Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رئيسة وزراء اليابان تبدي انفتاحًا على الحوار مع الصين.. وبكين تحذّر من أي خطوة "متهوّرة"

تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، زعيمة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، خلال مؤتمرها الصحفي يوم الاثنين 9 فبراير/شباط 2026 في طوكيو. (فرانك روبيشون/صورة مجمعة ع
تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، زعيمة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، خلال مؤتمرها الصحفي يوم الاثنين 9 فبراير/شباط 2026 في طوكيو. (فرانك روبيشون/صورة مجمعة ع حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

جاء فوز تاكايشي في الانتخابات بعدما شهدت العلاقات الصينية اليابانية خلال الأشهر الماضية واحدة من أكبر موجات التصعيد السياسي والأمني منذ عقود، وقد كان ملف تايوان هي الشرارة الأساسية التي فجّرت الأزمة بين البلدين.

غداة الفوز الساحق الذي حققه حزبها عقب الانتخابات التشريعية المبكرة في اليابان الأحد، أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي الاثنين استعدادها للحوار مع الصين، فيما أكدت بكين أن سياساتها تجاه طوكيو لن تتغير.

وقالت تاكايشي في مؤتمر صحفي: "بلادنا منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين. نحن في الأساس نتبادل الآراء، سنواصل ذلك، وسنتعامل معهم بأسلوب هادئ وملائم".

وكانت نتائج الانتخابات المبكّرة قد أظهرت أن الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكاييتشي ساناي حقق فوزاً كاسحاً بفارق يُعتبر سابقة في تاريخ البلاد.

فوز تاريخي

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK)، فقد فاز الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي بـ 316 مقعداً من أصل 465 في مجلس النواب، الغرفة السفلى للبرلمان.

وبذلك رفع الحزب الليبرالي الديمقراطي عدد مقاعده من 198 إلى 316 مقعداً، مما مكّنه من تجاوز عتبة 310 مقاعد، وهي أغلبية الثلثين المطلوبة في البرلمان.

وبهذا الفوز، أصبح الحزب الليبرالي الديمقراطي أول حزب في اليابان يحقق هذا النجاح بعد الحرب العالمية الثانية.

ويأتي فوز تاكايشي في الانتخابات بعدما شهدت العلاقات الصينية اليابانية خلال الأشهر الماضية واحدة من أكبر موجات التصعيد السياسي والأمني منذ عقود، وقد كان ملفّ تايوان الشرارة الأساسية التي فجّرت الأزمة بين البلديْن.

وتتجه اليابان التي يحدّ دستورها السلمي الذي أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية من قدراتها العسكرية لتقتصر على التدابير الدفاعية، نحو سياسة أكثر هجومية.

وفي تحول استراتيجي لعقيدة السلم التي كرسّها دستور فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية عبر تقييد القدرات العسكرية للبلاد، تتجه اليابان نحو سياسة أكثر هجومية. إذ أقرّت حكومة تاكايشي في كانون الأول/ديسمبر ميزانية دفاعية قياسية بلغت نحو 57 مليار دولار.

ومن هنا جاء اتهام بكين لطوكيو باستمرارها في السعي لإحياء النزعة العسكرية التي سادت في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، حين استعمر الجيش الياباني العديد من الدول الآسيوية، بما فيها الصين، وارتكب فيها فظائع.

تحذير صيني

وغداة الإعلان عن الفوز الذي حققته رئيسة الوزراء اليابانية المحافظة في الانتخابات التشريعية المبكرة، توعّدت الصين بردٍّ "حازم" على اليابان في حال تصرفت "بتهوّر".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين "إذا أساءت القوى اليمينية المتطرفة في اليابان تقدير الموقف وتصرفت بتهور وعدم مسؤولية، فستواجه حتما مقاومة من الشعب الياباني وردا حازما من المجتمع الدولي".

كما أكد المسؤول الصيني أن سياسة بلاده تجاه اليابان لن تتغير بسبب انتخابات بعينها.

تصريحات سابقة

كما أن ملف تايوان هو من بين نقاط الخلاف الأخرى بين البلد الشيوعي وساناي تاكايشي. فقد ألمحت رئيسة الوزراء اليابانية في تشرين الثاني/نوفمبر أمام البرلمان إلى إمكان تدخل طوكيو عسكريا إذا ما شنت بكين هجوما للسيطرة على الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها وتطالب بالسيادة عليها.

وقال لين جيان الاثنين: "نحث الجانب الياباني مجدّدا على التراجع عن التصريحات الخاطئة التي أدلت بها تاكايشي بشأن تايوان، وعلى إظهار صدق نواياها، من خلال إجراءات ملموسة في التزامها بحماية الأسس السياسية للعلاقات الصينية اليابانية".

وكانت رئيسة الوزراء اليابانية قد فجرت أزمة دبلوماسية مع بكين بعد أن اعتبرت أن تدخلا صينيا محتملا في الجزيرة هو "تهديد وجودي" لبلادها قد يستدعي ردا عسكريا.

أما الصين فقد ندّدت بتصريحات تاكايشي أمام البرلمان تجاوزًا للخطوط الحمراء ومؤشرا على استعداد اليابان للتدخل في ملف تايوان.

كما توعدت بأن طوكيو ستتعرّض "لهزيمة ساحقة" إذا تدخلت عسكريا في مضيق تايوان، واستدعت السفير الياباني احتجاجًا على تلك التصريحات.

وفي خطوة تصعيدية أخرى، حذّرت بكين مواطنيها من السفر إلى اليابان بحجة أن التصريحات "الاستفزازية" أضرّت بأجواء التفاعل بين الشعبين وخلقت مخاطر على الصينيين.

في المقابل، استدعت طوكيو سفير بكين لديها للاحتجاج، وأكدت أن تصريحات تاكايشي لا تعكس أي تغيير في السياسة الدفاعية لليابان.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

فيضانات المغرب تُجبر 150 ألف شخص على النزوح مع استمرار ارتفاع منسوب المياه

"بنك الجلد" يشعل الجدل في مصر.. مقترح برلماني يفتح أسئلة الدين والقانون

مدينة على القمر قبل مهمة المريخ.. خطة إيلون ماسك الجديدة تعيد ترتيب الأولويات