وقع الهجوم في منزل نور عالم محسود، وهو زعيم مجتمعي مؤيد للحكومة، في منطقة ديرا إسماعيل خان التابعة لإقليم خيبر بختونخوا، وفق ما أفاد به قائد الشرطة المحلي عدنان خان.
فجّر انتحاري، الجمعة، حزامًا ناسفًا وسط ضيوف حفل زفاف في شمال غربي باكستان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، بحسب ما أعلنت الشرطة.
ووقع الهجوم في منزل نور عالم محسود، وهو زعيم مجتمعي مؤيد للحكومة، في منطقة ديرا إسماعيل خان التابعة لإقليم خيبر بختونخوا، وفق ما أفاد به قائد الشرطة المحلي عدنان خان.
وأضاف أن قوات الأمن نقلت القتلى والمصابين إلى المستشفى، حيث وُصفت حالة عدد من الجرحى بالحرجة.
وقال شهود عيان إن الضيوف كانوا يحضرون مراسم الزفاف، وكان بعضهم يرقص على إيقاع الطبول، عندما نفّذ المهاجم التفجير.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، غير أن الشبهات تتجه إلى حركة طالبان الباكستانية، التي نفّذت العديد من الهجمات في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وتُعد الحركة منفصلة تنظيميًا لكنها متحالفة مع حركة طالبان الأفغانية.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، هاجم انتحاريان ومسلّح مقر قوة أمنية في شمال غربي باكستان، ما أسفر عن مقتل ثلاثة ضباط وإصابة 11 آخرين.
ووقع الهجوم في مدينة بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا المحاذي لأفغانستان، أثناء استعداد القوات الأمنية للاستعراض الصباحي داخل مجمع أمني واسع يقع في قلب المدينة، بحسب ما قاله قائد شرطة بيشاور سعيد أحمد.
وقبل ذلك بأسبوعين، استهدف تفجير انتحاري محيط محكمة في العاصمة إسلام آباد، حيث فجّر المهاجم نفسه قرب سيارة للشرطة، ما أدى إلى مقتل 12 شخصًا.
وقد ألقت هذه الهجمات بظلالها على العلاقات بين إسلام آباد وحكومة طالبان في أفغانستان، إذ تتهم باكستان حركة طالبان الباكستانية بالعمل بحرية داخل الأراضي الأفغانية منذ سيطرة طالبان على الحكم عام 2021.
وغالبًا ما تتهم الحكومة الباكستانية كابول بغضّ الطرف عن الهجمات العابرة للحدود، وهو ما تنفيه أفغانستان. غير أن التوتر بين الجانبين تصاعد بعد أن حمّلت كابول باكستان مسؤولية ضربات بطائرات مسيّرة وقعت في 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتوعّدت بالرد، قبل أن تتوقف المواجهات إثر وساطة قطرية أسفرت عن وقف لإطلاق النار في 19 أكتوبر، لا يزال ساريًا.