المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: أطفال أوكرانيون نازحون من الحرب يعودون إلى المدرسة في لفيف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
شاهد: أطفال أوكرانيون نازحون من الحرب يعودون إلى المدرسة في لفيف
حقوق النشر  Bernat Armangue/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

كان من المفترض أن يكون يوم الإثنين هو أول يوم يعود فيه الأطفال الأوكرانيون إلى المدرسة بعد الإجازة المدرسية المقررة. لكن الكثير من التلاميذ لن يعودوا إلى فصولهم الدراسية في هذه الفترة بسبب الحرب. فر الآلاف من منازلهم أو غادروا البلا بشكل كامل، فيما يفضل آخرون البقاء في الملاجئ في جميع أنحاء البلاد.

ورغم الحرب، عادت مجموعة صغيرة من الأطفال الأوكرانيين إلى المدرسة في مدينة لفيف في غرب البلاد وسط وضع مخالف لما عهدوه، فمعلميهم السابقين وزملائهم وحتى ومنازلهم لم تعد موجودة. حياتهم السابقة دمرت اليوم بسبب الحرب والقصف.

بحسب الحصيلة المؤقتة التي أعلنت عنها السلطات الأوكرانية، قتل 90 طفلاً منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا قبل ثلاثة أسابيع.

خاركيف الممزقة

قبل أسبوع، فرت أناستاسيا ستروني البالغة من العمر 11 عامًا مع عائلتها إلى لفيف في غرب أوكرانيا من مدينة خاركيف التي مزقتها الحرب. وفي الوقت الحالي، لجأت عائلة ستروني إلى مدرسة محلية حيث تتلقى أناستاسيا دروسًا عن بُعد جنبًا إلى جنب مع أطفال آخرين نزحوا بسبب الحرب. تقول الطفلة إنها تحب لفيف وقد كونت صداقات جديدة لكن التواجد في مدرسة جديدة "أمر غير معتاد". وتضيف"لقد اعتدت بالفعل على زملائي في الصف، ومعلمي والقسم الذي كنت أدرس فيه في خاركيف".

مثله مثل أناستاسيا، ولد باشا بيتشكوف البالغ من العمر 10 سنوات أيضًا في خاركيف. بعد اندلاع الحرب، فر وعائلته إلى لفيف. أكد باشا أنه يحب أساتذته الجدد وقال مازحا إن مدرسيه في خاركيف "لئيمون". ويروي الطفل كيف كان الفرار من خاركيف ويقول "حزمت الأسرة أمتعتها بعد أن دمرت قنبلة مدخل مبنى شقتتنا وانهار جزءًا من المبنى". كانت الأسرة في الملجأ حين سمع أفرادها دوي القصف والانفجارات أعلاه.

كييف تحبس أنفاسها

آنا بورشيفسكا، صاحبة الـ16 عاما، نازحة من كييف، تشير بأسف إلى أن الأيام الأولى من الحرب كانت مخيفة للغاية ومدمرة للأعصاب. وتضيف "الآن لا يمكنني التحضير للجامعة بالطريقة نفسها التي كنت أفعلها قبل شهر. الآن أصبح من الصعب علي التركيز على الدراسة".

تأثرت والدة آنا وجدتها بشكل خاص بالحرب في كييف. كانت العائلة تعيش في منطقتي بوتشا وبورودينكا، اللتين أصبحتا مع تقدم القوات الروسية على الخطوط الأمامية للمعركة للسيطرة على كييف.

توظف هذه المدرسة في لفيف قاعاتها كمأوى مؤقت للنازحين من جميع أنحاء أوكرانيا، وتوفر من وقت لآخر بعض الدورس للأطفال. تتسع المدرسة حاليًا لحوالي 120 شخصًا، ويوجد بها حاليًا 61 شخصًا من بينهم 7 أطفال يحتمون في قاعة الألعاب الرياضية وقاعة المحاضرات.

viber

تعيش أسرتان في المدرسة منذ أسبوع كامل للعدم توفر مكان أخر. تقدم المدرسة الطعام مرتين في اليوم ودروس عن بعد للأطفال لبعض الأطفال.

المصادر الإضافية • أ ب