Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

تقرير: شرطة لندن عنصرية ومنحازة ضد النساء والمثليين

دورية شرطة في ستامفورد بريدج في لندن
دورية شرطة في ستامفورد بريدج في لندن Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أفاد تقرير مستقل أعدته المسؤولة الحكومية لويز كايسي أنّ جرائم مروّعة ارتُكبت في ظل ثقافة منتشرة من "رهاب المثلية المتجذّرة" والسلوك العدواني لدى شرطة لندن، حيث تواجه الشرطيات والموظّفات "التمييز الجنسي وكراهية النساء بشكل روتيني". ويواجه المثليون تنمراً على نطاق واسع.

اعلان

خلُص تقرير مستقل أعدّته المسؤولة الحكومية لويز كايسي إلى أنّ الممارسات العنصرية تمثل سمة اعتيادية لدى شرطة العاصمة البريطانية لندن، التي وصفت كذلك بأنها متحيّزة ضدّ النساء وكارهة للمثليين، وربما لا تزال توظّف مغتصبين وقتلة.

وكُلفت كايسي بهذا التقرير بعد أن خطف وين كوزينز، وهو أحد عناصر شرطة العاصمة، سارة إيفيرارد واغتصبها وقتلها قبل عامين.

منذ ذلك الحين، سُجن شرطي آخر يدعى ديفيد كاريك مدى الحياة، بسبب ارتكابه عشرات حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على مدى عقدين من الزمن، بينما ظهرت العديد من الفضائح الأخرى التي طالت شرطة لندن.

وتوصّلت كايسي إلى أنّ هذه الجرائم المروّعة ارتُكبت في ظل ثقافة منتشرة من "رهاب المثلية المتجذّرة" والسلوك العدواني، حيث تواجه الشرطيات والموظّفات "التمييز الجنسي وكراهية النساء بشكل روتيني".

كذلك، أشارت إلى أنّ رجال الشرطة من الأقليات يواجهون تنمّراً على نطاق واسع، في حين أنّ العنف ضدّ النساء والفتيات لم يتمّ التعامل معه بجدية كافية من قبل الشرطة التي يغلب عليها البيض والذكور.

وقالت كايسي في مقدمة تقريرها المؤلّف من 363 صفحة، "لقد توصّلت إلى اكتشاف عنصرية مؤسسية، وتحيّز جنسي ورهاب المثلية لدى شرطة لندن"، مضيفةً أنّ هذه الشرطة "يجب أن تغيّر نفسها".

وكتبت "إنّ مهمة الشرطة هي الحفاظ على سلامة الناس. لقد فقد الكثير من سكان لندن الثقة في قيام الشرطة بذلك".

وجاءت استنتاجات كايسي بعد حوالى 25 عاماً من تقرير ماكفيرسون الذي حقّق في إخفاقات شرطة لندن بعد مقتل المراهق الأسود ستيفن لورانس في العام 1993، وتوصّل إلى أنّ هذه الشرطة تتبنى ثقافة عنصرية وأوصى بالعشرات من الإصلاحات.

مع ذلك، بعد مرور ربع قرن، اكتشفت كايسي أن التمييز الداخلي "لا يزال قائماً".

من جهته، قال رئيس الوزراء ريشي سوناك إنّ ما يحدث داخل شرطة لندن هو "ببساطة أمر صادم وغير مقبول"، مضيفاً أنه "يجب أن يكون هناك تغيير في الثقافة والقيادة".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

نحو أربعين دولة في الأمم المتحدة تعلن عن دعمها لعائلات المثليين

في ظل غلاء الأسعار.. باكستانية تقدّم نصائح لصيام صحي ومريح في شهر رمضان

استقالة رئيس أكبر حزب اتحادي أيرلندي بعد اتهامه رسميا بالاغتصاب