المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بيلوسي: جولتي الآسيوية لم تكن لتغيير الوضع الراهن في تايوان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بيلوسي: جولتي الآسيوية لم تكن لتغيير الوضع الراهن في تايوان
بيلوسي: جولتي الآسيوية لم تكن لتغيير الوضع الراهن في تايوان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ساكورا موراكامي وكيوشي تاكيناكا

طوكيو (رويترز) – أشادت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي يوم الجمعة بتايوان وتعهدت بتضامن واشنطن معها وقالت إن جولتها الآسيوية، التي دفعت الصين إلى إجراء تدريبات عسكرية غير مسبوقة، لم تكن تتعلق قط بتغيير الوضع الراهن في تايوان أو المنطقة.

وزارت بيلوسي ووفد من الكونجرس اليابان في المحطة الأخيرة من جولة آسيوية تضمنت مرورا قصيرا ومفاجئا بتايوان، الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي التي تعتبرها بكين تابعة لها، الأمر الذي أثار غضب الصين ودفعها إلى إجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في المياه المحيطة بتايوان، سقطت خلالها خمسة صواريخ في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

وكانت زيارة بيلوسي لتايوان أرفع زيارة لأحد المسؤولين الأمريكيين للجزيرة منذ 25 عاما. وجاءت بينما تشعر طوكيو، أحد أقرب حلفاء واشنطن، بقلق متزايد إزاء تنامي قوة الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادي وإمكانية إقدام بكين على عمل عسكري ضد تايوان.

وقالت بيلوسي خلال مؤتمر صحفي في طوكيو عقب اجتماعها مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا “قلنا من البداية إن تمثيلنا هنا لا يتعلق بتغيير الوضع الراهن في تايوان أو المنطقة”.

وأضافت “الحكومة الصينية ليست سعيدة لأن صداقتنا مع تايوان صداقة قوية”.

وتابعت “إن الدعم الجارف للسلام والوضع القائم في تايوان شيء مشترك بين الحزبين في مجلسي النواب والشيوخ”.

ونددت الصين بجولة بيلوسي التي شملت زيارة الوفد كلا من سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية إضافة إلى تايوان واليابان.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن المناورات العسكرية التي بدأت يوم الخميس، بعد يوم من مغادرة بيلوسي تايوان، ومن المقرر أن تنتهي يوم الأحد ستكون أكبر مناورات تجريها الصين في مضيق تايوان. وشملت التدريبات إطلاق ذخيرة حية على المياه والمجال الجوي حول الجزيرة.

وقالت اليابان إن خمسة من بين تسعة صواريخ أطلقت نحو أراضيها سقطت في المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لها. وقدمت طوكيو احتجاجا دبلوماسيا على الواقعة التي وصفها وزير الدفاع نوبو كيشي بأنها “غير مسبوقة”.

وأشادت بيلوسي بديمقراطية تايوان ونجاحاتها الاقتصادية وأيضا سجلها في مجال حقوق الإنسان، في انتقاد ضمني لبكين.

وقالت “الحقيقة هي، كما قلت مرارا وتكرارا، أننا إذا لم نتكلم صراحة دفاعا عن حقوق الإنسان في الصين بسبب المصالح التجارية، فإننا نفقد أي سلطة أخلاقية للتحدث بصراحة عن حقوق الإنسان في أي مكان بالعالم”.

وأضافت “الصين لديها بعض التناقضات، بعض التقدم فيما يتعلق برفع معنويات الناس، وبعض الأشياء المروعة التي تحدث فيما يتعلق بالويغور. في الواقع، تم تصنيفها على أنها إبادة جماعية”.

* الحفاظ على السلام

التقت بيلوسي في وقت سابق بكيشيدا الذي قال إن طوكيو وواشنطن ستعملان معا للحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان، وهو طريق ملاحة رئيسي.

وتحذر اليابان، التي تقع أبعد جزرها الجنوبية بالقرب من تايوان أكثر من قربها لطوكيو، من أن الترهيب الصيني لتايوان يمثل تهديدا متصاعدا للأمن القومي.

وتصاعد التوتر بين اليابان والصين يوم الخميس عندما أعلنت بكين إلغاء اجتماع بين وزيري خارجية البلدين، كان من المقرر عقده على هامش اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كمبوديا، بسبب استيائها من بيان لمجموعة السبع حثها على إنهاء التوتر مع تايوان سلميا.

وقالت وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة إن بكين استدعت السفير الياباني لديها لتقديم احتجاجات صارمة على مشاركة بلده في البيان “المخطئ” للمجموعة.