Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كوريا الشمالية تختبر صواريخ بحرية "تحوّل الأهداف إلى رماد".. رسالة إلى الولايات المتحدة؟

كيم جونغ أون خلال زيارة لمتابعة تجارب إطلاق صواريخ في موقع غير معلن داخل البلاد، الأحد 12 أبريل/نيسان 2026.
كيم جونغ أون خلال زيارة لمتابعة تجارب إطلاق صواريخ في موقع غير معلن داخل البلاد، الأحد 12 أبريل/نيسان 2026. حقوق النشر  Korean Central News Agency/Korea News Service via AP
حقوق النشر Korean Central News Agency/Korea News Service via AP
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يرى عدد من المحللين أن إطلاق الصواريخ يهدف إلى توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن أي صراع محتمل مع كوريا الشمالية سيكون مختلفا تماما عن الحرب الحالية في الشرق الأوسط.

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على مناورات إطلاق صواريخ كروز وذخائر موجهة مضادة للسفن، انطلقت من مدمرة تابعة لأسطوله البحري، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ، الثلاثاء.

اعلان
اعلان

وأوضحت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الصواريخ اتبعت المسارات المحددة لها فوق البحر الغربي لكوريا، وأصابت أهدافها "بدقة متناهية".

وأُجريت التجارب على متن المدمرة "تشوي هون"، إحدى مدمرتين دخلتا الخدمة في الأسطول الكوري الشمالي العام الماضي. ونقلت الوكالة عن كيم تعبيره عن "رضاه البالغ" لما أسماه "تعزيز القدرة الاستراتيجية للقوات المسلحة".

كما أشارت الوكالة إلى أن التجربة أثبتت قدرة الصاروخ على "تحويل الأهداف إلى رماد" ضمن مساحة تتراوح بين 6.5 و7 هكتارات، باستخدام ذخائر عنقودية عالية الكثافة، بهدف تقييم موثوقية الصاروخ وفعالية رأسه الحربي التدميري.

تُظهر هذه الصورة، التي نشرتها الحكومة في كوريا الشمالية، ما تقول إنه اختبار إطلاق صاروخ في موقع غير معلن داخل البلاد، يوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026.
تُظهر هذه الصورة، التي نشرتها الحكومة في كوريا الشمالية، ما تقول إنه اختبار إطلاق صاروخ في موقع غير معلن داخل البلاد، يوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026. Korean Central News Agency/Korea News Service via AP

في غضون ذلك، أكد الجيش الكوري الجنوبي أن بيونغ يانغ أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى الأسبوع الماضي، منها عمليات إطلاق من منطقة وونسان باتجاه بحر الشرق، مشيرًا إلى أن أحد المقذوفات المنطلقة من العاصمة تعرّض لخلل فني بعد وقت قصير من انطلاقه.

وتأتي هذه التجارب في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية تصاعدًا في التوتر، حيث تواصل بيونغ يانغ الإسراع في برنامجها لتطوير الأسلحة، بالتزامن مع انتقادات متكررة للمناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

ولم يصدر كل من الجيش الكوري الجنوبي والقيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ أي تقييم مفصل بخصوص تجربة الذخائر العنقودية.

ويعكس هذا التطور الأخير استمرار جهود كوريا الشمالية لتوسيع قدراتها في مجال الصواريخ التكتيكية، بما في ذلك دمج رؤوس حربية من نوع الذخائر العنقودية المثيرة للجدل، والمصممة لتنفيذ هجمات واسعة النطاق.

وفي هذا السياق، قال ليم إيول تشول، الباحث في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة كيونغنام، إن هذه الصواريخ تمثل "رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة مفادها أن بيونغ يانغ قادرة على تعطيل أسطول السفن وحاملات الطائرات الأمريكية بفعالية".

وأضاف أن الفارق الجوهري مع إيران هو أن صواريخ كروز المضادة للسفن الكورية الشمالية مصممة لحمل رؤوس نووية تكتيكية.

من جهة أخرى، كشف النائب الكوري الجنوبي يو يونغ وون، بالاعتماد على صور الأقمار الاصطناعية، أن كوريا الشمالية تسرّع وتيرة تحديث قواتها البحرية بدعم عسكري من روسيا.

ويرى خبراء أن بيونغ يانغ أرسلت جنودًا ومعدات لدعم موسكو في حربها ضد أوكرانيا، في مقابل حصولها على دعم تقني وعسكري من الجانب الروسي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تعرف إلى أفضل أماكن سياحة النبيذ حول العالم في 2026

الحكومة النرويجية تعود إلى مقرها في أوسلو بعد 15 عاما على هجوم بريفيك

البابا يستذكر ضحايا الحرب الأهلية في الجزائر.. وتقارير عن احباط هجمات انتحارية جنوب غرب العاصمة