إيران تنشر اعترافا لمحتجز يحمل الجنسية البريطانية بضلوعه في اغتيال عالم نووي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران تنشر اعترافا لمحتجز يحمل الجنسية البريطانية بضلوعه في اغتيال عالم نووي
إيران تنشر اعترافا لمحتجز يحمل الجنسية البريطانية بضلوعه في اغتيال عالم نووي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

دبي (رويترز) – نشرت وسائل إعلام إيرانية يوم الخميس مقطعا مصورا قال فيه المواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري المحكوم عليه بالإعدام لإدانته بالتجسس إنه لعب دورا في اغتيال محسن فخري زاده أكبر عالم نووي بالبلاد عام 2020.

وفي تسجيل صوتي منفصل أذاعته الخدمة الناطقة بالفارسية بهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم الأربعاء، قال أكبري إنه تعرض للتعذيب في الحجز على مدار أشهر ليعترف بجرائم لم يرتكبها.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم الأربعاء أن إيران حكمت بالإعدام على علي رضا أكبري نائب وزير الدفاع السابق الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية لاتهامه بالتجسس لصالح بريطانيا.

ووصفت بريطانيا حكم الإعدام بأن له دوافع سياسية وطالبت بالإفراج عنه على الفور. ولم يعلق المسؤولون البريطانيون حتى الآن على المقاطع المصورة التي بثها الإعلام الحكومي الإيراني.

وقال أكبري في أحد المقاطع “أرادوا أن يعرفوا معلومات عن مسؤولين رفيعي المستوى وفقا للتطورات الرئيسية… على سبيل المثال سألني (العميل البريطاني) عما إذا كان فخري زاده قد يكون مشاركا في هذه المشروعات أو تلك وقلت له ولمَ لا”.

وكانت المخابرات الغربية تعتقد على نطاق واسع أن العالم محسن فخري زاده، الذي اغتيل في هجوم على مشارف طهران عام 2020، هو العقل المدبر للجهود الإيرانية السرية لتطوير أسلحة نووية. وهو ما تنفيه طهران.

وعادة ما يبث الإعلام الحكومي الإيراني اعترافات مزعومة للمشتبه في تورطهم في القضايا ذات الطابع السياسي.

وفي التسجيل الصوتي الذي بثته (بي.بي.سي فارسي)، قال أكبري إنه أُجبر على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها.

وتابع في الرسالة الصوتية “تم استجوابي وتعذيبي لأكثر من 3500 ساعة على مدار عشرة أشهر. سجلت الكاميرات كل هذا… وتحت تهديد السلاح ووطأة الإنذارات بالقتل جعلوني أعترف بادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة”.

وكان أكبري حليفا مقربا لعلي شمخاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والذي شغل منصب وزير الدفاع بين عامي 1997 و2005 وحينها كان أكبري يشغل منصب نائبه.

وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إن أكبري “كان أحد أهم عملاء جهاز الاستخبارات البريطانية في إيران، وكان مصرحا له بدخول بعض المراكز الحساسة للغاية في البلاد… وقدم أكبري عن علم تام معلومات إلى جهاز تجسس العدو”.