Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل تخلت ماركة الأزياء "ديور" عن بيلا حديد واستبدلتها بعارضة إسرائيلية بسبب تضامنها مع غزة؟

بيلا حديد أول سفيرة لعلامة ديور منذ عام 2016
بيلا حديد أول سفيرة لعلامة ديور منذ عام 2016 Copyright Kamil Zihnioglu/AP
Copyright Kamil Zihnioglu/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تواجه علامة الأزياء الفاخرة "ديور" انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور أنباء تفيد بأنها استبدلت عارضة الأزياء الفلسطينية -الأمريكية وسفيرة العلامة التجارية منذ فترة طويلة بيلا حديد بعارضة الأزياء الإسرائيلية ماي تاجر في حملتها الإعلانية الأخيرة، وذلك على خلفية موقف حديد من أحداث غزة.

اعلان

سرعان ما بدأت عبارة "Boycott Dior" في الانتشار على موقع X، حيث قام المستخدمون بمشاركة العديد من  المنشورات على المنصة، عندما نشرت علامة الأزياء "ديور" عبر صفحتها الرسمية، إعلاناً عن عطرها الجديد، ليُفاجأ الجمهور بوجه إعلاني آخر غير بيلا حديد وسط الكثير من التعليقات الغاضبة التي دعم فيها الجمهور عارضة الأزياء الشهيرة.

أعلنت إحدى الصحف الإسرائيلية المحلية خبر استبدال بيلا قائلة: "بينما تمتنع العديد من الشركات حول العالم عن دعم إسرائيل علنًا، اختارت العلامة التجارية العالمية ديور عارضة الأزياء الإسرائيلية مي تاجر لقيادة حملتها، وهو الدور الذي كانت تشغله سابقًا بيلا حديد، التي طالما كانت مدافعة عن القضية الفلسطينية".

ورد أحد رواد مواقع التواصل غاضباً: "استهدفوا بيلا لأنها تحدثت بصوت عالٍ عن فلسطين منذ البداية"، وكتب آخر: "أسوأ قرار تم اتخاذه حتى الآن! سأعيد تقييم مشترياتي الفاخرة أيضاً! وآمل أن يحذو حذوي الكثيرون!".

وجاء في منشور على X  ما يلي: "قاطع كل علامة تجارية تابعة لشركة LVMH بما في ذلك Dior (إذا كان لديك المال)."

لكن وكالة " أسوشيتد برس" نفت الخبر قائلة: "انتهى عقد حديد مع دار الأزياء الفاخرة في مارس 2022، أي قبل وقت طويل من الصراع الأخير بين إسرائيل وحركة حماس".

وحتى الآن، لم تعلق علامة "ديور" على الموضوع، كما التزمت حديد وعائلتها بالصمت حيال الأخبار المتداولة ولم تؤكد أو تنف صحتها.

وكانت بيلا حديد شاركت عبر حسابها الشخصي في "إنستغرام" منشوراً ردت فيه على أشخاص حذروها من مواقفها الداعم للقضية الفلسطينية وما قد يجره عليها من متاعب وتأثير سلبي على مسيرتها المهنية. وقالت بيلا: "لست خائفة من فقدان وظيفتي كعارضة أزياء وسأواصل الحديث عن فلسطين".

وأضافت أنها فقدت بعض أصدقائها وفرص العمل بسبب مواقفها الثابتة التي جعلتها عرضة لاتهامات متكررة بـ "معاداة السامية ونشر الكراهية".

في مايو الماضي، بالتزامن مع ذكرى النكبة، شاركت بيلا حديد فيلما وثائقيا عُرض على قناة الجزيرة، وقالت معلقة على الأمر: «يوم النكبة..أفكر في والدي اليوم.. أفكر في جميع الناجين من النكبة، الذين أصبحوا الآن لاجئين.. شيوخنا الذين ما زالوا غير مسموح لهم بالعودة إلى وطنهم. أنا أحمل فلسطين في قلبي اليوم وكل يوم.. النكبة لا تنتهي».

وعلى مدار أكثر من شهر من الحرب على غزة،  واصلت بيلا نشر الكثير من القصص والفيديوهات التي ترصد الوضع داخل القطاع، وخاصة ما يتعرض له النساء والأطفال هناك، ما جعلها تتعرض هي وأسرتها للتهديدات بالقتل، الأمر الذي اضطرهم الى تغيير أرقام هواتفهم ومواجهة التهديدات بالإجراءات القانونية المتاحة.

وكان آخر منشور كتبته بيلا دعماً وتضامناً مع أهالي غزة: " ليس لدى سكان غزة مكان يذهبون إليه.. الأطفال يموتون.. أرجوكم أوقفوا إطلاق النار".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: عمليات حرجة على أضواء الهواتف والكشافات في غزة

دلتا تفصل موظفا وتعدل سياسة الزي الرسمي إثر جدل على وسائل التواصل بشأن منشور معادٍ للفلسطينيين

مجلس النواب الأمريكي يُصوّت لصالح إخفاء عدد القتلى في الحرب الإسرائيلية على غزة