركات أخرى بتهمة مخالفة قواعد تخزين البيانات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
واتساب وسنابشات وتطبيقات أخرى على هاتف ذكي
واتساب وسنابشات وتطبيقات أخرى على هاتف ذكي   -   حقوق النشر  MANAN VATSYAYANA/AFP

فرضت روسيا الخميس، غرامات على تطبيقات واتساب وسناب شات، وشركات أخرى لرفضها تخزين بيانات المستخدمين الروس على خوادم محلية.

وتلزم موسكو شركات التقنية منذ 2015، بتخزين بيانات مستخدمي خدمات وتطبيقات الشركات الغربية من مواطنيها على خوادم محلية.

وأفادت وكالات أنباء روسية بأن محكمة منطقة تاغانسكي في موسكو، فرضت غرامة قدرها 18 مليون روبل (301 ألف دولار) على واتساب، ومليوني روبل على تطبيق "تندر ماتش" للمواعدة، ومليون روبل على كل من تطبيق "سناب شات" و"Hotels.com".

ولكن وكالة الإعلام الروسية نقلت عن محامي موقع Hotels.com قوله، إن الشركة لم تعترف بالتهمة كجريمة، وإنها أوقفت معالجة أي بيانات للمستخدمين الروس منذ الأول من أبريل الماضي.

ويعتبر إنفاذ القانون الروسي للتخزين المحلي لمعلومات المستخدمين أمراً صعباً، مع استمرار الحرب على أوكرانيا، وانسحاب أغلبية الشركات التقنية من داخل السوق الروسي بشكل كامل، التزاماً بالعقوبات الغربية ضد موسكو.

غرامات سابقة

يأتي الحكم الروسي، بعد شهر تقريباً من فرض موسكو غرامات على العديد من الشركات الغربية، مثل Airbnb وPinterest وUPS وTwitch، بسبب عدم التزام تلك الشركات بقانون تخزين بيانات المستخدمين الروس.

تجدر الإشارة إلى أن الغرامة الأخيرة على واتساب، هي الثانية التي تتعرض لها شركة ميتا المالكة للعديد من منصات المراسلة، من جانب الحكومة الروسية.

وسبق أن فرضت موسكو ضد واتساب غرامة في عام 2021 بقيمة 4 ملايين روبل (54 ألف دولار آنذاك)، كما فرضت أيضاً على شبكة فيسبوك غرامة قيمتها 15 مليون روبل (202 ألف دولار).

وكذلك حصلت تويتر على نصيبها، بغرامة قيمتها 17 مليون روبل (291 ألف دولار)، وذلك جراء عدم التزامها بتخزين بيانات مستخدميهم من المقيمين في روسيا محلياً.

ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، فرضت موسكو قيوداً على الوصول إلى منصات "ميتا" الرئيسية مثل فيسبوك وإنستجرام، وكذلك شبكة تويتر، وهي قيود وصفها منتقدون بأنها "محاولة روسية لممارسة سيطرة أكبر على تدفق المعلومات"، بحسب رويترز.

وسبق أن أُدينت شركة "ميتا" بارتكاب "نشاط متطرف" في روسيا، ورُفض استئناف الشركة ضد الحكم في يونيو الماضي، لكن موسكو سمحت لواتساب بالبقاء متاحاً.

كذلك، حظرت موسكو منصة "لينكد إن" التابعة لمايكروسوفت، داخل الأراضي الروسية، بعد أن وجدت محكمة أنها انتهكت قانون تخزين البيانات.

وفي مايو الماضي، فتحت هيئة تنظيم الاتصالات الروسية (روسكومنادزور)، قضية ضد شركة أبل الأميركية، بشأن عدم التزامها بتخزين بيانات مستخدمي هواتفها وخدماتها محلياً، ومن المتوقع فرض غرامة بقيمة 6 ملايين روبل، لتكون تلك الغرامة الروسية الأولى ضد آبل.

ويعتبر إنفاذ القانون الروسي للتخزين المحلي لمعلومات المستخدمين أمراً صعباً، مع استمرار الحرب على أوكرانيا، وانسحاب أغلبية الشركات التقنية من داخل السوق الروسي بشكل كامل، التزاماً بالعقوبات الغربية ضد موسكو.