بين دعم إسرائيل وتأييد فلسطين .. مشاهير هوليوود والتجاذبات على وسائل التواصل الاجتماعي

نجمة هوليوود الإسرائيلية غال غادوت (يمين)، وعارضة الأزياء من أصل فلسطيني جيجي حديد
نجمة هوليوود الإسرائيلية غال غادوت (يمين)، وعارضة الأزياء من أصل فلسطيني جيجي حديد Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تشهد أوساط المشاهير والممثلين في الولايات المتحدة والغرب عمومًا انقسامات حادة بين من يقف مع إسرائيل، ومن يعبر عن تضامنه مع غزة مطالبًا بوقف القصف عليها.

اعلان

يتخّذ مشاهير هوليوود على إنستغرام مواقف مؤيدة للفلسطينيين أو داعمة لإسرائيل منذ بداية الحرب، غير آبهين بالتبعات التي قد يواجهونها بسبب ذلك.

أعربت الممثلة الإسرائيلية غال غادوت المعروفة بتأديتها دور "ووندر وومن" عن دعمها الثابت لبلدها على إنستغرام في 7 تشرين الأول / أكتوبر وهو اليوم الذي نفّذت حماس هجومًا على الأراضي الإسرائيلية.

وكتبت غادوت على حسابها في إنستغرام حيث يتابعها 109 ملايين مستخدم "أنا أقف مع إسرائيل وعليكم أن تفعلو ذلك أيضا". ومذاك، تنشر الممثلة أو تشارك بانتظام محتوى يطالب بإعادة المدنيين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، وهو أمر لقي استحسان البعض وغضب البعض الآخر.

وكتب أحد المستخدمين على غرار مئات آخرين "أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء موقفك المؤيد للإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني".

من جهة أخرى، تحدّثت العارضة الأميركية من أصل فلسطيني جيجي حديد على إنستغرام (79 مليون متابع) في الأسابيع الأخيرة، عن "سوء المعاملة المنهجية للشعب الفلسطيني التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية".

وردّت عليها إحدى مستخدمات الإنترنت المؤيدات لإسرائيل "تقبلي حقيقة أن عائلتك على الجانب الخطأ من الإنسانية".

يمكن أن يكون المشاهير الذين يثيرون مشاعر قوية بالدعم أو النفور، محفّزين للانفعالات خصوصا إذا كانوا يتحدثون في مواضيع مثيرة للخلاف.

قبل وقت طويل من ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، كان الملاكم محمد علي والممثلة جاين فوندا والمغني بوب ديلان محبوبين بقدر ما كانوا مكروهين بسبب معارضتهم حرب فيتنام.

وأخيرًا، أظهر بن ستيلر وأنجلينا جولي وشون بن دعمهم لأوكرانيا بالذهاب إليها... مدعومين بمعجبيهم الغربيين الذين يدعمون كييف.

"عليهم التعبير عن النفس"

لكن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يثير استقطابا شديدًا، ما يعرّض النجوم في بعض الأحيان لردود عنيفة.

مثلا، شاركت كايلي جينر مع متابعيها البالغ عددهم 398 مليونًا على إنستغرام، رسالة من مجموعة مؤيدة لإسرائيل بُعيد هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، لكنها أزالتها بعد تعرّضها للشتم، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

كايلي جينر
كايلي جينرAP Photo

من جهتها، خسرت الممثلة الحائزة جائزة أوسكار سوزان ساراندن في تشرين الثاني/نوفمبر دعم وكالة المواهب التي مثلتها، بحسب الصحافة المتخصصة، بسبب تصريحات مثيرة للجدل أدلت بها خلال تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، اعتذرت عنها بعد ذلك على إنستغرام.

أما الممثلة ميليسا باريرا، بطلة الجزأين الخامس والسادس من سلسلة أفلام "سكريم"، فلن تشارك في الجزء السابع منها بقرار من دار الإنتاج التي بررت قرارها بـ"عدم التسامح مطلقا مع معاداة السامية والتحريض على الكراهية". فقد نددت باريرا عبر إنستغرام بحصول "تطهير عرقي" في غزة.

الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا
الممثلة المكسيكية ميليسا باريراJohn Locher/Invision

وقال المتخصص في مجال التواصل نيكولا فاندربيست من بروكسل، إن المشاهير الذين يتّخذون موقفًا في هذا الصراع المثير للخلاف "يخاطرون بالكثير ولا يكسبون إلا القليل".

لذا، من أجل الحصول على راحة البال، يمكن المشاهير أن يختاروا التزام الصمت. لكن، في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حيث "يشعرون بأن عليهم التعبير عن النفس"، فإن هذا لا يجنّبهم التعرض للانتقاد، كما قال جميل جان-مارك دخلية، الأستاذ في جامعة سوربون-نوفيل الباريسية. وأضاف "لكن حتى الصمت يعد اعترافات".

وتعرّضت الممثلة والمغنية الأميركية سيلينا غوميز التي لديها 430 مليون متابع على إنستغرام، لانتقادات بسبب صمتها حول الموضوع.

ومثل مئات الأشخاص، بمن فيهم المغنية جينيفر لوبيز والممثل خواكين فينيكس وجيجي حديد، اختارت غوميز الطريق الوسط: توقيع عريضة "فنانون من أجل وقف إطلاق النار الآن" في نهاية تشرين الأول / أكتوبر.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لبحث الأزمة بين فنزويلا وغويانا.. مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة الجمعة

فيديو: طبق السيفيتشي البيروفي على لائحة اليونسكو للتراث العالمي

شاهد: الرقص على العمود في لبنان.. تحدي النظرة السلبية وقيود المجتمع