Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لندن تطلب من الصين إغلاق مراكز الشرطة السرية في بريطانيا

البرلمان البريطاني
البرلمان البريطاني Copyright Carl Court/AP
Copyright Carl Court/AP
بقلم:  Euronews
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

صرّح وزير الأمن توم توغنهات أن ثلاثة مراكز للشرطة السرية الصينية أنشئت من دون إذن، ما من شأنه إثارة قلق وخوف أولئك الذين غادروا الصين بحثاً عن الأمان والحرية في المملكة المتحدة.

اعلان

أمرت الحكومة البريطانية الصين بإغلاق "مراكز الشرطة" السرية العاملة في المملكة المتحدة ويُفترض أن تقدم خدمات إدارية ولكنها متهمة أيضاً باستخدامها لملاحقة المعارضين.

وكتب وزير الأمن توم توغنهات في بيان موجه إلى البرلمان الثلاثاء أن وزارة الخارجية "أبلغت السفارة الصينية أن أي وظيفة تتعلق بمراكز الشرطة هذه في المملكة المتحدة غير مقبولة ولا ينبغي أن تعمل تحت أي ظرف من الظروف". وقال إن السلطات الصينية وعدت بإغلاقها.

وذُكر وجود مثل هذه المراكز في المملكة المتحدة ولكن أيضاً في فرنسا وفي الولايات المتحدة، لكن لطالما نفت الصين ذلك.

وبدأت وزارة الداخلية البريطانية وشرطة لندن تحقيقات أولية بعدما وثّقت مجموعة حماية حقوق الإنسان "سيفغارد ديفيندرز" Safeguard Defenders وجود هذه المراكز العام الماضي.

وأشار توغنهات إلى إمكانية وجود ثلاثة مراكز أو حتى أربعة في المملكة المتحدة، وقال إن الشرطة زارت كل موقع يُشتبه به ولم تلاحظ "أي نشاط غير قانوني".

وقال وزير الأمن "نعتقد أن مراقبة الشرطة والجمهور كان لها تأثير"، وأضاف: "ومع ذلك، أُنشئت مراكز الشرطة هذه من دون إذن منا، ومهما كان مستوى النشاط الإداري منخفضاً، فإنه سيثير قلق وخوف أولئك الذين غادروا الصين بحثاً عن الأمان والحرية في المملكة المتحدة".

وفي نيسان/أبريل نشرت صحيفة "ذي تايمز" مقالاً عن لين رويو، وهو رجل أعمال صيني تربطه علاقات بحزب المحافظين البريطاني ويدير شركة لتوصيل الطعام في دائرة كرويدون في جنوب لندن تعمل أيضاً كمركز للشرطة الصينية بشكل غير معلن.

وذكرت السفارة الصينية في لندن بأنها أكدت "مراراً أنه لا يوجد ما يسمى بأقسام للشرطة في الخارج"، ونددت بنشر "اتهامات كاذبة".

وتدهورت العلاقات بين لندن وبكين بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك خصوصاً إلى قمع الحركة المناهضة للديموقراطية في هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة وأقلية الأويغور المسلمة، وإلى شكوك حول قيام شركة هواوي المصنعة لمعدات الاتصال بعمليات تجسس.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

300 مؤسسة إعلامية تشجب قرار حزب المحافظين البريطاني دفع بدل مالي على الصحافيين لتغطية مؤتمره

لقاء نادر بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ورجل الأعمال الأمريكي بيل غيتس في بكين

شاهد: رجل يشعل النار داخل سجن إنديانا في الولايات المتحدة