قصف روسي لبنية تحتية حساسة في كييف وخاركيف

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قصف روسي لبنية تحتية حساسة في كييف وخاركيف
قصف روسي لبنية تحتية حساسة في كييف وخاركيف   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023

كييف (رويترز) – قصفت صواريخ روسية بنية تحتية حساسة في كييف ومدينة خاركيف شرقي أوكرانيا صباح يوم السبت، وفرضت شركة مرافق قطعا طارئا للتيار الكهربي في العاصمة ومنطقتين أخريين.

وسمع صحفيو رويترز سلسلة من الانفجارات في كييف قبل إطلاق صافرة إنذار الغارات الجوية، وهو أمر غير معتاد بشدة. وقال مسؤولون إنه لم ترد تقارير بإصابة أحد، ولكن تسبب حطام الصواريخ في اندلاع حريق في مكان ودُمرت منازل خارج العاصمة كييف.

وكتب فيتالي كليتشكو حاكم كييف عبر تطبيق المراسلات تيليجرام “انفجارات في منطقة دنيبروفسكي (شرق البلاد). فلتتوجه جميع الوكالات إلى الموقع. ابقوا في ملاذكم!”.

وتقصف روسيا، التي غزت أوكرانيا في فبراير شباط، البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ أكتوبر تشرين الأول، متسببة في حالات كثيرة لانقطاع التيار وأعطال في التدفئة المركزية والمياه الجارية في ظل دخول فصل الشتاء.

وقالت إدارة كييف العسكرية في بيان “ضُرب أحد مرافق البنية التحتية. لم يحدث ضرر جسيم أو حرائق. وجميع خدمات الطوارئ تعمل الآن في الموقع. لم يُصب أحد”.

وقالت شركة أوكرنرجو، التي تدير شبكة الكهرباء، إن عمالها يسابقون الزمن لإصلاح الأضرار وإن الشبكة تعاني من عجز في الكهرباء تسببت فيه هجمات سابقة مع أن درجة الحرارة سالب اثنين مئوية في كييف، وهو طقس معتدل البرودة فحسب.

وفرضت شركة دي.تيك، أكبر شركة خاصة للكهرباء، حالات قطع طارئة للتيار الكهربائي في كييف والمنطقة المحيطة ومنطقة أوديسا.

وقال حاكم كييف إن حطام الصاروخ هبط في منطقة غير سكنية في منطقة هولوسيفسكي غربي المدينة، مسببا حريقا ولكن لم يصب أحد.

وقال أولكسي كوليبا الحاكم الإقليمي إن البنية التحتية السكنية ضُربت أيضا في قرية كوبيليف في المنطقة قريبة من العاصمة. ودمر الانفجار أو حطم نوافذ وأسطح 18 منزلا خاصا.

*الصواريخ تضرب خاركيف

وفي شمال شرق أوكرانيا، قال أوليه سنيهوبوف الحاكم الإقليمي لخاركيف إن صاروخين إس-300 ضربا المدينة بالقرب من الحدود الروسية في وقت مبكر من يوم السبت.

وأضاف أن الهجمات ضربت بنية الطاقة التحتية الحساسة والمنشآت الصناعية في منطقتي خاركيف وتشوهيف.

وأردف “تعمل وحداتنا لخدمات الطوارئ وعمال مجال الطاقة على التخلص من العواقب والعمل على استقرار إمدادات الطاقة”.

وحذر حاكم منطقة تشيركاسي وسط البلاد من أن هجمة صاروخية روسية ضخمة قد تُنفذ في وقت لاحق من يوم السبت، بينما قال حاكم ميكولايف في الجنوب إن 17 طائرة توبوليف حربية روسية أقلعت من قواعدها الجوية.

ولكن رُفع إنذار الغارات الجوية في كييف ومناطق أخرى بعد بياناتهما، ما يشير إلى أن التهديد الفوري تلاشى.

وأتت الهجمات يوم السبت في ظل قتال القوات الأوكرانية والروسية للسيطرة على سوليدار، وهي بلدة صغيرة في شرق أوكرانيا كانت لأيام محل تركيز هجوم روسي لا يتوقف.

وقالت روسيا يوم الجمعة إن قواتها استولت على سوليدار، فيما قد يكون نجاحا نادرا لموسكو بعد أشهر من إخفاقات في ساحة المعركة، ولكن كييف قالت إن قواتها ما زالت تقاتل في البلدة.

لم يتسن لرويترز التحقق من صحة الموقف في سوليدار.