Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

خبير: بوتين لن يستخدم السلاح النووي للاستعراض بل لضرب "نحو 6 مدن أوكرانية"

صواريخ توبول-إم الاستراتيجية العابرة للقارات - الجيش الروسي
صواريخ توبول-إم الاستراتيجية العابرة للقارات - الجيش الروسي Copyright ARTYOM KOROTAYEV/AP2008
Copyright ARTYOM KOROTAYEV/AP2008
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

القنابل النووية التكتيكية أصغر بكثير من القنابل الاستراتيجية التي تم إنشاؤها لتدمير المدن، وهي مصممة للاستخدام في ساحة المعركة. ومع ذلك، إذا استُعملت هذه الأسلحة، فإنها ستكسر نوعاً من التوافق بين القوى النووية بعدم استخدامها، منذ قصفت أمريكا مدينتي هيروشيما وناغازاكي في 1945.

اعلان

أثار تصريح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، موجة من ردود الفعل، حيث اعتبر أمس الخميس أنّ التهديدات الروسيّة باستخدام أسلحة نوويّة في النزاع في أوكرانيا تُعرّض البشريّة لخطر حرب "نهاية العالم" (هرمغدون) للمرّة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبيّة في منتصف الحرب الباردة. 

واعتبر بايدن أنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين "لم يكُن يمزح" عندما أطلق تلك التهديدات.

"بوتين لن يستعرض"

رأى البروفيسور إريك جي سويدن، وهو مؤرخ ويدرس مادة التاريخ في جامعة "ويبير" الحكومية في ولاية يوتا، إن بوتين لن ينشر الأسلحة النووية في الميدان الأوكراني، أو يلجأ إلى ضربة استعراضية بهدف ترهيب أوكرانيا والغرب. 

بدل الترهيب، يرى سويدن أن بوتين سيبدأ مباشرة هجوماً نووياً على مدن رئيسية في أوكرانيا ويقول "أنا قلق من احتمال حشر بوتين في الزاوية في أوكرانيا ومن تعرّض جيشه لهزيمة. يمكن بسهولة أن يشن حملة عسكرية يستخدم فيها السلاح النووي في محاولة يائسة لقلب نتيجة الحرب". 

وأضاف سويدن "أرجح ألا يستخدم بوتين السلاح النووي كضربة استعراضية، كما قال البعض، ذلك أن ضربة استعراضية تعني أنك لا تريد حقاً استخدام أسلحتك النووية". 

وأضاف صاحب كتاب "البقاء على قيد الحياة" الذي كتبه بعد أزمة الصواريخ الكوبية 1962 قائلاً: "استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في أرض المعركة صعب لأنه يتطلب جنوداً مدربين جيداً للاستفادة من استخدام هذا السلاح؛ الروس ليسوا في موضع لاستغلال هذا النوع من الضربات". 

وقال سويدن "من المرجح أن هذه الأسلحة ستُستخدم لضرب نصف دزينة من المدن في غرب أوكرانيا، ما سيلحق ضرراً كبيراً بعملية تزويد أوكرانيا بالأسلحة عبر بولندا أو رومانيا". 

والقنابل النووية التكتيكية أصغر بكثير من القنابل الاستراتيجية التي تم إنشاؤها لتدمير المدن، وهي مصممة للاستخدام في ساحة المعركة. ومع ذلك، فإذا تم استخدام هذه الأسلحة، فإنها ستكسر نوعاً من التوافق بين القوى النووية بعدم استخدامها، منذ أن قصفت الولايات المتحدة الأمريكية مدينتي هيروشيما وناغازاكي عام 1945. 

ولكن المؤرخ رجح ألا يؤدي ضرب أوكرانيا بأسلحة نووية تكتيكية إلى استسلام القوات الأوكرانية، ما قد يدفع بوتين المحبط إلى "استخدام المزيد من الأسلحة النووية التكتيكية". 

وأضاف سويدن أنه من أجل ردع هذا الاحتمال، على الدول الغربية أن تعلن بشكل واضح لا يشوبه أي التباس بأن استخدام الأسلحة النووية من جانب موسكو لن يثنيها عن تسليح الجيش الأوكراني.

المصادر الإضافية • نيوزويك

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: صورة لبوتين في عيد ميلاده السبعين.. حجمٌ يكبر كلما "زادت مكانة" قيصر روسيا الجديد

ما هي منظمة "ميموريال" التي حلّتها روسيا وحصلت على جائزة نوبل للسلام؟

روسيا: تصريحات زيلينسكي عن الضربات الوقائية تؤكد الحاجة إلى "عملية خاصة" في أوكرانيا