نقل رضيع حديث الولادة جوا من سفينة إنقاذ بالبحر المتوسط إلى جزيرة صقلية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرضيع، علي، وُلد‭ ‬يوم الأربعاء 7 ديسمبر 2022 أثناء عملية هجرة غير شرعية ونُقل جوا من سفينة إنقاذ خيرية وسط البحر المتوسط إلى الجزيرة الإيطالية مع الأم وثلاثة أشقاء.
الرضيع، علي، وُلد‭ ‬يوم الأربعاء 7 ديسمبر 2022 أثناء عملية هجرة غير شرعية ونُقل جوا من سفينة إنقاذ خيرية وسط البحر المتوسط إلى الجزيرة الإيطالية مع الأم وثلاثة أشقاء.   -   حقوق النشر  رويترز

قالت منظمات غير حكومية يوم الخميس إن رضيعا ولد على متن سفينة إنقاذ خيرية في وسط البحر المتوسط نُقل جوا إلى صقلية بإيطاليا، بينما لا يزال أكثر من 500 مهاجر آخرين في البحر ينتظرون الوصول إلى أوروبا.

ويهدد العدد المتزايد من المهاجرين الذين تتقطع بهم السبل في البحر بمواجهة جديدة مع الحكومة اليمينية في إيطاليا، مما يعيد توترات الشهر الماضي التي طالت فرنسا أيضا.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن الرضيع، علي، وُلد‭ ‬يوم الأربعاء ونُقل جوا ليل الأربعاء إلى الجزيرة الإيطالية مع الأم وثلاثة أشقاء. وقالت كانديدا لوبس، من موظفي منظمة أطباء بلا حدود، في رسالة مصورة إن الرضيع "بصحة جيدة و(يزن) 3.5 كيلوجرام، إنه طفل جميل".

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن امرأة أخرى حامل في شهرها التاسع نُقلت إلى مالطا تاركة 249 مهاجرا على متن سفينة جيو بارنتس للإنقاذ. وهناك 261 مهاجرا على متن سفينة هيومانتي1 و33 مهاجرا على متن سفينة لويز ميشيل، وهما سفينتان غير حكوميتين، وينتظر هؤلاء المهاجرون أيضا الوصول إلى بر أمان.

ولم تعلق وزارة الداخلية الإيطالية على طلبات الجمعيات الخيرية الثلاث لتخصيص ميناء آمن سواء في إيطاليا أو مالطا. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن المولود الجديد، علي، وأُسرته أُرسلوا إلى إيطاليا بعد أن قالت مالطا إنها ستأخذه هو ووالدته فقط لينفصلا عن الأطفال الأكبر سنا. وقالت لوبس إن من الواضح أن ذلك "لا يمكن تخيله".

وتقوم سفن المنظمات غير الحكومية بدوريات في المياه قبالة ليبيا وتونس، ودأبت هذه المنظمات على أن تطلب من إيطاليا أو مالطا استقبال مهاجرين تنقذهم ومن بينهم عدد كبير ممن يعانون من سوء المعاملة وشظف العيش في مخيمات ليبية. وترفض مالطا كل الطلبات تقريبا متذرعة بأنها أصغر من أن تستطيع معالجتها، وتشكو إيطاليا من أنه لا يتعين تركها تتحمل العبء بمفردها.

وفي نوفمبر تشرين الثاني، استقبلت روما ثلاث سفن تابعة لمنظمات غير حكومية، لكنها رفضت منح حقوق الرسو لسفينة رابعة، مما أجبرها على الإبحار إلى فرنسا وعلى متنها نحو 230 شخصا.

وجأرت الحكومة الفرنسية بالشكوى وردت بالقول إنها لن تستقبل بعد الآن ثلاثة آلاف مهاجر موجودين بالفعل في إيطاليا كان من المفروض أن تستقبلهم بموجب اتفاق أوروبي طوعي لتقاسم الأعباء.

المصادر الإضافية • رويترز