وسم "أنقذوا حياة سيلين".. حملة إلكترونية لإنقاذ طفلة مصرية تعاني من ضمور العضلات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الطفلة سيلين
الطفلة سيلين   -   حقوق النشر  /Social Media

قام المصريون بتدشين حملة إلكترونية لجمع تبرعات للطفلة سيلين، المصابة بمرض ضمور العضلات (SMA)، من خلال الاستمرار في تداول وسم "انقذوا الطفلة سيلين" منذ شهر مايو/آيار من العام الجاري.

وقد تصدرت الحملة وسائل التواصل الاجتماعي في مصر لجمع ثمن أغلى علاج في العالم، والبالغ 40 مليون جنيه (نحو مليونين و135 ألف دولار أمريكي) لإنقاذ حياة الطفلة.

 وفي سباق مع الزمن، وصلت التبرعات إلى 36 مليون جنيه ومتبقي فقط 4 مليون. وقد حذر الأطباء من تراجع حالتها الصحية حيث وصل القفص الصدري لمستوى ارتخاء شديد.

تفاعل مستمر

ولا تزال دعوات المدونين في توفير المبلغ الكافي لإنقاذ الطفلة المصرية مستمرة. ومن المتوقع أن تبدأ سيلين في عمل التحاليل الطبية اللازمة قبل الحقن لتجنب دخولها في مضاعفات خطيرة، إلى حين اكتمال المبلغ المطلوب. 

من جانبه، انتقد الصحفي محمد إبراهيم "إعدام دور الدولة في توفير العلاج والحياة الكريمة لأبناء الوطن" حتى أصبح علاج الأطفال يعتمد على التبرعات. 

وفي سياق متصل، تساءل مستخدم آخر عن دور وزير الصحة واستفادة المواطن العادي من "العلاج على نفقة الدولة" كما يفعل الممثلين والإعلاميين.

وقد كشفت رضوى حمدي، والدة الطفلة سيلين، أنها علمت بمرض ابنتها عندما كان عمرها 11 شهرا، إذ قاموا بإجراء الكثير من التحاليل ليتأكد الأطباء من إصابتها بمرض ضمور العضلات الشوكي.

وأضافت أن ابنتها تبلغ من العمر حاليا عام و4 أشهر إلا أن حالتها تتدهور بوتيرة سريعة جدا، ويوصي الأطباء بضرورة حصولها على العلاج في أقرب وقت ممكن.