Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ترامب يعلنها: قوة ضاربة ثانية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تعزّز حصنها النووي

صورة تعبيرية- رجل دين يتحدث على هاتفه أثناء سيره أمام صواريخ محلية الصنع خلال مسيرة سنوية لإحياء ذكرى الثورة الإسلامية عام 1979 في ساحة آزادي
صورة تعبيرية- رجل دين يتحدث على هاتفه أثناء سيره أمام صواريخ محلية الصنع خلال مسيرة سنوية لإحياء ذكرى الثورة الإسلامية عام 1979 في ساحة آزادي حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

تأتي هذه التحركات الأميركية في وقت تُظهر فيه صور أقمار صناعية حديثة تسارعًا ملحوظًا في أعمال تحصين أكبر منشأة نووية في إيران.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن البنتاغون أصبح جاهزاً لنشر مجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى الجدية في الخيارات العسكرية المطروحة تجاه إيران.

اعلان
اعلان

وشارك ترامب عبر منصته "تروث سوشال" تقريراً لصحيفة "وول ستريت جورنال" يتناول استعداد البنتاغون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، وأرفقه بتعليق مقتضب جاء فيه: "البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".

وكان مسؤولون أميركيون قد كشفوا للصحيفة أن البنتاغون أصدر بالفعل تعليمات لمجموعة ضاربة ثانية بالاستعداد للانتشار، في إطار تحضيرات عسكرية لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران.

وأوضحوا أن ترامب لم يوقع بعد أمراً تنفيذياً نهائياً، لكنه قد يفعل ذلك خلال ساعات، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن الخطط لا تزال قابلة للتعديل.

ووفق مسؤول آخر، يجري تجهيز حاملة طائرات للانتشار خلال أسبوعين، على الأرجح من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث تُنهي حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" تدريباتها قبالة سواحل ولاية فرجينيا، ما قد يسرّع وتيرة الاستعدادات.

وفي حال صدور القرار، ستنضم الحاملة الجديدة إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المنتشرة حاليًا في المنطقة، والتي أثارت مخاوف من عمل عسكري جديد. وقد أظهر تحليل أجرته رويترز لصور أقمار صناعية وجود حشد حديث للطائرات ومعدات عسكرية أخرى في أنحاء المنطقة.

وكان ترامب قد صرّح قبل أيام بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية تحسباً لتدخل عسكري محتمل إذا فشلت المفاوضات مع طهران، ما يعكس انتقال الملف من مرحلة الضغط السياسي إلى حافة الردع العسكري المباشر.

إيران تُحصّن منشأتها النووية الأهم تحت الجبل

تأتي هذه التحركات الأميركية في وقت تكشف فيه صور أقمار صناعية حديثة عن تسارع لافت في أعمال تحصين أكبر منشأة نووية إيرانية، داخل مجمع أنفاق ضخم في جبل كولانغ-غازلا قرب منشآت نطنز.

وبحسب تقرير صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS)، تُظهر صور التُقطت في 10 فبراير نشاطاً مكثفاً داخل مجمع أنفاق ضخم في جبل كولانغ-غازلا، المعروف باسم "جبل الفأس"، قرب منشآت نطنز النووية، التي كانت تمثل مركز البرنامج النووي الإيراني حتى حرب يونيو 2025.

"الورقة الأهم"

في يونيو 2025، تعرضت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان لدمار واسع، بما في ذلك أجهزة الطرد المركزي العاملة آنذاك، غير أن مجمع الأنفاق الجديد في جبل نطنز لم يُستهدف، لأسباب لم تُكشف بشكل كامل.

الموقع، الذي بدأ العمل فيه عام 2021 وكُشف عنه من قبل المعهد وصحيفة جيروزالِم بوست مطلع 2022، لا يُعتقد أنه دخل مرحلة التشغيل بعد، وهو ما قد يكون أحد أسباب عدم استهدافه سابقاً. إلا أنه منذ تدمير المنشآت الأخرى، بات يُنظر إليه باعتباره المنشأة النووية الأهم المتبقية لإيران، والركيزة المحتملة لأي إعادة بناء للقدرات النووية.

عمق أكبر من فوردو.. وحماية طبيعية مضاعفة

وبحسب التقرير سعت طهران منذ البداية إلى إنشاء الموقع الجديد بعمق استثنائي داخل الجبل، ليكون أكثر مناعة من منشأة فوردو التي قصفتها الولايات المتحدة بقنابل خارقة للتحصينات في يونيو 2025.

ويبلغ ارتفاع الجبل الذي يحتضن مجمع الأنفاق 1608 أمتار فوق سطح البحر، مقارنة بنحو 960 متراً لجبل فوردو، ما يمنح الموقع الجديد طبقة حماية طبيعية أكبر بأكثر من 50%، ويجعله هدفاً بالغ الصعوبة في حال تقرر استهدافه جوياً.

وكان رئيس معهد العلوم والأمن الدولي ديفيد أولبرايت قد أشار في تقرير سابق إلى أن فوردو تُعد بالفعل منشأة عميقة يصعب تدميرها، مضيفاً أن موقع نطنز الجديد "قد يكون أكثر استعصاءً".

أعمال تحصين مكثفة

التقرير الأخير كشف عن جهود مستمرة لتحصين مدخلين رئيسيين من أنفاق المنشأة. وتُظهر الصور حركة نشطة لشاحنات نقل، وخلاطات إسمنت، وجرافات، ورافعات، مع صبّ خرسانة فوق امتداد المدخل الغربي للنفق، وإضافة هياكل خرسانية معززة فوق المداخل الشرقية تسمح بزيادة طبقات الردم والحماية.

ويرى المعهد أن هذه الإجراءات تعزز مداخل الأنفاق ضد أي ضربة جوية محتملة،ورغم أن حجم المعدات الثقيلة يوحي بأن المنشأة لم تصبح جاهزة للتشغيل، فإن ظهور مركبات أصغر ومغلقة السقف خلال الشهرين الماضيين قد يشير إلى بدء تجهيزات داخلية.

ويشير التقرير إلى أن البنية التحتية المرصودة مثل "فتحة تهوية واحدة وخطوط كهرباء محدودة" قد لا تكون كافية لتشغيل منشأة تخصيب كاملة، ما يترك الكثير من التساؤلات حول طبيعة الأنشطة المخطط لها مستقبلاً، سواء إعادة إنشاء مصنع متطور لتجميع أجهزة الطرد المركزي أو أنشطة أكثر حساسية، مثل تخصيب اليورانيوم.

ورغم أن إسرائيل تراهن على أن هذه المنشأة لن تتمكن من استعادة القدرات النووية التي فقدتها إيران في نطنز وفوردو وأصفهان، فإن أعمال التحصين المكثفة خلال الفترة الأخيرة جعلت استهداف الموقع مهمة أشد تعقيداً من أي وقت مضى.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

سوريا الجديدة بين صفحات الكتب.. معرض دمشق يكشف صراع السرديات بعد سقوط نظام الأسد

ترامب يعلنها: قوة ضاربة ثانية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تعزّز حصنها النووي

مسؤول أمريكي سابق يحث ترمب على الخيار العسكري ضد إيران: كلفة الامتناع ستكون "باهظة"