مقتل 10 مدنيين في أعلى حصيلة يومية جرّاء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان منذ 7 أكتوبر

عناصر الدفاع المدني يزيلون أنقاض مبنى تعرض لغارة إسرائيلية ليلة الأربعاء في بلدة النبطية جنوب لبنان. 2024/02/15
عناصر الدفاع المدني يزيلون أنقاض مبنى تعرض لغارة إسرائيلية ليلة الأربعاء في بلدة النبطية جنوب لبنان. 2024/02/15 Copyright AP Photo/Mohammed Zaatari
Copyright AP Photo/Mohammed Zaatari
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

كانت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حرب الله اللبناني أمس الأربعاء استهدفت مناطق تعد بعيدة نسبيا عن المنطقة الحدودية، ما يؤشر على وجود مخاطر لخروج المواجهة عن السيطرة.

اعلان

أعلنت الحكومة اللبنانية، الخميس، أنها تعتزم تقديم شكوى عاجلة ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي، بعد مقتل 10 أشخاص في غارتين على جنوب لبنان عقب مقتل جندي إسرائيلي في ضربة لحزب الله.

الحصيلة هي الأعلى لقتلى جراء القصف الإسرائيلي لجنوب لبنان منذ بدء الحرب في غزة يوم 7 أكتوبر - تشرين الأول الماضي.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في بيان الخميس، "إزاء التمادي العدوان الإسرائيلي وسقوط الشهداء والدمار الهائل الذي يسببه العدوان، تشاورت مع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب في الوضع، وطلبت تقديم شكوى جديدة عاجلة ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي".

وأدان ميقاتي "العدوان الإسرائيلي المتمادي على جنوب لبنان والمجازر الجديدة التي يرتكبها في حق المواطنين اللبنانيين لا سيما ما حصل ليل أمس في النبطية حيث استشهد 7 اشخاص من عائلة واحدة بالقصف الإسرائيلي".

وتوعدت جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة بالرد.

وقال الشيخ نبيل قاووق، المسؤول البارز في حزب الله، خلال فعالية أقيمت يوم الخميس في جنوب لبنان، إن الجماعة المسلحة "مستعدة لاحتمال توسيع الحرب" وستواجه "التصعيد بالتصعيد، والتهجير بالتهجير، والدمار بالتدمير".

وفي وقت سابق مساء الأربعاء، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "مسيّرة إسرائيلية نفذت عدوانا جويا، حيث شنت غارة على مدينة النبطية، مستهدفة شقة سكنية ضمن مبنى مؤلف من 3 طوابق".

وصباح اليوم الخميس، أعلنت الوكالة الرسمية، ارتفاع عدد قتلى الغارة الإسرائيلية على شقة في مدينة النبطية إلى 7.

وأضاف ميقاتي: "في الوقت الذي نشدد على التهدئة وندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بعدم التصعيد، نجد العدو الإسرائيلي يتمادى في عدوانه، مما يدفعنا إلى طرح السؤال على المعنيين الدوليين بالمبادرات عن الخطوات المتخذة للجم العدو".

وكان لبنان قدم منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عدة شكاوى إلى مجلس الأمن الدولي اتهمت خلالها إسرائيل بخرق القرار 1701.

استهداف النبطية

في تصعيد أحيا المخاوف من توسع الاشتباكات اليومية بين القوات الإسرائيلية وحزب الله اللبناني، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، من بينهم امرأة وطفليها وأربعة أفراد عائلة أخرى، كما أصيب تسعة أشخاص آخرين بجروح، فيما نعى حزب الله ثلاثة من مقاتليه الذين قضوا جراء غارات إسرائيلية في عدد من البلدات.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية التي توعد حزب الله بالرد عليها، بلدات النبطية والصوانة وعدشيت، وكان المشهد دام في النبطية، حيث أفادت وسائل إعلام لبنانية أن الغارة الإسرائيلية دمرت مبنى سكنيا بواسطة صاروخ موجه من طائرة مسيرة، وأن أكبر عدد للضحايا سجل في عائلة برجاوي، ونشرعلى منصة "أكس" شريط مصور للطفل حسين على عامر وهو يتم انتشاله من تحت أنقاض البيت المدمر.

ووقعت الغارة الإسرائيلية إثر إطلاق صاروخ من لبنان أصاب محيط بلدة صفد شمال إسرائيل، والتي تبعد حوالي 30 كيلومترا عن الحدود اللبنانية، ما أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة ثمانية آخرين على الآخرين بجروح، ويبدو أن الهجوم استهدف قاعدة عسكرية إسرائيلية.

 واندلعت الاشتباكات بين الجانبين بسبب الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة، منذ شن الفصائل الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" على غلاف غزة، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن هجوم صفد أمس الأربعاء، لكنه تعهد بمواصلة هجماته، حتى يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: روسيا تطلق مركبة شحن إلى محطة الفضاء الدولية من قاعدة بايكونور في كازاخستان

فيديو: مقتل ثلاثة في هجوم إسرائيلي استهدف قياديا بحركة حماس في لبنان

مقتل مدني على الأقل إثر قصف إسرائيلي في جنوب لبنان