Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. عملية بحرية حساسة: ناقلتا نفط تحت سيطرة الحرس الثوري في الخليج

صورة أرشيفية - سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني تراقب سفينة حربية أمريكية في مضيق هرمز، 19 مايو 2023. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/جون جامبريل، أرشيفية)
صورة أرشيفية - سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني تراقب سفينة حربية أمريكية في مضيق هرمز، 19 مايو 2023. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/جون جامبريل، أرشيفية) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

يأتي احتجاز الناقلتين وسط تصاعد التوتر إثر إرسال واشنطن قوة بحرية إلى المنطقة.

ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية أن الحرس الثوري أقدم على احتجاز ناقلتي نفط في مياه الخليج، من دون الكشف عن جنسية طاقميهما أو العلم الذي ترفعانه.

وأوضحت الوكالة أن العملية جاءت بعد الاشتباه في تورط الناقلتين في تهريب الوقود، حيث تم ضبط أكثر من مليون لتر على متنهما.

وأضافت أن السلطات أحالت 15 فردا من أفراد الطاقم، جميعهم أجانب، إلى الجهات القضائية لاستكمال التحقيقات.

بدورها، قالت وكالة "مهر" إن "بحرية الحرس الثوري الإسلامي أعلنت عن احتجاز سفينتين متورطتين في تهريب الوقود في الخليج الفارسي".

وأشارت إلى أنه "تم اكتشاف أكثر من مليون لتر من الوقود المهرب على متن السفينتين، وتم تقديم 15 من أفراد الطاقم الأجانب على متنهما إلى السلطات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".

وكشفت الوكالة أن "هاتين السفينتين كانتا تقومان بتهريب الوقود ضمن شبكة منظمة على مدى الأشهر الماضية، وقد تم تحديد هويتهما وضبطهما من خلال عمليات المراقبة والاعتراض والاستخبارات التي قامت بها البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي".

والثلاثاء، تلقت ناقلة نفط مُدرجة ضمن برنامج تزويد الوقود التابع للجيش الأمريكي تحذيرات من زوارق مسلحة صغيرة في مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين.

وتلقت ناقلة النفط "ستينا إمبيراتيف" (Stena Imperative) التي ترفع العلم الأمريكي نداءً عبر الراديو أثناء عبورها الممر المائي الحيوي، بحسب عدة شركات للأمن البحري، طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظراً لحساسية المعلومات. وأضافت أن الناقلة واصلت مسارها المخطط له ولم تغيّر وجهتها، رغم الطلبات.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القوات البحرية الإيرانية طلبت من السفينة ضرورة مغادرة المياه الإقليمية الإيرانية بعد إخفاقها في تقديم الوثائق القانونية اللازمة. وقالت وكالة فارس شبه الرسمية إن السفينة غادرت فور تلقي التحذير.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الأمريكي إسقاط مسيرة ‘يرانية اقتربت من حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، حسب رويترز.

كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن 6 زوارق إيرانية مسلّحة اقتربت من ناقلة نفط أمريكية بمضيق هرمز وأمرتها بالتوقف، ونقلت عن مسؤولين أمريكيين أن الزوارق الإيرانية ابتعدت عن ناقلة النفط بعد مرافقتها من سفينة حربية أمريكية.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه حدّة التوتر بين طهران وواشنطن، على وقع تطورات أمنية متسارعة في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية لإعادة فتح قنوات التفاوض بين الجانبين.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر دبلوماسية بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على نقل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة إلى سلطنة عُمان، في محاولة لخفض التصعيد وتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة. وتُعدّ مسقط تقليديًا وسيطًا مقبولًا لدى الطرفين، وقد لعبت أدوارًا مماثلة في مراحل سابقة من الاتصالات السرية والعلنية بين واشنطن وطهران.

وبحسب هذه المصادر، ستركّز المحادثات المرتقبة على الملفات الأمنية في الخليج، وسلامة الملاحة البحرية، إضافة إلى القضايا الخلافية الأوسع، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية. وأشارت إلى أن اختيار عُمان كمقر للمفاوضات يعكس رغبة متبادلة في توفير أجواء هادئة بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والسياسية.

وتزامن الإعلان عن نقل المفاوضات مع دعوات دولية متزايدة لضبط النفس، في ظل المخاوف من أن تؤدي الحوادث البحرية المتكررة إلى تصعيد غير محسوب، قد يهدد إمدادات الطاقة العالمية ويقوّض جهود التهدئة الجارية عبر القنوات الدبلوماسية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بلدة شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك تعمل على إنشاء جهاز شرطة خاص بها

بين واشنطن وطهران.. هل يدفع الجوار العربي ثمن "المواجهة الكبرى"؟

كواليس "إنقاذ" مفاوضات أمريكا وإيران: دول المنطقة تتحرك.. ورسالة مهمة تصل إلى إسرائيل