Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

وول ستريت جورنال: إيران توافق على وقف تسليح الحوثيين في إطار اتفاقها مع السعودية

يُعتبر الملف اليمني شائكًا بين إيران والسعودية
يُعتبر الملف اليمني شائكًا بين إيران والسعودية Copyright MOHAMMED HUWAIS/AFP or licensors
Copyright MOHAMMED HUWAIS/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تنفي طهران علنًا أنها تزود الحوثيين بالأسلحة، لكن مفتشي الأمم المتحدة تعقبوا مرارًا شحنات أسلحة مصادرة عائدة إلى إيران.

اعلان

كشف مسؤولون أمريكيون وسعوديون، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن "إيران وافقت على وقف إرسال شحنات الأسلحة إلى حلفائها الحوثيين في اليمن"، كجزء من صفقة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية.

ولسنوات، دعمت المملكة العربية السعودية وإيران أطرافًا متعارضة في الصراع اليمني، مما أدى إلى تأجيج حرب كان لها عواقب إنسانية وخيمة.

وقال المسؤولون الأمريكيون والسعوديون، إنه إذا توقفت طهران عن تسليح الحوثيين، "فقد تضغط بذلك على الجماعة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع".

وتنفي طهران علنًا أنها تزود الحوثيين بالأسلحة، لكن مفتشي الأمم المتحدة تعقبوا مرارًا شحنات أسلحة مصادرة عائدة إلى إيران.

وأضاف المسؤولون: "نريد معرفة ما إذا كانت إيران ستتمسك بالصفقة، وهذا اختبار لها"، بينما تمضي طهران والرياض في الخطط المحددة في الاتفاق لإعادة فتح سفارتيهما في غضون شهرين.

كواليس الاتفاق

وأمس الأربعاء، كشف مسؤول سعودي النقاب عن كواليس المحادثات بين الرياض وطهران قبل الإعلان عن الاتفاق السعودي الإيراني لإنهاء قطيعة دامت سبع سنوات بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين برعاية صينية الأسبوع الماضي.

وكانت العلاقات قد انقطعت عندما هاجم محتجّون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل دين الشيعي نمر النمر.

وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية، وأبرزها الحرب في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفًا عسكريًا داعمًا للحكومة المعترف بها دوليًا، وتتهم طهران بدعم الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء العاصمة.

-/AFP
جرى الاتفاق السعودي الإيراني برعاية صينية-/AFP

وطبقاً للمسؤول السعودي الذي طلب عدم ذكر اسمه، أرست عدة اجتماعات أخرى الأسس لمحادثات الأسبوع الماضي في بكين.

وتضمّن ذلك تبادل آراء موجز بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني خلال قمة إقليمية في الأردن أواخر كانون الأول/ ديسمبر، ثم محادثات بين وزير الخارجية السعودي ونائب الرئيس الإيراني خلال تنصيب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى بكين في شباط/ فبراير.

قضايا شائكة

وقال المسؤول السعودي إن محادثات بكين شهدت "خمس جلسات مكثفة للغاية" حول القضايا الشائكة بما في ذلك الحرب في اليمن حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا دعما للحكومة فيما تدعم طهران الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء منذ 2014.

وأوضح المسؤول أن المحادثات أسفرت عن "التزامات ملموسة" بشأن اليمن لكنه لم يكشف عنها.

وتابع أن "إيران هي المورّد الرئيسي للأسلحة والتدريب والبرامج الدعائية للحوثيين ونحن الضحية الرئيسية لهذه الصواريخ والطائرات دون طيار وأشياء أخرى. لذا يمكن لإيران أن تفعل الكثير وينبغي أن تفعل الكثير"، مضيفًا أن على إيران وقف "إمداد الحوثيين بالسلاح"، وهي تهمة تنفيها طهران.

وقال المسؤول إن الرياض تجري محادثات مع الحوثيين لإحياء الهدنة التي انتهت في تشرين الأول/ أكتوبر والدفع باتجاه تسوية سياسية تشمل جميع الفصائل اليمنية.

وتابع قائلًا: "نحن نتشارك أيضاً في حدود طويلة مع اليمن، وبالتأكيد لن نتسامح مع أي تهديد لأمننا من أي مكان. يمكن لإيران ويجب أن تلعب دوراً رئيسياً في الترويج لذلك ونأمل أن تفعل ذلك".

وقال إن محادثات بكين شهدت أيضا تجديد التزام الجانبين بعدم مهاجمة بعضهما البعض في وسائل الإعلام، لكنه أشار إلى إن السعودية ليست من يوجه قناة "إيران إنترناشونال"، وهي قناة باللغة الفارسية مقرها لندن وتعتبرها طهران "منظمة إرهابية" وقد اتهمت السعودية بتمويلها.

وتابع: "ليست وسيلة إعلامية سعودية ولا علاقة لها بالسعودية"، مشيرًا إلى أن الخطوة التالية في تنفيذ اتفاق التقارب هي اجتماع بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني، لكن لم يتم تحديد موعد لذلك بعد.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

اتفقا على عقد لقاء قريب.. وزير الخارجية السعودي يجري اتصالًا مع نظيره الإيراني بمناسبة رمضان

كبير المسؤولين الأمنيين في إيران علي شمخاني سيزور الإمارات

زعماء العالم يعزون في وفاة رئيسي وعبد اللهيان