Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اتفاقات استثمارية ودفاعية بينها عقد شراء مسيرات تركية خلال زيارة إردوغان للسعودية

 ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان Copyright Burhan Ozbilici/AP
Copyright Burhan Ozbilici/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بعيد وصوله إلى جدة مساء الإثنين، شارك إردوغان الذي أعيد انتخابه رئيسا لولاية ثالثة بعد دورة انتخابية ثانية في أيار/مايو، في فعاليات منتدى الأعمال السعودي التركي.

اعلان

وقّعت السعودية وتركيا اتفاقيات تعاون في مجالات استثمارية ودفاعية أبرزها شراء المملكة طائرات مسيّرة تركية، في أعقاب مباحثات رسمية أجراها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان الإثنين في مدينة جدة، على ما أفاد الإعلام الرسمي صباح الثلاثاء.

استقبل ولي العهد السعودي، الحاكم الفعلي للمملكة، إردوغان في قصر السلام في جدة على ساحل البحر الأحمر، في مستهل جولة إقليمية للرئيس التركي تشمل قطر والإمارات.

وهذه الزيارة الثانية لإردوغان للسعودية منذ المصالحة بين البلدين في نيسان/أبريل 2022، إثر قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول عام 2018 والتي أحدثت شرخا بين القوتين الاقليميتين.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنّ الزعيمين أجريا مباحثات أعقبها توقيع عدد من الاتفاقيات.

وذكرت "واس" أنّ الطرفين وقّعا ثلاث مذكرات تعاون في مجالات الطاقة والاستثمار المباشر والتعاون الإعلامي، وخطة تنفيذية للتعاونِ في مجالات القدرات والصناعات الدفاعية والأبحاث والتطوير وعقدين مع شركة "بايكار للتكنولوجيا" للصناعات الدفاعية والجوية، لاسيما الطائرات المسيّرة.

وكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على تويتر صباح الثلاثاء أنّه وقع "عقدَي استحواذ بين وزارة الدفاع وشركة بايكار التركية للصناعات الدفاعية، تستحوذ بموجبهما وزارة الدفاع على طائرات مسيَّرة؛ بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة، وتعزيز قدرات المملكة الدفاعية والتصنيعية".

ولم يحدّد الوزير عدد أو نوع المسيّرات التي ستحصل عليها السعودية بموجب هذه الصفقة ولا موعد تسلّمها.

ومساء الثلاثاء، وصل الرئيس التركي الى الدوحة قبل أن يستقبله امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قصره، بحسب وسائل الاعلام القطرية.

- "أكبر عقد" -

وفي وقت سابق، أفاد مسؤولون سعوديون وكالة فرانس برس أنّ المملكة بحاجة لتعزيز قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة خصوصا لضبط الحدود مع اليمن، حيث تقود المملكة تحالفا عسكريا ضد المتمردين الحوثيين منذ أكثر من ثمانية أعوام.

هدأت وتيرة المعارك إلى حد كبير بعد انتهاء هدنة أعلنها الطرفان في نيسان/أبريل 2022 لستة شهور.

بدوره، تحدث خلوق بيرقدار مدير شركة بايكار على تويتر عن توقيع "أكبر عقد تصدير دفاعي وفي مجال الطيران في تاريخ الجمهورية التركية" مع وزارة الدفاع السعودية، بدون أنّ يفصح عن كلفة الصفقة.

وأوضح دبلوماسي عربي في الرياض لوكالة فرانس برس أنّ "السعودية كانت ترغب في شراء مسيّرات تركية من نوع 'تي بي 2' تحديدا".

وأثبت طراز "تي بي 2" من المسيّرة بيرقدار التي تنتجها شركة "بايكار" فاعليته في ليبيا وأذربيجان ومن ثم في أوكرانيا حيث استُخدم بعيد بدء الغزو الروسي العام الماضي. وأحد صهرَي الرئيس التركي مدير شريك في الشركة.

والشهر الماضي، عزّزت الكويت دفاعات جيشها عبر شراء مسيّرات من طراز "بيرقدار تي بي 2" في صفقة بلغت قيمتها 367 مليون دولار.

- عقد من التوتر -

لنحو عقد، طبع التوتر علاقات تركيا التي تحتضن قيادات في جماعة الإخوان المسلمين، مع السعودية والامارات اللتين تصنّفان الجماعة على أنّها "تنظيم إرهابي". كما كانت تركيا والبلدان الخليجيان على طرفي نقيض في عدد من النزاعات الإقليمية في سوريا وليبيا.

اعلان

وساهم الحصار الذي فرضته السعودية في 2017 على قطر، حليفة تركيا، لمدة ثلاث سنوات ومن ثم قضية خاشقجي في السنة التالية في تسميم العلاقات بين أنقرة والرياض. قبل أن يقرر الطرفان اللجوء إلى المصالحة بداية العام الماضي.

وذكرت "واس" أن الأمير محمد وإردوغان عقدا "جلسة مباحثات رسمية ولقاءً ثنائياً" شهدا "استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وآفاق التعاون المشترك وفرص تطويره في مختلف المجالات". وعرض الجانبان "مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها".

بعد وصوله إلى جدة مساء الإثنين، شارك إردوغان الذي أعيد انتخابه رئيسا لولاية ثالثة بعد دورة انتخابية ثانية في أيار/مايو، في فعاليات منتدى الأعمال السعودي التركي.

وشهد المنتدى توقيع تسع اتفاقيات في قطاعات العقار والتقنية والإعلام ورأس المال البشري، حسب قناة "الإخبارية".

اعلان

وخلال جولته الخليجية، يسعى إردوغان لضمان تأمين تدفق مالي لإنعاش اقتصاد بلاده الذي يعاني تضخما كبيرا وانهيارا في سعر صرف العملة الوطنية.

قبل مغادرته اسطنبول الإثنين، قال إردوغان "خلال زياراتنا سيكون جدول أعمالنا الأساسي هو الاستثمار المشترك والأنشطة التجارية مع هذه الدول خلال الفترة المقبلة".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ماذا نعرف عن دواء الزهايمر الجديد لشركة "إلاي ليلي"؟

إردوغان: ما يحدث في غزة ليس حرباً أو دفاعاً عن النفس بل هو إبادة جماعية

لاجئون سوريون في تركيا يخشون على مصيرهم بعد إعلان أردوغان استعداده لعقد محادثات مع الأسد