Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أغلبها في الرأس.. أطباء بلا حدود تكشف عن تغيّر واضح في إصابات ضحايا إطلاق النار في الضفة الغربية

ضابط إسرائيلي يطلق الغاز المسيل للدموع على فلسطينيين خلال عملية عسكرية في مخيم بلاطة للاجئين بالضفة الغربية.
ضابط إسرائيلي يطلق الغاز المسيل للدموع على فلسطينيين خلال عملية عسكرية في مخيم بلاطة للاجئين بالضفة الغربية. Copyright Majdi Mohammed/Copyright 2023 The AP.
Copyright Majdi Mohammed/Copyright 2023 The AP.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يتعرض ضحايا إطلاق النار الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة حاليا لإصابات في الرأس والجذع أكثر منها في الأطراف، حسبما قالت منظمة أطباء بلا حدود الخميس.

اعلان

وقال رئيس المنظمة الدولية الخيرية الذي عاد مؤخرا من الضفة الغربية إن منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر رُصد "تغيّر واضح" في الإصابات التي رآها موظفو المنظمة في مستشفيات الضفة الغربية.

وقال كريستوس كريستو للصحافيين في مقر منظمة أطباء بلا حدود في جنيف "تغير نوع الإصابات التي يعالجونها تماما".

أضاف "في الماضي كانت آلية إطلاق النار مختلفة. كانوا يستهدفون الأطراف.. بدل إصابتهم بجروح في الأطراف، يصابون بجروح جراء إطلاق النار في منطقة البطن والجذع والرأس. هذا تغيّر واضح".

أكثر من 250 فلسطينيا

وتابع "عندما ترى هذا التغيّر في الإصابات ترى المزيد والمزيد من القتلى".

ودعا كريستو إلى مزيد من الاهتمام الدولي بالضفة الغربية حيث تفجرت أعمال العنف منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

تقول السلطة الفلسطينية إن النيران الفلسطينية وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1976، أودت بأكثر من 250 فلسطينيا خلال النزاع الحالي.

خلال عملية توغل عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين عاينها كريستو، مُنعت سيارات الإسعاف من الوصول للمرضى وأُغلق مدخل المستشفى.

وقال "داخل المستشفى يمكن الشعور بدرجة اليأس، لمعرفة أنه ليس بالإمكان الوصول إلى الناس. ليس هناك ما هو أسوأ بالنسبة للطبيب من عجزه عن الوصول إلى المرضى".

وأوضح أنه داخل قطاع غزة، يصل الجرحى إلى المستشفيات مصابين بجروح بالغة بسبب القصف الإسرائيلي والجفاف.

أضاف "ما لا يتم الإبلاغ عنه بشكل كافٍ هو مستوى الصدمات النفسية التي نراها"، لا سيما بين الأطفال الذين يصلون إلى مستشفيات غزة دون أقارب أحياء.

وتابع "حتى لو كانوا معافين وبخير، هناك صدمة نفسية كبيرة ستستغرق، ليس فقط مجرد سنوات، بل أجيالاً للشفاء".

أعلنت إسرائيل الحرب على غزة بعد هجوم الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذي أودى بحياة 1200 شخص معظمهم مدنيون، وفق السلطات الإسرائيلية فيما احتُجز خلاله حوالى 240 رهينة نقلوا إلى غزة.

وأما في الجانب الفلسطيني، فأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل أكثر من 17100 شخص في القطاع، غالبيتهم من النساء والأطفال.

تعهّدت إسرائيل تدمير حماس وتحرير 138 رهينة ما زالوا محتجزين بعدما أُطلق سراح العشرات خلال هدنة لم تدم غير بضعة أيام.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين ضالعين بأعمال عنف بالضفة الغربية

عنف المستوطنين تجاه فلسطينيي الضفة المحتلة.. شهاداتٌ صادمة ويأس من عدالة القضاء الإسرائيلي

جنود إسرائيليون يربطون شاباً جريحاً بمركبة عسكرية ويجوبون به شوارع جنين والجيش يفتح تحقيقاً