شاهد: تحركات احتجاجية عمالية وطلابية في إيران على الرغم من حملة القمع

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
من تظاهرة مؤيدة للاحتجاجات الإيرانية في كندا
من تظاهرة مؤيدة للاحتجاجات الإيرانية في كندا   -   حقوق النشر  AP

واصل المحتجون الإيرانيون تحدّي السلطات في الأسبوع الرابع لتحرك مناهض لنظام الجمهورية الإسلامية، وقد سجّلت الإثنين اعتصامات طالبية وإضرابات عمّالية على الرغم من حملة قمع يقول نشطاء إنها أسفرت عن عشرات القتلى ومئات الموقوفين.

وأشارت تسجيلات فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تنظيم احتجاجات في نقاط مختلفة في العاصمة وغيرها من المدن في الأيام الأخيرة تخلّلها إحراق نساء حجابهن وإطلاق هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

في الأثناء، اتّهمت منظّمة "هنكاو" الحقوقية الكردية السلطات باستخدام أسلحة ثقيلة بما في ذلك "قصف" أحياء في سنندج بالمدفعية و"الأسلحة الرشاشة"، في معلومات تعذّر على وكالة فرانس برس التحقّق من صحّتها من مصادر مستقلة بسبب القيود المفروضة على شبكة الإنترنت.

وسُمع دوي طلقات نارية في مدينة سقز، مسقط رأس أميني، وفق المنظمة ومقرها النروج.

ونشرت "منظمة حقوق الإنسان في إيران" ومقرها أوسلو مشاهد لاعتصام في جامعة غيلان في شمال إيران ولتلميذات في مدينة مهاباد في شمال إيران ينزعن حجابهن. كذلك نشرت تسجيل فيديو قالت إنه لحشد كبير من الطلاب أمام كلية الفنون التطبيقية في طهران تجمّعوا الإثنين للتنديد بـ"الفقر والفساد" في إيران هاتفين "الموت لهذا الطغيان".

عمّال مضربون

أظهرت مشاهد تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيما موقع "إيران واير" الإخباري، طالبات في جامعة الزهراء للإناث في طهران يطلقن هتافات مناهضة للنظام في حرم الجامعة خلال زيارة للرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي السبت. 

وفي جامعة أزاد في طهران طلى طلاب أيديهم باللون الأحمر تنديداً بحملة القمع التي تواجه بها السلطات الاحتجاجات، وفق ما تمكن رؤيته في الفيديو أعلاه. 

وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" بأن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع "لتفريق حشود في عشرات المواقع في طهران"، مشيرة إلى أن المتظاهرين "أطلقوا هتافات وأحرقوا ممتلكات عامة وألحقوا بها أضراراً، بما في ذلك كشك للشرطة".

يقول محلّلون إن الاحتجاجات التي تشهدها إيران متعدّدة الأوجه، من مسيرات في الشارع مرورا بإضرابات طالبية وصولاً إلى تحركات اعتراضية فردية، وهو ما يعقّد محاولات السلطات قمع التحركات.

ومن شأن ذلك أن يجعل منها أكبر تحد تواجهه السلطات بقيادة المرشد الأعلى علي خامنئي (83 عاماً) منذ تحرّكات تشرين الثاني/نوفمبر 2019 التي نظّمت احتجاجا على ارتفاع أسعار الطاقة وقُمعت بدموية.

وأظهر تسجيل فيديو تم تداوله على نطاق واسع امرأة تسير من دون حجاب في أحد شوارع مدينة كرمنشاه في شمال غرب البلاد احتجاجاً على قواعد اللباس الصارمة، فاتحة أيديها لتقديم "عناقات مجانية" للمارة.

كذلك، سُجّلت مؤشرات تدل على اضطرابات عمّالية، ونشرت وسائل إعلام فارسية خارج إيران مقاطع مصورة تظهر عمّالاً مضربين يحرقون الإطارات أمام مصنع للبتروكيماويات في عسلويه في جنوب غرب إيران.

وأفادت "منظمة حقوق الإنسان في إيران" بقطع عمّال الطرق هناك، كما وردت تقارير عن إضرابات في مصاف نفطية في آبادان الواقعة في غرب إيران وفي كنكان الجنوبية.

المصادر الإضافية • وكالات