مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعا خاصًا بالسودان في 11 الجاري و19 مليون شخص قد يعانون سوء تغذية

سودانيون وصلوا إلى تشاد في 30 أبريل/نيسان
سودانيون وصلوا إلى تشاد في 30 أبريل/نيسان Copyright GUEIPEUR DENIS SASSOU/AFP
Copyright GUEIPEUR DENIS SASSOU/AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

قال الجيش في بيان نشر على صفحته على فيسبوك "في إطار المبادرة السعودية-الأميركية التي تم طرحها منذ بداية الأزمة، غادر إلى جدة مساء اليوم (الجمعة) وفد القوات المسلحة السودانية لمناقشة التفاصيل الخاصة بالهدنة التي يجري تجديدها".

اعلان

تواصلت المعارك في السودان الجمعة رغم الهدنة التي تعهّد القائدان العسكريان المتصارعان على السلطة الالتزام بها، ورغم التهديدات الأميركية بفرض عقوبات. ولليوم الـ21 على التوالي، استيقظ سكّان الخرطوم البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة على وقع الضربات الجوية ونيران المدافع الرشاشّة، بحسب ما أفاد شهود وكالة فرانس برس. ومنذ 15 نيسان/أبريل، أسفر القتال بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن سقوط نحو 700 قتيل وآلاف الجرحى، بحسب مجموعة بيانات مواقع النزاع المسلّح وأحداثه (إيه سي إل إي دي). وأكّد الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ "المأساة... يجب أن تنتهي"، ملوّحاً بفرض عقوبات على "الأفراد الذين يهدّدون السلام"، لكن من دون أن يسمّي أحداً. وأعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير الثلاثاء أنّ طرفي النزاع وافقا "مبدئياً"، خلال اتصال معه، على هدنة تستمرّ من 4 ولغاية 11 الجاري. في الأثناء يعرقل القتال جهود العمل الإنساني، لا سيما الوصول إلى المناطق المتضررة لمساعدة المحتاجين في بلد كان ثلث سكانه يعانون من الجوع أساسا قبل الحرب. 

وفي ما يلي أهم التطورات:

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

روما: "وزير داخلية فرنسا أساء لنا... والحد الأدنى هو أن يعتذر"

السودان: سكان وادي حلفا يفتحون بيوتهم لمساعدة الفارين من جحيم القتال في الخرطوم

مخاوف على حياة 800 ألف سوداني.. تحذيرات من ظهور جبهة جديدة بدارفور