Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

والد الطفلة إميلي هاند المحتجزة لدى حماس يطالب بإطلاق سراحها

والدي الطفلة المحتجزة إميلي هاند
والدي الطفلة المحتجزة إميلي هاند Copyright Kin Cheung/The AP
Copyright Kin Cheung/The AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يطالب والد الطفلة إميلي هاند المحتجزة لدى حركة حماس والتي أكملت أعوامها الـ9 يوم الجمعة، بالإفراج عنها فوراً

اعلان

وإميلي واحدة من عشرات الرهائن الذين خطفتهم حماس خلال هجومها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وقال والدها الإيرلندي  توماس هاند (63 عاماً) المولود في لندن، والذي كان يعتقد أن ابنته قد ماتت، أنها "لم تكن تعرف حتى أنه كان عيد ميلادها. إنها لا تعرف اليوم ولا التاريخ"، على ما ورد في وكالة فرانس برس.

وقال على هامش احتجاج من أجل إطلاق سراح أكثر من 200 شخص تحتجزهم الحركة الإسلامية الفلسطينية:  "في وقت لاحق، تبين أن هناك شاهداً رأى الإرهابيين يقتادونها بعيداً إلى شاحنة صغيرة متجهة إلى غزة" بعد الهجوم على كيبوتس بيئيري.

وانتقل هاند للعيش في إسرائيل، وهو في الثانية والثلاثين من العمر. ويقول إن الحياة في بيئيري كانت مثالية. وأضاف "كانت بمثابة الجنة على الأرض إلى أن انهار كل شيء" في ذلك "اليوم المرعب".

وبحسب هاند الذي يعيش حالياً في فندق مع بقية سكان بيئيري "ليست لدينا أي فكرة عن المستقبل"، مؤكداً أنه لا يعرف إن كان سيعود إلى بيئيري مع بقية السكان، وإن كان الوضع "سيكون آمنًا بدرجة كافية".

وتابع "من الواضح أنه إذا كانت حماس لا تزال هناك، فلن نعود أبداً".

"مرهق ومحطّم"

وتحدث هاند، يوم الأحد، عن هجوم 7 تشرين الأوّل/أكتوبر مشيراً إلى "ذبح عائلات" وإلى أن كان هناك "جثث في كل مكان"، وأضاف أن الجنود الإسرائيليين الذين جاؤوا لإجلاء السكان طلبوا منهم عدم "النظر" إلى خارج السيارات حتى لا يروا ما الذي حدث.

وبحسب هاند الذي بدا هزيلاً، فإنه فقد 12 كيلوغراماً من وزنه منذ اختفاء ابنته، مضيفاً أنّه كان "مرهقاً ومحطماً". وأكّد أن "هناك فجوة كبيرة في قلوبنا لن يتم ملؤها حتى نعود إلى المنزل مرة أخرى".

وقال هاند "لا نعلم إن كانوا لا يزالون على قيد الحياة"، موضحاً أن تركيزه الوحيد ينصب على "مواصلة المضي قدماً لحين استعادتها (ابنته)".

والتقى الأب رئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار كجزء من حملة ضغط على الحكومات.

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أمضت إميلي الليلة في منزل أحد الأصدقاء، وفق ما يشير الأب، وهو أرمل توفيت زوجته بسبب السرطان عندما كانت إميلي تبلغ من العمر عامين ونصف.

وخرجت تظاهرات في يوم عيد ميلاد إميلي التاسع، خصوصاً في لندن، بينما عرض وجهها على لوحة مضيئة في تايمز سكوير في نيويورك.

على المنصة في لندن، قال والدها بألم "إنّها تبلغ من العمر تسع سنوات فقط، ومكانها معنا في المنزل، في غرفتها الخاصة، في سريرها" أمام المئات الذين رددوا "أعيدوهم إلى منازلهم".

وأضاف "ساعدوني في إرجاعها إلى البيت"، متابعاً "صراحة، لا أعرف كم من الوقت يمكنني العيش بدونها"، مضيفاً "نحن جميعاً نعيش في كابوس".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: "مدينة الجنّ" المسكونة بالأساطير في عُمان

حرب غزة في يومها ال 291 :غارات بالعشرات على خان يونس وحدها أما النزوح فمستمر ولكن إلى أين؟

حرب غزة.. قصف متواصل وزعيم الحوثيين يتوعد: "نتائج العدوان على بلدنا ستكون مزيدا من التصعيد والتحدي"