Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: جنازة قيادي إسلامي بارز في بنغلادش توفي بنوبة قلبية داخل السجن

عناصر الشرطة بالقرب من المستشفى حيث توفي الزعيم الإسلامي دلوار حسين سعيدي في دكا، بنغلادش
عناصر الشرطة بالقرب من المستشفى حيث توفي الزعيم الإسلامي دلوار حسين سعيدي في دكا، بنغلادش Copyright MUNIR UZ ZAMAN/AFP or licensors
Copyright MUNIR UZ ZAMAN/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

شارك حوالي 50 ألف شخص الثلاثاء في جنازة قيادي إسلامي بارز في بنغلادش، وفق ما أعلنت الشرطة، بعدما أثارت أنباء وفاته أثناء سجنه بتهم ارتكاب جرائم حرب تظاهرات عنيفة ضد الحكومة.

اعلان

حُكم على دلوار حسين سعيدي والبالغ 83 عاما، بالإعدام عام 2013 بعد إدانته بالاغتصاب والقتل واضطهاد الهندوس في بنغلادش خلال حرب الاستقلال التي شهدتها البلاد قبل عقود.

توفي إثر إصابته بنوبة قلبية في السجن

وتوفي الاثنين إثر نوبة قلبية في سجنه خارج دكا، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات في العاصمة شابتها أعمال عنف لدى تحرّك الشرطة لتفريقها.

انتشرت قوات الشرطة لحراسة موقع أداء صلاة الجنازة على سعيدي في بلدته الواقعة في منطقة بيروجبور حيث تجمّع حشد كبير لحضور دفنه.

وقال نائب قائد الشرطة في المنطقة شيخ مصطفى ذو الرحمن لفرانس برس إن "حوالي 50 ألف شخص انضموا إلى صلاة الجنازة".

نائب رئيس حزب جماعة الإسلام

كان سعيدي نائب رئيس حزب جماعة الإسلام، وهي مجموعة سياسية إسلامية تحظى بقاعدة شعبية كبيرة رغم أنها بقيت محظورة على مدى الجزء الأكبر من تاريخها.

ما زال الحزب مثيرا للجدل لدعمه استمرار الوحدة بين بنغلادش وباكستان خلال حرب التحرير الدامية التي شهدتها البلاد عام 1971.

انتقادات من منظمات حقوقية

برز سعيدي في ثمانينات القرن الماضي بعدما بدأ بإلقاء خطب في عدد من أهم مساجد الدولة والتي حضرها مئات الآلاف بينما تم توزيع تسجيلاته على نطاق واسع.

وأثارت إدانته قبل عقد من قبل محكمة مخصصة لجرائم الحرب والتي قوبلت بانتقادات من مجموعات حقوقية بسبب العديد من أوجه القصور في إجراءاتها، احتجاجات كانت الأكثر دموية في تاريخ بنغلادش، إذ قتل 100 شخص على الأقل في المواجهات التي تلتها.

يفيد حزب جماعة الإسلام بأن عشرات الآلاف من أنصاره اعتقلوا في الحملة الأمنية التي أعقبت الاحتجاجات ولم يُسمح للحزب بتنظيم تظاهرات مجددا إلا هذا العام.

دفعت الأنباء عن وفاة سعيدي ليلة الاثنين الآلاف من أنصار حزب جماعة الإسلام للنزول إلى الشوارع وسط هتافات مناهضة للحكومة.

وفرّقت الشرطة المحتجين باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع فجر الثلاثاء، وفق ما أفاد الناطق باسم شرطة دكا فاروق حسين فرانس برس.

وذكرت قوة الشرطة بأنها رفضت طلبا تقدّم به الحزب لإقامة صلاة بعد الجنازة في العاصمة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

صندوق "الثروة السيادي" النرويجي يحقق أرباحاً نصف سنوية تتجاوز 143 مليار دولار

الهدوء يعود إلى بنغلادش بعد الاحتجاجات العنيفة وسط حظر للتجول

الإمارات تدين 57 بنغاليا بينهم 3 بالمؤبد وتقضي بطردهم.. فقط بسبب احتجاجهم على حكومة بنغلادش