المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طالبان تضيف محاضرات إلزامية للدراسات الإسلامية في المناهج الجامعية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 وزير التعليم العالي في أفغانستان، عبد الباقي حقاني يتحدث في مؤتمر صحافي بالعاصمة كابول، 16 أغسطس 20223.
وزير التعليم العالي في أفغانستان، عبد الباقي حقاني يتحدث في مؤتمر صحافي بالعاصمة كابول، 16 أغسطس 20223.   -   حقوق النشر  WAKIL KOHSAR/AFP or licensors

سيطلب من طلاب الجامعات الأفغانية حضور دورات دراسات إسلامية إلزامية إضافية ضمن مناهجهم، كما قال مسؤولون في وزارة التربية والتعليم الثلاثاء في كابول.

ولم يقل السؤولون أي شيء حول إعادة فتح المدارس الثانوية للبنات والتي أغلقتها حركة طالبان منذ آذار/مارس.

وقال وزير التعليم العالي عبد الباقي حقاني في مؤتمر صحافي "سنضيف خمس مواد دينية إضافية إلى المواد الثماني الموجودة" أصلا في المناهج الجامعية، من بينها التاريخ الإسلامي والسياسة والحكم، مع الإشارة إلى أن عدد حصص الدين الإلزامية سيرتفع من واحدة إلى ثلاث في الأسبوع.

وفي حين أن العديد من رجال الدين المحافظين من الحركة المتشددة متحفظون في ما يتعلق بالتعليم الحديث، فإن طالبان لن تأمر بإزالة أي مواد من المناهج الحالية في الجامعات، كما أكد الوزير.

ورغم ذلك، عدّلت بعض الجامعات حصص الموسيقى والنحت، وهما من المواضيع الحساسة جدا في إطار تفسير طالبان الصارم للشريعة.

كما أدى رحيل النخبة التعليمية الأفغانية، لا سيما الأساتذة، إلى إلغاء العديد من المواد.

وردا على سؤال حول إعادة فتح المدارس الثانوية للفتيات، أثار المسؤولون قضية المناطق الريفية، فيما برروا على مدى أشهر الإبقاء على قرار الإغلاق بأسباب تقنية ومالية.

وأوضح عبد الخالق صادق، وهو مسؤول كبير في وزارة التربية والتعليم، أن العائلات في المناطق الريفية ما زالت غير مقتنعة بضرورة إرسال الفتيات إلى الثانويات.

وأضاف في المؤتمر الصحافي نفسه "نحاول تطوير سياسة سليمة بالتنسيق مع قادتنا... حتى يقتنع أيضا سكان المناطق الريفية" بذلك.

وفي الانتظار، بدون شهادة الثانوية، لن تتمكن الشابات من إجراء امتحانات القبول في الجامعة.

منذ عودة طالبان إلى الحكم في 15 آب/أغسطس 2021، فرضت الحركة الإسلامية قيودا قاسية على الأفغان، خصوصا على النساء، وفق تفسيرها الصارم للشريعة.

المصادر الإضافية • أ ف ب