وسم "باقي 40 يوم للمونديال".. حماس بين مشجعي كرة القدم مع اقتراب موعد كأس العالم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فتيان قطريون رسموا وجوههم بألوان علمهم الوطني في سوق الدوحة التقليدي، في قطر
فتيان قطريون رسموا وجوههم بألوان علمهم الوطني في سوق الدوحة التقليدي، في قطر   -   حقوق النشر  OSAMA FAISAL/AP2010

يقترب موعد انطلاق صافرة البداية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم "مونديال 2022" في دولة قطر، بين 20 نوفمبر / تشرين الثاني و18 ديسمبر / كانون الأول المقبلين بمشاركة 32 منتخبا. 

وتعتبر قطر، وهي أول دولة في العالم العربي والشرق الأوسط تنظم البطولة، في سباق مع الزمن لوضع اللمسات الأخيرة على كل التجهيزات اللوجستية والأمنية، فضلا عن تجهيز أماكن إقامة لأكثر من مليون زائر. 

"باقي 40 يوم للمونديال"

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أعرب عشاق الساحرة المستديرة حول العالم عن حماسهم مع اقتراب الموعد المنتظر للاستمتاع بمباريات أهم وأقوى المنتخبات التي تمكنت من حجز مكان لها في هذا العرس الكروي الضخم. 

وبهذه المناسبة، نشرت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مقطع فيديو ترويجي تستعرض فيه الفعاليات التي ستشهدها أثناء المونديال، معلقة "نتطلع لبطولة نحتفل بها بكرة القدم لنا كلنا".  

وتداول عدد من المدونين مقطع فيديو آخر لشوارع وبنايات العاصمة القطرية، الدوحة، تزينها لافتات وصور للاعبين وأعلام الدول المشاركة.

وكتبت سمية في تغريدة "قطر تستعد لتتويج جهود 12 عام من العمل المتواصل".

وأعربت لولوه بنت جاسم آل ثاني، في تغريدة على تويتر، عن سعادتها وافتخارها باستضافة قطر للمونديال "كأول بطولة تقام على أرض عربية". 

وأشاد نجم الكرة الإنجليزية وسفير مونديال قطر، ديفيد بيكهام، بمستوى الملاعب العالي، الأحد، أثناء لقائه أعضاء من شبكة قطر لقادة المشجعين. 

 وفي إطار التحضير المستمر للبطولة، استعرض القطريون والمقيمين في البلد صورا ومقاطع فيديو للتجهيزات التي قام لها المنظمون حتى الآن، بما في ذلك ساحة الأعلام في كورنيش الدوحة التي ترفع فيها أعلام كل دول العالم حتى غير المشاركة في المونديال.

بالإضافة إلى ذلك، يوجد مجسم خاص لكل بلد فيه معلومات خاصة عنه وعن العاصمة والتاريخ الثقافي والعادات والتقاليد والرموز الوطنية، لإتاحة الفرصة للتعارف والتواصل بين مختلف الشعوب على هامش بطولة كأس العالم.

وفي الوقت الذي تشيد فيه بعض وسائل الإعلام الدولية بجاهزية قطر لاستضافة الحدث الكروي، تنهال عدد من الانتقادات من جهات أخرى ركزت خصوصا على مسألة حقوق العمال وارتفاع أسعار الفنادق.