شهدت المنطقة هطول أمطار غزيرة ما أدى إلى خروج أنهار "هيم" و"آ" و"ليان" عن مساراتها الطبيعية وعرّض حوالى 192 ألف شخص لخطر الفيضانات، وبسبب مخاطر الفيضانات، ظلت 74 مدرسة في شمال فرنسا مغلقة، فيما تدفقت المياه للمنازل.
تواجه منطقة با دو كاليه شمال فرنسا التي تعرضت لأمطار غزيرة وفيضانات الأسبوع الماضي، المزيد من العواصف المطيرة التي قد تتسبب مجددا في حدوث فيضانات مدمرة بعد هدوء نسبي دام 48 ساعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
شهدت المنطقة هطول أمطار غزيرة ما أدى إلى خروج أنهار "هيم" و"آ" و"ليان" عن مساراتها الطبيعية وعرّض حوالى 192 ألف شخص لخطر الفيضانات، وبسبب مخاطر الفيضانات، ظلت 74 مدرسة في شمال فرنسا مغلقة، فيما تدفقت المياه للمنازل.
وتسببت الفيضانات في انقطاع إمدادات مياه الشرب عن 5200 شخص. وعلى مدى 20 يوما مضت، سقطت 3 أضعاف كمية الأمطار المعتادة، وفي أماكن من المقاطعة تساقطت الأمطار في 6 أيام بكميات تُعادل كمية الأمطار، التي تتساقط عادة في شهر نوفمبر-تشرين الثاني بأكمله.