المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 10 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على غزة والجهاد الإسلامي يقصف بلدات إسرائيلية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قطاع غزة.
قطاع غزة.   -   حقوق النشر  أ ب

أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة مساء الجمعة عدة صواريخ باتجاه بلدات في جنوب إسرائيل ردا على مقتل قائد كبير في حركة الجهاد الإسلامي ومدنيين في قصف إسرائيلي، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في غزة عددا من الصواريخ وهي تطلق باتجاه جنوب إسرائيل. في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في بلدتين إسرائيليتين تقعان شمال قطاع غزة.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، أنها أطلقت أكثر من مئة صاروخ باتجاه إسرائيل الجمعة، ضمن "ردها الأولي" على قتل إسرائيل لقائد في صفوفها خلال غارات على قطاع غزة. وقالت سرايا القدس في بيان "في إطار ردها الأولي على جريمة اغتيال القائد الكبير تيسير الجعبري وإخوانه الشهداء، سرايا القدس تدك تل أبيب ومدن المركز والغلاف بأكثر من 100 صاروخ".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد أن الجيش الإسرائيلي شنّ عملية تهدف إلى احتواء "تهديد داهم" بعد ضربات استهدفت حركة الجهاد الإسلامي المسلّحة في قطاع غزة. وقال لبيد في تصريح متلفز إن "إسرائيل شنّت عملية لمكافحة الإرهاب محددة الهدف ضد تهديد داهم"، وتابع "الجهاد الإسلامي وكيل لإيران التي تريد تدمير دولة إسرائيل وقتل إسرائيليين أبرياء (...) سنفعل كل ما يقتضيه الأمر للدفاع عن شعبنا".

وفي وقت سابق الجمعة، قتل 10 فلسطينيين بينهم قائد في حركة الجهاد الاسلامي وطفلة وسيدة خلال غارات إسرائيلية على قطاع غزة أسفرت كذلك عن إصابة عشرات آخرين بجروح، بحسب مصادر فلسطينية.

وأكدت وزارة الصحة في غزة "ارتفاع عدد الشهداء الى 10  بينهم طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات وسيدة تبلغ من العمر 23 عاما وإصابة أكثر من 55 بجروح مختلفة في القصف الاسرائيلي على قطاع غزة".

كما قالت حركة الجهاد الاسلامي، في بيان صحفي انها "تنعي القائد الجهادي الكبير تيسير الجعبري (أبو محمود) الذي ارتقى شهيدا في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته في مدينة غزة".

وتوعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في مقابلة تلفزيونية أجريت معه من طهران الجمعة، إسرائيل بخوض معركة "دون خطوط حمراء" والرد الصاروخي وصولا إلى تل أبيب.

وقال النخالة في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية "العدو الصهيوني بدأ هذا العدوان وعليه أن يتوقع قتالنا من دون توقف انشالله حتى النصر. لا مهادنة بعد هذا القصف، لا مهادنة بعد هذا العدوان".

وأكد "لا خطوط حمراء لهذه المعركة (..) ستكون تل أبيب أيضا أحد الأهداف التي ستقع تحت طائلة صواريخ المقاومة وكافة المدن الصهيونية".

من جهته، كشف الجيش الإسرائيلى أن الغارات الجوية التي شنّها الجمعة على غزة أودت بحياة 15 شخصا، مؤكّدا أن العملية التي تستهدف "حركة الجهاد الإسلامي" لم تنته بعد.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ريتشارد هيشت لوسائل إعلامية "بحسب تقديرنا، قُتل 15 شخصا في العملية".

وأكّد "لم ننته بعد"، واصفا العملية بأنها "هجوم استباقي" على قائد كبير في الحركة.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب أنه "يقصف قطاع غزة". وقال شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية لوكالة فرانس برس إنهم شاهدوا عدة طائرات تغير على القطاع استهدفت إحداها وسط مدينة غزة.

وقالت المصادر الفلسطينية نفسها إن الطائرات الحربية الاسرائيلية اطلقت صاروخا على الاقل على شقة سكنية في برج سكني وسط حي الرمال، غرب مدينة غزة.

وقالت المصادر الأمنية إن الطائرات الاسرائيلية استهدفت عدة مواقع تدريب لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، في عدة مناطق في قطاع غزة.

بدورها قالت حركة الجهاد الاسلامي في بيان إن "العدو يبدأ حربا تستهدف شعبنا وعلينا جميعا واجب الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا وألا نسمح للعدو بأن يمرر سياساته الهادفة إلى النيل من المقاومة والصمود الوطني".

وقال المتحدث باسم حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة فوزي برهوم في بيان إن "العدو الإسرائيلي مَن بدأ التصعيد على المقاومة في غزة وارتكب جريمة جديدة وعليه ان يدفع الثمن ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها".

وأضاف أن "المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها وبكل قوة ولم يعد ممكنا القبول استمرار هذا الوضع على ما هو عليه".

viber

وجاء تنفيذ الجيش الإسرائيلي ضربات على قطاع غزة وسط مخاوف من وقوع هجمات من القطاع الفلسطيني بعد اعتقال قيادي في حركة الجهاد الإسلامي في وقت سابق هذا الأسبوع في مخيم جنين، بالضفة الغربية المحتلة.