Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إسلام آباد تنسق مع بيروت وتتصل بطهران.. عاصم منير يلتقي نظيره اللبناني ويبعث برسالة إلى خامنئي

الرئيس اللبناني جوزاف عزن يستقبل قائد الجيش اللبناني المُعيّن حديثاً العماد رودولف هيكل،  في القصر الرئاسي في بعبدا شرق بيروت، في 13 مارس/آذار 2025.
الرئيس اللبناني جوزاف عزن يستقبل قائد الجيش اللبناني المُعيّن حديثاً العماد رودولف هيكل، في القصر الرئاسي في بعبدا شرق بيروت، في 13 مارس/آذار 2025. حقوق النشر  Lebanese Presidency press office via AP
حقوق النشر Lebanese Presidency press office via AP
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع وكالات
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

تصر إيران على إدراج الملف اللبناني ضمن أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، وتتجه الأنظار إلى نتائج الجهود الباكستانية، وسط ترقب حذر لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات.

مع تصاعد التوتر في منطقة الخليج، تتواصل الجهود الدبلوماسية الباكستانية لدفع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة قدماً. فبينما يصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، السبت، يغادر قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بلاده إلى باكستان، في خطوة تعكس تزايد ارتباط الملف اللبناني بمسار التفاوض الإيراني - الأميركي.

اعلان
اعلان

ويأتي ذلك بعد أن فشلت الهدنة المشروطة التي أعلنتها واشنطن، الخميس، عقب لقاء بين الموفدين اللبناني والإسرائيلي. وكانت الهدنة تقضي بوقف إطلاق النار من جانب حزب الله، وانسحاب مقاتليه من المناطق الحدودية، مقابل انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة.

إلا أن حزب الله رفض المقترح، متمسكاً بشرط الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية قبل الدخول في أي ترتيبات جديدة.

ومع إصرار إيران على إدراج الملف اللبناني ضمن أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، تتجه الأنظار إلى نتائج الجهود الباكستانية، وسط ترقب حذر لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات.

طهران: مفاوضات متعثرة وتحذيرات من التصعيد

في المقابل، تبدو الأجواء في طهران أقل تفاؤلاً. فقد حذّر المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الجمعة، من أن أي اتفاق مع واشنطن يبقى مشروطاً بموافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

واعتبر رضائي أن "المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، ويجب على ترامب كسر هذا الجمود"، ملوّحاً بإمكانية اتساع رقعة الحرب إلى ما يتجاوز منطقة الخليج.

وعزز وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا التشاؤم، بعدما أكد خلال الأسبوع الجاري عدم إحراز أي "تقدم ملموس" في المفاوضات، في تناقض مع تصريحات ترامب الذي أكد أن المحادثات تسير "بشكل جيد للغاية".

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة "إيسنا" أن وزير الداخلية الباكستاني حمل رسالة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير للمرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي.

وفي هذا السياق، يبرز لبنان باعتباره أحد أكثر الملفات تعقيداً في المفاوضات الجارية. لكن بحسب مصدر مطلع لوكالة فرانس برس، فإن زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان "مرتبطة بالوساطة الباكستانية" بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن "لبنان جزء حاسم من المفاوضات".

ويفسر ذلك أيضاً انخراط رئيس مجلس النواب نبيه بري في مسار تفاوضي موازٍ. فقد كشفت مصادر لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن بري "يدير مفاوضات جانبية مع الولايات المتحدة"، التي ترى أن السلطة اللبنانية غير قادرة على تنفيذ أي اتفاق بمفردها، ما يفرض التفاهم مع الأطراف المؤثرة ميدانياً.

وبعد يوم من المشاورات، وصف بري المقترح المطروح بأنه "اتفاق هجين"، قائلاً: "بدلاً من هذا الاتفاق الهجين، كان يمكن أن نقرأ إيجاباً في بداية النص لو قرأنا وقفاً لإطلاق النار من دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً ومن دون هدم كل ما هو قائم، لكنه فُخّخ فأضاف وقفاً تاماً لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني".

وبحسب الصحيفة، يعكس موقف بري تشدداً يفوق موقف حزب الله نفسه، لكنه يترك في الوقت ذاته الباب مفتوحاً أمام إدخال تعديلات جوهرية على المقترح.

تباين داخل لبنان

وفي موقف يعكس تبايناً داخل المشهد السياسي اللبناني، شدد الرئيس جوزاف عون، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، على رفضه أي تدخل إيراني في الشأن اللبناني، قائلاً: "هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا. ليس من مهمتكم التدخل في بلدنا".

وأضاف: "إنهم يستخدمون لبنان كورقة مساومة في مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة. هذا أمر غير مقبول".

أما على الجانب الإسرائيلي، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم وجود اتفاق حتى الآن مع لبنان، مشيراً إلى أن "حزب الله يعارض المقترح المطروح".

في الوقت نفسه، كشفت قناة "كان" العبرية عن ضغوط يمارسها وزراء في حكومته لتوسيع العمليات العسكرية، إلا أن نتنياهو بدا متمسكاً بإعطاء فرصة للمسار التفاوضي، بقوله إن "ترامب شريك، ويجب السماح باستمرار المحادثات".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر: "اشتبهنا بهم"

إسلام آباد تنسق مع بيروت وتتصل بطهران.. عاصم منير يلتقي نظيره اللبناني ويبعث برسالة إلى خامنئي

ترامب يعلن تدمير 80% من الصواريخ الإيرانية.. والحرس الثوري يشنّ ضربات على الكويت والبحرين