Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

شاهد: سهول زهرة الخزامى البرية تصبغ صحراء السعودية باللون الأرجواني

زهرة الخزامى البرية بصحراء السعودية
زهرة الخزامى البرية بصحراء السعودية Copyright Fayez Nureldine / AFP
Copyright Fayez Nureldine / AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وتزيّنت السهول والمرتفعات في مدينة رفحاء الواقعة بالقرب من الحدود مع العراق، باللون الأرجواني الفاتح الذي تتميّز به نبتة الخزامى البرية.

اعلان

قاد المدّرس المتقاعد محمد المطيري سيارته مسافة 550 كيلومتراً من القصيم وسط السعودية إلى رفحاء بشمال شرق المملكة للاستمتاع برؤية سهول الخزامى البرية، في مشهد يذكّر بما يمكن رؤيته في بلدان أوروبية لكنّه غير مألوف في الدولة الخليجية.

وبين الزهور الأرجوانية النابتة في الصحراء جلس المطيري الذي يبلغ من العمر 50 عاما مع أصدقائه بالقرب من سيارتهم الرباعية الدفع وخيمة، يتحدّثون عن دهشتهم لرؤية هذا المنظر في البلد المعروف بطقسه الحار. 

وأكد وهو يشير إلى السهول الممتدة على مسافات طويلة، أن منظر هذه الأزهار وروائحها: "تردّ الروح"، مضيفا: "لا أحد يتوقع أن هذا المشهد في السعودية".

بعد تساقط غزير للأمطار، نمت نبتات الخزامى البرية بأعداد كبيرة للغاية في هذا الموقع الصحراوي في شمال شرق السعودية، مما جعل المنطقة القاحلة تكتسي باللون الأرجواني وتجتذب هواة التخييم من المملكة وخارجها.

وتزيّنت السهول والمرتفعات في مدينة رفحاء الواقعة بالقرب من الحدود مع العراق، باللون الأرجواني الفاتح الذي تتميّز به نبتة الخزامى البرية هذه.

وتنمو هذه الزهرة العطرية التي تشبه السنبلة، وتحمل أزهارا أرجوانية صغيرة على سيقان طويلة، في المنطقة بعد موسم الأمطار، على ما أفاد سكانها لصحفيي وكالة فرانس برس.

ويدفع المشهد الخلّاب والهواء العليل الكثير من السعوديين المولعين بالتخييم في الصحراء خلال الشتاء، لشد الرّحال شمالا والتخييم في هذه الأجواء الباردة العابقة برائحة الخزامى البرية.

من بين هؤلاء، رجل الأعمال السعودي ناصر الكرعاني ذي الـ 55 عاما، والذي قطع مسافة 770 كيلومتراً من الرياض مع أصدقائه للاستمتاع بالمشهد غير المألوف في البلد الخليجي الصحراوي.

وقال الكرعاني الذي ارتدى سترة داكنة ثقيلة فوق ثوبه التقليدي، إنّ هذه "الأجواء تُشعرني براحة نفسية". وتابع وهو يشعل النار في حطب للتدفئة أمام خيمة أنّ هذا "المشهد يستمر من 15 إلى 20 يوما في العام ونأتي لنستمتع به خصيصاً".

وفي أرجاء المنطقة، نصب الزوار خيامهم ووقفوا يطبخون الطعام في الهواء العليل، مستمتعين بالهدوء المطبق على المكان. ومنع السكان المحليون مرور الإبل في المنطقة حتى لا تلتهم الزهور اليافعة.

وشهدت مختلف المدن السعودية أمطارا غزيرة غير مسبوقة هذا الشتاء، تسبّبت أيضا بنمو شجيرات خضراء على طول الطريق بين مدينتي جدة ومكة بغرب البلاد، في مشهد غير مسبوق على الإطلاق.

وبالنسبة للمعلّم هزاع المطيري الذي يبلغ من العمر 56 عاما، والذي جاء رفقة أصدقائه من القصيم، فإن "المشهد يعطي الانسان دافعاً جديد للحياة". وتابع الرجل الذي اعتمر شماغاً تقليدياً باللونين الأحمر والأبيض "هنا تُشحن الطاقات والهمم أمام هذه المناظر الجميلة".

وما أن سمع بظهور نبتات الخزامى البرية على نطاق واسع في المنطقة، قرّر الموظف القطري عبد الرحمن المري استكشاف الأمر نفسه، فقطع مسافة 1150 كيلومتراً مع شقيقه بالسيارة. وأبدى المري سعادته بـ"أجواء من وحي الخيال وخلاب. كأنك في جنة"، مؤكدا أنّ "المشهد يستحق اجتياز كل هذه المسافة" من قطر.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

جميلة لكنها نتنة... حشود كبيرة تصطف لرؤية واشتمام زهرة الجثث

شاهد: اختتام النسخة الثانية من "رالي جميل" للسيدات في السعودية

إسرائيل تتهم إيران بالهجوم على ناقلة نفط إسرائيلية بطائرة مسيرة ببحر العرب.. وطهران تنفي