Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رئيسة وزراء اليابان تحلّ البرلمان وتدعو لانتخابات مبكرة في ظل ضغوط اقتصادية

رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي، إلى اليسار، تقف مع نواب آخرين بعد حل مجلس النواب خلال جلسة استثنائية للبرلمان عُقدت يوم الجمعة 23 يناير/كانون الثاني 2026 في طوكيو.
رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي، إلى اليسار، تقف مع نواب آخرين بعد حل مجلس النواب خلال جلسة استثنائية للبرلمان عُقدت يوم الجمعة 23 يناير/كانون الثاني 2026 في طوكيو. حقوق النشر  Eugene Hoshiko/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Eugene Hoshiko/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

رفع مصرف اليابان الذي شدد سياسته النقدية منذ مطلع عام 2024 لكبح التضخم، سعر الفائدة الرئيسي في كانون الأول/ديسمبر إلى أعلى مستوى له منذ 30 عاما.

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الجمعة، حلّ مجلس النواب استعداداً لانتخابات مبكرة مقررة في 8 شباط/فبراير، في خطوة تراهن فيها على شعبيتها المتصاعدة رغم حالة الاستياء الشعبي الواسعة من ارتفاع تكاليف المعيشة.

وجاء الحلّ رسمياً عبر رسالة تلاها رئيس المجلس، وسط هتافات النواب بالشعار التقليدي "بانزاي!" إيذاناً بالموافقة.

رهان انتخابي في ظل ضغوط اقتصادية

تسعى تاكايتشي، التي أصبحت في أكتوبر الماضي أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، إلى تعزيز قوة الحزب الليبرالي الديمقراطي، رغم أن الائتلاف الحاكم مع حزب الابتكار الياباني لا يملك سوى أغلبية بسيطة في البرلمان. وتأتي هذه الانتخابات في وقت يتركز فيه اهتمام المواطنين على الوضع الاقتصادي، إذ يعاني اليابانيون منذ أكثر من ثلاث سنوات من ارتفاع كبير في تكاليف المعيشة، زادته ضعف قيمة الين سوءاً.

وقبيل حلّ البرلمان، كشفت البيانات الرسمية عن تباطؤ معدل التضخم "باستثناء المواد الغذائية الطازجة" إلى 2.4% في ديسمبر، مقارنة بـ3% في نوفمبر، نتيجة الدعم الحكومي لقطاع الطاقة. ورغم ذلك، تواصل أسعار المواد الغذائية ارتفاعها، حيث قفز سعر الأرز بنسبة 34% على أساس سنوي، ليصبح رمزاً لغلاء المعيشة الذي كان أحد أسباب تراجع شعبية شيغيرو إيشيبا، رئيس الوزراء السابق.

خطط تحفيزية ووعود ضريبية

في محاولة لتهدئة الشارع، أعلنت تاكايتشي في نوفمبر خطة تحفيزية بقيمة 117 مليار يورو لدعم الأسر والشركات، كما وعدت بإعفاء المنتجات الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% لمدة عامين، وهو مطلب تتبناه أيضاً أحزاب المعارضة التي تدعو إلى مراجعة اشتراكات الضمان الاجتماعي.

من جهته، رفع مصرف اليابان سعر الفائدة الرئيسي في ديسمبر إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود، في إطار سياسة نقدية مشددة تهدف إلى كبح التضخم، قبل أن يقرر الإبقاء على الوضع دون تغيير هذا الأسبوع.

قرار حلّ البرلمان أثار انتقادات من مواطنين وسياسيين، إذ اعتبر موظف يبلغ 62 عاماً أن الخطوة "تعطي انطباعاً بالأنانية"، لأنها قد تؤخر مناقشة الميزانية الجديدة للسنة المالية 2026، التي وعدت الحكومة بإقرارها لدعم الأسر.

كما رأى جون أزومي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الدستوري المعارض، أن تاكايتشي "تضحي باحتياجات الأسر" لصالح حسابات انتخابية.

قلق في الأسواق وارتفاع غير مسبوق في عوائد السندات

أثار احتمال خفض الضرائب حالة من الهلع في سوق السندات، الذي يعاني أصلاً من تداعيات حزمة التحفيز لعام 2025. وارتفعت عوائد السندات الحكومية إلى مستويات قياسية، في مؤشر على تراجع ثقة المستثمرين، وسط توقعات بارتفاع الدين العام إلى أكثر من 230% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2025.

على الجانب الآخر، تستعد المعارضة لحملة انتخابية قصيرة، بعد تشكيل "تحالف الوسط من أجل الإصلاح" بين الحزب الديمقراطي الدستوري (يسار الوسط) وحزب كوميتو (يمين الوسط). وقال يوشيهيكو نودا، الرئيس المشارك للتحالف، إنهم يخوضون الانتخابات "تحت راية الوسطية" على أمل الوصول إلى السلطة.

ويرى محللون أن المنافسة قد تكون متقاربة، لكن فرص المعارضة تبقى محدودة، وفي هذا السياق وتشير مؤسسة ميزوهو للأبحاث إلى أن أصوات الشباب ستكون عاملاً حاسماً، خصوصاً أن حكومة تاكايتشي تحظى بدعم يقارب 90% بين من هم دون الثلاثين عاماً، وفق استطلاع نُشر نهاية ديسمبر.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

التهابات جذور الأسنان .. خطر صامت يربك التحكم في سكر الدم

"تيك توك" يتفادى الحظر الأميركي.. وترامب: "أنقذت التطبيق"

من الرقة إلى عين العرب.. الجيش السوري يتسلّم سجن الأقطان ويباشر نقل عناصر "قسد"