Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل يسعى "حزب الله" لإحكام قبضته على بيروت؟ إعلام إسرائيلي يتحدث عن "خطته الممنهجة" لإبعاد خصومه

نازحون يلوّحون بأعلام "حزب الله" وصورة أمينه العام نعيم قاسم وسط الدمار في الضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة 17 أبريل 2026.
نازحون يلوّحون بأعلام "حزب الله" وصورة أمينه العام نعيم قاسم وسط الدمار في الضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة 17 أبريل 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

زعم موقع "واللا" الإسرائيلي أن الحزب وضع "خطة عمل ممنهجة" تهدف إلى إحكام السيطرة على بيروت، في مواجهة ما وصفه بتنامي الأصوات اللبنانية الداعية إلى التقارب مع الغرب والتطبيع مع إسرائيل.

وبحسب ما نقل الموقع عن مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن هذه الخطة تأتي على وقع تصاعد الانتقادات داخل لبنان ضد "حزب الله"، بما في ذلك مواقف صدرت عن الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب.

اعلان
اعلان

وادّعت المصادر أن الحزب يسعى إلى دفع الجهات المؤيدة للانفتاح على الغرب إلى التراجع، عبر تثبيت نفوذه داخل العاصمة اللبنانية.

ووفقاً للموقع، فإن "حزب الله" بات مقتنعاً بأن إسرائيل تخطط لتحرك يؤدي إلى تقسيم لبنان وخسارة الدولة اللبنانية مساحات واسعة من أراضيها.

وترى المصادر الأمنية الإسرائيلية أن هذا التصور يزيد الضغوط على الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الذي بات مضطراً إلى توزيع قواته بين بيروت وجنوب لبنان والبقاع، في وقت تشير فيه التقديرات الإسرائيلية إلى أن تصاعد وتيرة الهجمات العسكرية تضعه أمام ضغوط أكبر.

كما زعمت المصادر أن إيران خفضت بشكل كبير تحويل الأموال إلى لبنان، في وقت يمر فيه "حزب الله" بواحدة من أصعب أزماته الاقتصادية، بعد الضربات التي يقول الجيش الإسرائيلي إنه وجهها إلى كوادر الحزب وأصوله الاقتصادية، بما يشمل محال صرافة ومحطات وقود.

مشيّعون يحملون نعوش مقاتلين من "حزب الله" في بلدة كفرصير جنوب لبنان، في 21 أبريل/نيسان 2026.
مشيّعون يحملون نعوش مقاتلين من "حزب الله" في بلدة كفرصير جنوب لبنان، في 21 أبريل/نيسان 2026. AP Photo

توغل إسرائيلي جنوب لبنان

في الأيام الماضية، عرض قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو أمام رئيس الأركان إيال زامير ما وصفه بـ"تقدم كبير" في عمليات التوغل داخل جنوب لبنان، إضافة إلى تسريع عمليات تدمير ما سماها "البنى التحتية التابعة للتنظيمات الإرهابية" في عشرات القرى الجنوبية.

وفي تطور ميداني، زعم الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء استكمال عملية عسكرية قرب نهر الليطاني جنوبي لبنان، قال إنها هدفت إلى فرض "سيطرة عملياتية" على المنطقة، عبر قوات من لواء "غولاني" بإسناد جوي استهدف أكثر من 100 موقع.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، عثرت القوات على أنفاق ومستودعات أسلحة ومواقع تابعة لـ"حزب الله"، فيما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن اشتباكات دارت خلال الأيام الماضية شمال الليطاني بين القوات الإسرائيلية ومقاتلين من الحزب، أسفرت عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.

كما أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن وحدات خاصة عبرت نهر الليطاني بسرية ونفذت عمليات قرب بلدة زوطر الشرقية، قبل أن تدخل في مواجهات مباشرة مع عناصر من "حزب الله"، بينها اشتباك اندلع قرب نفق تحت الأرض.

إنذارات وهجمات متواصلة

اليوم الأربعاء، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدات كفرحاتا وعربصاليم ودير الزهراني جنوبي لبنان، مطالباً بإخلائها والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو مناطق مفتوحة، ليرتفع عدد البلدات التي شملتها الإنذارات منذ ساعات الصباح إلى تسع بلدات.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض هدفين جويين في المنطقة التي تنشط فيها قواته جنوبي لبنان، مشيراً إلى أن "حزب الله" أطلق خلال الساعات الأخيرة عدداً من المسيّرات، سقط بعضها قرب القوات الإسرائيلية.

من جهته، قال "حزب الله" إنه استهدف ناقلة جنود إسرائيلية بمسيّرة في مدينة بنت جبيل وحقق إصابة مباشرة، كما أعلن تفجير عبوة بقوة إسرائيلية حاولت التقدم بين بلدتي رشاف وحداثا، مؤكداً وقوع اشتباكات مع عناصرها.

وكان الحزب قد أعلن فجر الأربعاء استهداف قوة وآليات إسرائيلية بالصواريخ وقذائف المدفعية بين بلدتي البياضة وبيوت السياد جنوبي لبنان، إضافة إلى قصف دبابة ميركافا في منطقة الإسكندرونة بمسيّرة انقضاضية.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" حيّز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي، ثم تمديده لاحقاً عقب مباحثات مباشرة جرت في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل، فإن الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان لم تتوقف، ولا تزال الغارات والعمليات العسكرية توقع قتلى وجرحى بشكل شبه يومي، خصوصاً في المناطق الجنوبية.

سكان يمرّون قرب أنقاض مبانٍ مدمّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، في 17 أبريل/نيسان 2026.
سكان يمرّون قرب أنقاض مبانٍ مدمّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، في 17 أبريل/نيسان 2026. AP Photo

وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم مقتل تسعة أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت ثلاث سيارات في مناطق تبعد نحو 20 كيلومتراً جنوب بيروت، ليرتفع عدد القتلى منذ بدء التصعيد في 2 مارس/آذار الماضي إلى 2882 شخصاً، إضافة إلى 8768 مصاباً جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

ومنذ بدء الحرب، تسببت الهجمات الإسرائيلية بموجة نزوح واسعة تخطّى عدد المتضررين منها 1.6 مليون شخص، أي ما يقارب خُمس سكان لبنان، وفق أرقام رسمية لبنانية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي توغلاته داخل قرى الجنوب، بالتزامن مع عمليات نسف وتجريف واسعة طالت منازل ومبانٍ سكنية، وأدت إلى تهجير سكان عشرات البلدات قسراً. وتقول إسرائيل إن هذه العمليات تستهدف ما تصفها بـ"البنى التحتية العسكرية" التابعة لـ"حزب الله".

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من التجنيد إلى تصنيع المسيّرات الانتحارية.. إسرائيل تُشغّل الحريديم لمواجهة تهديدات حزب الله

عملية إسرائيلية "خاصة" في جنوب لبنان.. وحزب الله يهاجم المفاوضات المباشرة: لن نترك الميدان

"لماذا نُفسد سردية النصر؟".. كاتب إسرائيلي ينتقد أداء الجيش أمام حزب الله ويدعو كاتس لتنفيذ تهديده