Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته البرية في جنوب لبنان ويهدم منازل في القرى الحدودية

رد فعل رجل في الموقع الذي أصابت فيه غارة جوية إسرائيلية منزلاً وقتلت عدة أشخاص في قرية السكسكية جنوب لبنان
رد فعل رجل في الموقع الذي أصابت فيه غارة جوية إسرائيلية منزلاً وقتلت عدة أشخاص في قرية السكسكية جنوب لبنان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

نقلت مصادر دفاعية لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن إسرائيل تخطط للاحتفاظ بما وصفته بـ"السيطرة الفعلية" على جنوب لبنان حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية الحالية، ولفترة غير محددة.

وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان، حيث أفادت مصادر نقلها موقع "واللا" بأن التوغل العسكري وصل إلى عمق يُقدّر بنحو 14 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية، وصولًا إلى منطقة البياضة.

اعلان
اعلان

ووفق المصادر ذاتها، فإن السيطرة على هذه المنطقة تمنح الجيش قدرة على رصد ومراقبة مساحات واسعة تمتد من مدينة صور الساحلية جنوبًا وصولًا إلى منطقة البقاع شرقًا.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقًا عن توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان، مع انضمام الفرقة 36 إلى جانب الفرقة 91، في إطار ما يسميه العملية العسكرية ضد حزب الله.

في موازاة ذلك، أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي شرع في تنفيذ عمليات هدم واسعة طالت منازل في عدة قرى حدودية بجنوب لبنان.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المنازل التي استُهدفت بعمليات الهدم كانت تُستخدم من قبل حزب الله كقواعد عسكرية ميدانية، شملت استخدامها في إطلاق نيران مضادة للدروع وتنفيذ عمليات استطلاع ومراقبة ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة على الحدود.

وتؤكد هذه المعطيات، وفق الرواية العسكرية الإسرائيلية، أن تلك المباني جرى توظيفها ضمن البنية العملياتية للحزب في الجنوب اللبناني.

وتجري عمليات الهدم بناءً على تعليمات صادرة عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي كان قد وجّه الأسبوع الماضي الجيش الإسرائيلي إلى البدء بتدمير المنازل والجسور الواقعة جنوب نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بإجراءات تهدف إلى تقويض التهديدات الأمنية التي تواجه التجمعات السكانية الإسرائيلية القريبة من الحدود.

وقال كاتس في تصريح سابق: "لقد أمرنا بتسريع وتيرة تدمير المنازل اللبنانية في القرى الواقعة على خط التماس من أجل تحييد التهديدات التي تواجه المجتمعات الإسرائيلية، وذلك وفق نموذج بيت حانون ورفح في غزة".

وتضيف المعطيات أن مقاتلي حزب الله اعتمدوا أساليب حرب عصابات في مواجهتهم مع القوات الإسرائيلية، حيث استخدموا المنازل المستهدفة أو المدمرة كأماكن للاختباء وإعادة التموضع بين جولات إطلاق النار، قبل تنفيذ هجمات أو الانسحاب.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر دفاعية لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن إسرائيل تخطط للاحتفاظ بما وصفته بـ"السيطرة الفعلية" على جنوب لبنان حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية الحالية، ولفترة غير محددة، وذلك على أساس افتراض أن حزب الله لن يكون قد تم تجريده من سلاحه بالكامل.

ويشهد الشرق الأوسط منذ 28 فبراير الماضي تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق، عقب غارات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مواقع داخل إيران. وقد أسفرت تلك الضربات، بحسب تقارير، عن سقوط مئات القتلى، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

في المقابل، ردّت إيران بسلسلة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة، استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدد من الدول العربية، ضمن مسار تصعيدي متبادل لا يزال مستمرًا.

وفي 2 مارس، اتسعت رقعة المواجهة لتشمل لبنان، بعد إعلان حزب الله دخوله على خط المواجهة. وفي اليوم ذاته، شنّت إسرائيل غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن مسؤولين إسرائيليين، أن تقديرات أمنية ترجح استمرار العملية العسكرية في جنوب لبنان مدة طويلة قد تمتد سنوات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

القلق من هرمز يدفع الخليج لخطط أنابيب جديدة.. وطريق نفطي قد يصل إلى حيفا

ثروات غير خاضعة للضريبة لأغنى 0.1% تتجاوز أصول نصف سكان العالم الأفقر

زيلينسكي يتحدث عن "مباحثات إيجابية" مع ويتكوف وكوشنر.. وهجمات روسية مكثفة على أوكرانيا