وفاة الأديب المصري بهاء طاهر عن 87 عاما

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
مكتبة في القاهرة. 2010/10/29
مكتبة في القاهرة. 2010/10/29   -   حقوق النشر  أ ف ب

توفي الكاتب والروائي والمترجم المصري بهاء طاهر يوم الخميس عن عمر ناهز 87 عاما بعد صراع مع المرض. ولد طاهر في 13 يناير كانون الثاني 1935 لأسرة تعود جذورها إلى الأقصر في جنوب مصر، وهو ما ظهر تأثره به في العديد من أعماله الأدبية. ونعى مستخدمون للانترنت الأديب الراحل على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر.

كما نعت الراحل الممثلة التونسية هند صبري، وغردت على تويتر قائلة، إن الأدب العربي فقد واحدا من كتابه الكبار.

حصل على الليسانس من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1956 وعمل لفترة قصيرة مترجما في الهيئة العامة للاستعلامات ثم مخرجا ومذيعا في البرنامج الثقافي بالإذاعة المصرية حتى عام 1975.

تناولت مجموعته القصصية الأولى (الخطوبة)، والتي كتب معظمها في نهاية الخمسينات وأوائل الستينات، صراع الإنسان من أجل التعبير عن نفسه في مواجهة القمع وصدرت في 1972.

بدأ العمل خارج مصر بشكل متقطع في منتصف السبعينات، قبل أن يستقر في جنيف للعمل بالترجمة في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بين عامي 1981 و1995.

توالت في الخارج أعماله الأدبية والتي عكست في كثير منها مراحل من حياته الشخصية، وبعض الأحداث التي عاصرها، فكان منها المجموعة القصصية (بالأمس حلمت بك) ورواية (شرق النخيل) ورواية (قالت ضحى) ورواية (الحب في المنفى).

تحولت أعمال عديدة له إلى مسلسلات تلفزيونية مثل رواية (خالتي صفية والدير)، وقصة (بيت الجمالية) ورواية (واحة الغروب)، التي نال عنها الجائزة العالمية للرواية العربية في أولى دوراتها عام 2008.

وإلى جانب الأعمال الأدبية ألف طاهر كتبا في الفكر والنقد، منها (في مديح الرواية) و(أبناء رفاعة.. الثقافة والحرية). وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1998 وجائزة مبارك عام 2009 التي كانت أرفع جائزة في البلاد، وتحول اسمها حاليا إلى جائزة النيل. كما كرمته مصر بإقامة قصر ثقافة يحمل اسمه في الأقصر.