شاهد: إضراب وعصيان مدني في القدس الشرقية تضامنا مع أهالي مخيم شعفاط المحاصر منذ خمسة أيام

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شبان فلسطينيون خلال مواجهات في مخيم شعفاط، بالقرب من القدس الشرقية.
شبان فلسطينيون خلال مواجهات في مخيم شعفاط، بالقرب من القدس الشرقية.   -   حقوق النشر  Mahmoud Illean/Copyright 2022 The AP. All rights reserved

تشهد القدس الشرقية الأربعاء إضرابا احتجاجا على فرض السلطات الإسرائيلية إغلاقا على مخيم شعفاط للاجئين، ومواصلتها عملية واسعة للقبض على مهاجم جندية إسرائيلية قتلت قرب المخيم.

ولم تفتح المحال التجارية في البلدة القديمة والأسواق خارجها أبوابها، فيما أغلق شبان فلسطينيون شوارع البلدات المجاورة بالمكعبات الإسمنتية وحاويات النفايات.

وقالت نوال البالغة 50 عاما، بعدما اشترت الخبز من فرن في سوق المصرارة القريب من باب العامود، إن الإضراب جاء تضامنا مع مخيم شعفاط المحاصر منذ خمسة أيام.

وأشارت السيدة إلى أن ابنتها تعيش هناك مع عائلتها، مضيفة "عندما تحدثت معها، قالت إن الوضع سيء".

عملية إسرائيلية واسعة للبحث عن المنفذ

وتابعت: "أول من أمس، بينما كنت أتحدث معها (عبر الهاتف) كنت أسمع صوت إطلاق نار وقنابل غاز". وأضافت "أردت الذهاب اليها من أجل إعطائها مواد تموينية لكنها قالت من يدخل لا يخرج".

وقتلت جندية إسرائيلية السبت في هجوم استهدف حاجزا يفصل مخيم شعفاط عن القدس الشرقية. بدأت عملية بحث ومطاردة واسعة للمنفذ الذي لا يزال طليقا حتى الآن.

وأغلقت القوات الإسرائيلية مداخل المخيم وتعطّلت المدارس والمراكز الطبية، واندلعت اشتباكات بين شبّان فلسطينيين أشعلوا إطارات وألقوا حجارة، والقوات الإسرائيلية.

وتزامن الإغلاق في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية مع احتفال اليهود بعيد العرش الذي يستمر أسبوعا ويشهد تعزيزات للشرطة الإسرائيلية في أنحاء المدينة.

وقتل جندي إسرائيلي آخر الثلاثاء قرب تجمّع شفي شمرون غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي الأربعاء إنه أغلق الطرق في محيط مدينة نابلس ونصب الحواجز.

وقتلت القوات الإسرائيلية منذ الجمعة أربعة فتية في الضفة الغربية، على ما قالت وزارة الصحة التي أعلنت الإثنين مقتل طفل يبلغ 12 عاما، متأثرا بجروح أصيب بها الشهر الماضي خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة جنين.

وقتل منذ الربيع الماضي أكثر من 20 شخصًا غالبيتهم من المدنيين داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية المحتلة في هجمات نفذها فلسطينيون بعضهم من سكان إسرائيل، وقتل ثلاثة من المهاجمين خلالها.

وكثفت القوات الإسرائيلية ردًا على الهجمات عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة حيث قتل وفقا لأرقام وزارة الصحة الفلسطينية منذ مطلع العام الحالي، أكثر من 109 فلسطينيين بينهم نشطاء ومدنيون والصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وتشير أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى مقتل 84 فلسطينيا منذ الأول من كانون الثاني/يناير 2022 وحتى 20 أيلول/سبتمبر الفائت.

ويعيش نحو نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير قانونية، ومن بين هؤلاء نحو 200 ألف يقطنون في القدس الشرقية المحتلة.

المصادر الإضافية • أ ف ب