Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

قاليباف ساخراً من تهديدات واشنطن: استمتعوا بأسعار الوقود الحالية

يختار أحد الزبائن وقودًا عالي الجودة في محطة وقود مملوكة لقبيلة بالقرب من سانديا بويبلو، نيو مكسيكو
يختار أحد الزبائن وقودًا عالي الجودة في محطة وقود مملوكة لقبيلة بالقرب من سانديا بويبلو، نيو مكسيكو حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشار قاليباف إلى أن المستهلك الأمريكي قد يحنّ قريباً إلى أسعار تتراوح بين 4 و5 دولارات للجالون، إذا ما تفاقمت الأزمة، ويعكس هذا الخطاب محاولة إيرانية لتسليط الضوء على الكلفة الداخلية لأي تصعيد خارجي تقوده واشنطن.

في خضم تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وجّه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف انتقاداً لاذعاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذراً من أن أي محاولة لتشديد القيود البحرية على إيران قد لا تبقى محصورة في إطارها الجيوسياسي، بل قد تمتد آثارها سريعاً إلى الداخل الأمريكي، عبر قفزات حادة في أسعار الوقود.

اعلان
اعلان

تحذير إيراني بلغة ساخرة

في منشور على منصة "إكس"، اختار قاليباف أسلوباً ساخراً للتعبير عن موقفه، مستهدفاً بشكل مباشر سياسات واشنطن التصعيدية، وأشار إلى أن أي حصار بحري يستهدف السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية من شأنه أن يربك أسواق الطاقة العالمية، ويدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة.

وكتب محذراً: "استمتعوا بأسعار الوقود الحالية"، وأشار إلى أن المستهلك الأمريكي قد يحنّ قريباً إلى أسعار تتراوح بين 4 و5 دولارات للجالون، إذا ما تفاقمت الأزمة، ويعكس هذا الخطاب محاولة إيرانية لتسليط الضوء على الكلفة الداخلية لأي تصعيد خارجي تقوده واشنطن.

ولم يكتفِ قاليباف بالتصريحات السياسية، بل أرفق منشوره برسم بياني لأسعار الوقود قرب البيت الأبيض، إلى جانب معادلة رمزية أثارت اهتمام المراقبين: O_BSOH > 0 \quad f(f(O)) > f(O)

وقد فُسرت هذه الإشارة على نطاق واسع كتحذير تقني من "الصدمات المركبة" في أسواق النفط، حيث يمكن لأي اضطراب محدود أن يتحول إلى سلسلة من التفاعلات المتسارعة التي تضاعف من حدة الارتفاعات السعرية، ويرى محللون أن هذه الصيغة تلمّح بشكل غير مباشر إلى احتمال فرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.

تحركات عسكرية أمريكية متسارعة

تزامنت هذه التحذيرات مع مؤشرات على تصعيد ميداني، إذ أعلن الجيش الأمريكي عزمه المضي قدماً في تنفيذ حصار بحري عقب تعثر محادثات وقف إطلاق النار مع إيران، ووفقاً لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية، فإن العمليات ستستهدف السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية في كل من الخليج العربي وخليج عمان، ضمن إطار زمني محدد.

وتشير هذه الخطوة إلى انتقال الصراع من مستوى الضغوط السياسية والاقتصادية إلى إجراءات ميدانية قد تعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.

محاولة طمأنة الأسواق

في المقابل، تحاول الولايات المتحدة طمأنة الأسواق الدولية، مؤكدة أن الإجراءات المزمع تنفيذها لن تمسّ بحرية الملاحة في الممرات الدولية، وتشدد واشنطن على أن القيود ستُطبق بشكل "محايد" على السفن التي تتعامل مع الموانئ الإيرانية، دون استهداف السفن العابرة التي لا ترتبط بإيران.

كما دعت الجهات الأمريكية شركات الشحن إلى الالتزام بالتعليمات البحرية الرسمية، والبقاء في حالة تأهب، في ظل بيئة تشغيلية تزداد تعقيداً.

و يكشف هذا التصعيد عن معادلة دقيقة تتقاطع فيها السياسة بالطاقة، حيث يمكن لأي خطوة عسكرية أو اقتصادية أن تُحدث تأثيرات متسلسلة تتجاوز حدود المنطقة، ومع بقاء مضيق هرمز في قلب المشهد، تبدو أسواق النفط العالمية أمام اختبار جديد، قد ينعكس مباشرة على أسعار الوقود ومستويات التضخم، لا سيما في الولايات المتحدة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"أحذية فارغة وأسماء تُتلى".. أمستردام تحيي ذكرى أطفال وصحفيي غزة وتطالب بالمحاسبة

حصار أمريكي في بيئة معقدة.. لماذا يبدو تطويق إيران بحرياً مهمة شبه مستحيلة؟

نواف سلام يتحضّر للتفاوض المباشر مع تل أبيب غدًا والقوات الإسرائيلية تحاصر بنت جبيل