Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

فرض غرامة 5,4 ملايين دولار على سبوتيفاي بتهمة انتهاك قانون الخصوصية الأوروبي

تطبيق سبوتيفاي على جهاز ذكي في بالتيمور، الولايات المتحدة.
تطبيق سبوتيفاي على جهاز ذكي في بالتيمور، الولايات المتحدة. Copyright Patrick Semansky/Copyright 2018 The AP..
Copyright Patrick Semansky/Copyright 2018 The AP..
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت السلطات السويدية الثلاثاء فرض غرامة قدرها 58 مليون كرونة (5,4 ملايين دولار) على شبكة سبوتيفاي العملاقة للموسيقى عبر البث التدفقي، بسبب عدم إعلامها المستخدمين بطريقة صحيحة بكيفية استخدام البيانات التي جمعتها عنهم.

اعلان

وقالت الهيئة السويدية لحماية الخصوصية إنها راجعت "كيفية تعامل سبوتيفاي مع حق العملاء في الوصول إلى بياناتهم الشخصية".

قواعد قانون حماية البيانات الأوروبي

وأضافت "نتيجة لأوجه القصور التي تم تحديدها، تفرض الهيئة السويدية لحماية الخصوصية غرامة قدرها 58 مليون كرونة على الشركة".

وأشارت الهيئة إلى أنه بموجب قواعد قانون حماية البيانات الأوروبي، يحق للمستخدمين معرفة البيانات التي تمتلكها الشركة حول الفرد وكيفية استخدام هذه البيانات.

وقالت الهيئة السويدية إنه على الرغم من تسليم سبوتيفاي البيانات التي حصلت عليها نزولاً عند طلب أحد الأفراد، لم تقدم الشركة إجابات محددة بما فيه الكفاية في ما يتعلق بكيفية استخدام هذه البيانات.

وأضافت الهيئة "نظراً لأن المعلومات التي قدمتها سبوتيفاي لم تكن واضحة، كان من الصعب على الأفراد فهم كيفية معالجة بياناتهم الشخصية والتحقق مما إذا كان ذلك يحصل بصورة قانونية".

وتابعت قائلة إن "أوجه القصور المكتشفة تُعتبر، بشكل عام، منخفضة الخطورة"، مفسرة حجم الغرامة المفروضة بعدد مستخدمي سبوتيفاي وإيراداتها.

وأعلنت الشركة السويدية العملاقة، المدرجة أسهمها في بورصة نيويورك، في نيسان/أبريل أنها تجاوزت عتبة 500 مليون مستخدم نشط شهرياً، مع 210 ملايين مشترك بالخدمات المدفوعة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بسبب نشرها معلومات مضللة.. نيل يونغ يطلب من "سبوتيفاي" حذف أعماله الفنية

تيك توك تحذر من مخاطر "سحق" حرية التعبير بعد تمرير مشروع قانون حظر التطبيق في الولايات المتحدة

حاخام يهودي أسس "بيت الرعب" يقر بذنبه في استعباد 30 امرأة.. فكيف كان عقابه؟