المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: التلاميذ الأوكرانيون يستعدون لبدء العام الدراسي على وقع صفارات الإنذار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ملجأ لأطفال المدارس للاحتماء من القنابل في مدرسة عامة بالعاصمة الأوكرانية كييف.
ملجأ لأطفال المدارس للاحتماء من القنابل في مدرسة عامة بالعاصمة الأوكرانية كييف.   -   حقوق النشر  أ ف ب

وسط أنقاض الفصول الدراسية التي رأوها آخر مرة في 24 فبراير في بداية الغزو الروسي، عادت مجموعة من التلاميذ الثلاثاء إلى ما تبقي من مدرستهم في بلدة ليسوم التي تعرضت لقصف روسي عنيف في 4 مارس- أذار الماضي.

تلقت المجموعة كتبًا مدرسية وتم توجيههم إلى كيفية استخدام ملجأ للاحتماء من القنابل قبل انطلاق العام الدراسي هذا الأسبوع في أوكرانيا التي تمزقها الحرب.

خلال الشهر الأول، سيدرس الأطفال عن بُعد بسبب موقع المدرسة في ليسيوم على بعد 35 كيلومترًا من الحدود مع بيلاروس، وبالتالي، وفقًا لإدارة المؤسسة من الخطورة أن يكون الأطفال في المدرسة.

في العاصمة كييف، يضع ميخايلو اليوخين اللمسات الأخيرة على ملجأ المدرسة تحت الأرض حيث  قد يمضي فيه طلابه وقتا بعد بدء العام الدراسي الخميس في أوكرانيا على وقع صفارات الإنذار.

في الصف الواقع في الطابق الأعلى، تظهر حقائب مدرسية تم التخلي عنها في اليوم الأخير من العام الدراسي قبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

الملجأ الذي كان سابقا غرفة لتغيير الملابس أقام فيه 60 شخصًا في الأسابيع الأولى من النزاع. واليوم يمكن للملجأ استقبال 600 شخص على مساحة 300 متر مربع.

يقول مدير المدرسة اليوخين "فور اطلاق صفارات الإنذار ستتولى فرقنا مهمة انزال التلاميذ إلى الطابق السفلي مهما كان النشاط الذي يقومون به في وقتها. وسنحاول استئناف النشاط الذي كانوا يقومون به قدر الامكان". رغم هذه الظروف الصعبة يأمل في ان يلتحق بالمدرسة الخميس مع بدء العام الدراسي، ثلث تلاميذه الـ 460 على الاقل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و16 سنة.

تعلم التأقلم

في العام 2021 كان عدد الطلاب في أوكرانيا يبلغ 4,2 مليونا. لكن أكثر من مليوني طفل فروا إلى الخارج منذ بدء النزاع وثلاثة ملايين نزحوا داخل البلاد وفقا لليونيسف.

في كييف التي باتت بعيدة عن خط الجبهة يتوقع أن يلتحق 132 ألف طفل بالمدارس في الأول من أيلول/سبتمبر وفقا لرئيس البلدية فيتالي كليتشكو.

في مدرسة اليوخين الخاصة التي لم يكشف اسمها لأسباب أمنية، يستعد الموظفون لسيناريوهين لبدء العام الدراسي. الأول يقضي باعطاء الحصص الدراسية "فوق الأرض" على بعد عشرة أمتار من مدخل الملجأ. أما الثانية فهي "تحت الأرض" في حال أطلقت صافرات الإنذار تحذيرًا من غارات جوية، كما يحصل كل يوم.

يقول المدير البالغ من العمر 26 عامًا "لا أستبعد أن يقوم العدو المولع بالتواريخ الرمزية باستغلال" بداية العام الدراسي لشن هجوم.

قصف أم لا، سينظم الأساتذة حفلة في الملجأ مع بداية العام الدراسي "لنظهر للأطفال أنه مكان آمن سيمضون فيه الكثير من الوقت هذا العام".

الملجأ مجهز بما يكفي من المياه والطعام لمدة 48 ساعة. كما سيكون هناك طاقم من الأطباء والأطباء النفسيين على مدار الساعة.

"التمتع بالحياة لأقصى الحدود"

جهزت نصف المدارس الأوكرانية البالغ عددها 23 ألف مدرسة - وتضررت 2135 منها بسبب الحرب - بملاجئ وبالتالي ستكون قادرة على بدء العام الدراسي حضوريًا، بحسب وزارة التعليم. بالنسبة للمدارس الآخرى وتلك القريبة من الجبهة، سيكون التدريس افتراضيا.

viber

لا يبدو أن الواقع المرير للحرب قد أثر على الحماسة لبدء العام الدراسي الذي يعتبر يوما مهما في أوكرانيا.

المصادر الإضافية • الوكالات