المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فون دير لايين من كييف: الاتحاد الأوروبي سيدعم أوكرانيا "طالما اقتضت الضرورة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي   -   حقوق النشر  AP Photo

اعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الخميس خلال زيارة لكييف أن الاتحاد الأوروبي سيدعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا "طالما اقتضت الضرورة".

وقالت فون دير لايين في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "لا يمكننا أبدا أن نجاري التضحية التي يبذلها الأوكرانيون"، ولكن "ما نستطيع قوله هو أنكم ستجدون أصدقاءكم الأوروبيين الى جانبكم طالما اقتضت الضرورة".

واجتمعت فون دير لايين بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء دينيس شميغال معربة عن إعجابها الكبير ب"بسالة" القوات الأوكرانية على الجبهة ومؤكدة تقديم مساعدة مالية قدرها خمسة مليارات يورو إلى كييف اقترحتها المفوضية مطلع أيلول/سبتمبر.

وقالت فون دير لايين في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوكراني "لا يمكننا أبدا أن نجاري التضحية التي يبذلها الأوكرانيون"، ولكن "ما نستطيع قوله هو أنكم ستجدون أصدقاءكم الأوروبيين إلى جانبكم طالما اقتضت الضرورة".

وهذه ثالث زيارة لفون دير لايين إلى أوكرانيا والأولى لها منذ أصبحت أوكرانيا دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. . وقد قلدها زيلينسكي وساما أوكرانيا.

ووصلت  أورسولا فون دير لايين إلى كييف في ثالث زيارة تقوم بها لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في أواخر شباط/فبراير، ستبحث خلالها مسألة انضمام هذا البلد إلى الاتحاد الأوروبي.

وكتبت فون دير لايين على تويتر "في كييف في زيارتي الثالثة منذ بدء الحرب الروسية"، موضحة أنها ستلتقي الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء دينيس شميغال.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول كيفية "التقريب بين اقتصاداتنا وشعوبنا في وقت تتقدم أوكرانيا على طريق الدخول" إلى الاتحاد الأوروبي.

وصادق الأوروبيون في حزيران/يونيو على طلب الانضمام الذي قدمته أوكرانيا طامحة إلى الالتحاق بالاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، وهو ما تعارضه موسكو التي باشرت هجوما عسكريا على هذا البلد في 24 شباط/فبراير.

وعلى إثر الغزو الروسي، فرض الغربيون سلسلة عقوبات شديدة على موسكو وأرسلوا أسحلة إلى كييف مقدمين لها دعما حاسما مكنها في الأسابيع الأخيرة من استعادة مساحات شاسعة من القوات الروسية.