Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الزيدي من طهران: أمننا مشترك ولن نسمح بأي تهديد لإيران ينطلق من الأراضي العراقية

في هذه الصورة التي نشرها مكتب الرئاسة الإيرانية، يصافح الرئيس مسعود بيزشكيان (على اليمين) رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال اجتماعهما في طهران، إيران، يوم الخميس 22 يوليو/ت
في هذه الصورة التي نشرها مكتب الرئاسة الإيرانية، يصافح الرئيس مسعود بيزشكيان (على اليمين) رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال اجتماعهما في طهران، إيران، يوم الخميس 22 يوليو/ت حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تأتي زيارة الزيدي إلى طهران بعد أيام من أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة في مايو/أيار الماضي، إذ توجه في الفترة الممتدة بين 13 و18 يوليو/تموز الجاري إلى الولايات المتحدة، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وصل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة تستمر يومين على رأس وفد وزاري رفيع المستوى، في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون بين البلدين الجارين وبحث عدد من الملفات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

اعلان
اعلان

والتقى الزيدي خلال الزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث عقد الجانبان مباحثات تناولت سبل تطوير العلاقات بين بغداد وطهران، إضافة إلى آليات تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والطاقة والنقل والتعاون الإقليمي.

وقالت الرئاسة الإيرانية في بيان إن اللقاء ركز على الروابط التاريخية والثقافية والدينية والشعبية التي تجمع البلدين، حيث أكد الجانبان أن هذه الروابط تمثل أساسًا مهمًا لتطوير العلاقات الاستراتيجية بين العراق وإيران، وشددا على أهمية الحفاظ عليها وتعزيزها.

وأكد الطرفان، بحسب البيان، ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سابقًا بين البلدين، باعتبارها خطوة أساسية لدفع العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة، إلى جانب الاستفادة بشكل أكبر من الإمكانات المتاحة في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والترانزيت والطاقة والتعاون الإقليمي.

وخلال المباحثات المشتركة، التي ترأس فيها الزيدي الوفد العراقي، أكد رئيس الوزراء العراقي أن زيارته إلى إيران تعكس عمق العلاقات بين البلدين وتجددها، مشيرًا إلى أن العراق وإيران تجمعهما روابط دينية وحضارية وثقافية وجغرافية ومصالح مشتركة.

وقال الزيدي إن الزيارة تهدف إلى بحث القضايا التي تخص البلدين والمنطقة، مؤكدًا أن "أمننا مشترك"، وأن العراق لن يسمح بوجود أي تهديد لإيران ينطلق من الأراضي العراقية.

كما استذكر رئيس الوزراء العراقي الدور الذي قال إن إيران أدته في دعم العراق خلال الحرب ضد تنظيم داعش، داعيًا إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة بين البلدين في مختلف المجالات.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أهمية العلاقات بين طهران وبغداد، مشيرًا إلى أن الروابط التاريخية والثقافية والدينية والشعبية بين الشعبين تمثل رصيدًا مهمًا لتطوير التعاون الاستراتيجي.

وعبر بزشكيان عن تقديره لما وصفه بالموقف الكريم للشعب العراقي خلال تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، كما شدد على أهمية الاستقرار الأمني باعتباره عاملًا ينعكس بشكل مباشر على التنمية والتعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى وجود فرص استثمارية مشتركة يمكن تطويرها.

وكان الزيدي قد أعلن قبل توجهه إلى طهران أنه سيجري خلال الزيارة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، لبحث "الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة".

وقال عبر منصة "إكس" إن العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، مؤكدًا أن استمرار الحوار والتعاون بين البلدين من شأنه دعم التنمية والازدهار للشعبين وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وتأتي زيارة الزيدي إلى طهران بعد أيام من أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة في مايو/أيار الماضي، إذ توجه في الفترة الممتدة بين 13 و18 يوليو/تموز الجاري إلى الولايات المتحدة، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلن الجانبان عن شراكة استراتيجية بين بغداد وواشنطن.

وتكتسب زيارة طهران أهمية خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتواصل مواجهة عسكرية جديدة بين الطرفين بعد حرب بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

ومنذ نحو أسبوعين، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، فيما ترد طهران باستهداف ما تصفه بـ"منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية"، لا سيما في الكويت والبحرين والأردن.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة تفاهم موقعة مع إيران في 18 يونيو/حزيران الماضي، وذلك عقب استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وتصر طهران على فرض آلية لتنظيم حركة السفن عبر المضيق، أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة والتجارة عالميًا، بينما تطالب واشنطن بما تصفه بضمان حرية الملاحة وأمنها في المنطقة.

وأدى التصعيد إلى اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إضافة إلى تهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج منطقة الشرق الأوسط.

وفي ظل هذه التطورات، أكد الجانبان العراقي والإيراني خلال مباحثاتهما في طهران أهمية استمرار التنسيق والتقارب، معتبرين أن توسيع التعاون بين البلدين في مختلف المجالات يمثل مسارًا لتعزيز الاستقرار والأمن وتحقيق مصالح الشعبين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بعد تعثر المفاوضات.. إدارة ترامب تعيد إحياء سيناريو إسقاط النظام الإيراني

مدينة باكو القديمة تحفظ تاريخها وتتجه نحو المستقبل

وسائل التواصل: افتتاح أول مركز لمكافحة الإدمان الرقمي في فلورنسا بإيطاليا