Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تحرك مرتقب يثير الاهتمام.. الزعيم الصيني يعتزم زيارة كوريا الشمالية الأسبوع المقبل

يشاهد الناس شاشة تلفزيون تعرض صورة أرشيفية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على اليمين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، في محطة سيول للسكك الحديدية في سيول، كوريا الجنوبية
يشاهد الناس شاشة تلفزيون تعرض صورة أرشيفية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على اليمين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، في محطة سيول للسكك الحديدية في سيول، كوريا الجنوبية حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

على الرغم من العلاقات الوثيقة بين البلدين، إلا أن زيارات الرؤساء الصينيين إلى كوريا الشمالية تعد نادرة من نوعها.

أعلنت الصين وكوريا الشمالية، يوم الجمعة، أن الزعيم الصيني شي جينبينغ سيقوم بزيارة دولة إلى بيونغ يانغ الأسبوع المقبل، في أول زيارة من نوعها منذ عام 2019.

اعلان
اعلان

ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، من المقرر أن تمتد الزيارة من يوم الاثنين إلى الثلاثاء، لتكون أول زيارة خارجية لشي إلى كوريا الشمالية منذ نحو سبع سنوات.

 الرئيس الصيني الزائر شي جين بينغ، على اليسار، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون  الخميس 20 يونيو 2019
الرئيس الصيني الزائر شي جين بينغ، على اليسار، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الخميس 20 يونيو 2019 AP Photo

وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود صينية متواصلة لتثبيت علاقاتها الوثيقة مع بيونغ يانغ، الحليف التقليدي لبكين، حيث تُعد الصين الشريك التجاري الأكبر لكوريا الشمالية، وتشكل شريان الحياة الأساسي لنظام كيم، في وقت تسعى فيه بيونغ يانغ إلى إعادة تنشيط علاقاتها مع بكين خلال الفترة الأخيرة.

وتشترك الصين وكوريا الشمالية في حدود تمتد على نحو 1400 كيلومتر، ويربطهما اتفاق تعاون ومساعدة متبادلة يعود إلى 65 عامًا، ينص قانونيًا على تقديم كل طرف الدعم العسكري للآخر في حال تعرضه لهجوم.

ويرى محللون أن زيارة شي تهدف إلى إعادة تأكيد النفوذ الصيني في بيونغ يانغ، وحماية مصالح بكين الاستراتيجية في شمال شرق آسيا، في ظل تنامي الدور الروسي في الملف الكوري الشمالي.

وعلى الرغم من علاقات الصين الوثيقة مع كل من بيونغ يانغ وموسكو، إلا أن شي يبدي قلقًا من التحالف المتنامي بين كيم وبوتين.

ونقلت "أسوشيتد برس" عن ويليام يانغ، المحلل في "مجموعة الأزمات الدولية"، قوله إن بكين تسعى من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز موقعها في مواجهة التحولات الإقليمية المتسارعة، خاصة مع تقارب كوريا الشمالية من روسيا.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ودعم "السلام والاستقرار الإقليميين"، مشيرة إلى أن العلاقات التقليدية بين البلدين "استمرت في التطور بشكل مستقر وتعود بالفائدة على الشعبين".

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع فقط من استضافة الرئيس الصيني لعدد من القادة الدوليين في بكين، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتُعد القضية النووية الكورية الشمالية أحد أبرز مصادر التوتر المستمر في المنطقة، إذ تفرض الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية على بيونغ يانغ بسبب تطويرها برامج نووية وصاروخية محظورة.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت مؤخرًا عن منشأة جديدة يُعتقد أنها مخصصة لتخصيب اليورانيوم، في وقت دعا فيه الزعيم كيم جونغ أون إلى تسريع وتيرة تطوير الترسانة النووية لبلاده.

ويرى محللون أن توقيت الإعلان عن المنشأة النووية قبل زيارة شي قد يعكس رغبة بيونغ يانغ في تثبيت موقعها كقوة نووية قائمة.

وعلى الرغم من أن بكين كانت من أبرز الداعمين لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، إلا أنها خففت من حدة هذا الموقف في السنوات الأخيرة.

وخلال لقاء ترامب وشي في الشهر الماضي، أكد الزعيمان الهدف المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.

لكن عند سؤال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن ذلك، لم يؤكد الاتفاق بشكل مباشر، واكتفى بالقول إن موقف الصين من القضية يتسم بـ"الاستمرارية والثبات".

ومن جهتها، شددت بيونغ يانغ على أنها لن تتخلى عن طموحاتها النووية. فقد أعلن كيم هذا الأسبوع ،أثناء زيارته منشأة نووية جديدة، أن "قدرة إنتاج المواد النووية العسكرية تضاعفت أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية"، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية.

وتعود آخر زيارة لشي جينبينغ إلى كوريا الشمالية إلى يونيو/حزيران 2019، حين التقى بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في إطار سلسلة لقاءات هدفت آنذاك إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19، قلّص شي بشكل كبير من تحركاته الخارجية، لتُعد هذه الزيارة المرتقبة واحدة من أبرز تحركاته الدبلوماسية في المرحلة الأخيرة.

ومنذ توليه قيادة الصين عام 2012، زار شي كوريا الشمالية مرة واحدة فقط، بينما زار كوريا الجنوبية مرتين، كما زار بيونغ يانغ في عام 2008 عندما كان نائبًا للرئيس والتقى حينها بالزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل.

ومنذ إعلان زعيم كوريا الشمالية إنهاء جهود إعادة التوحيد مع الجنوب في ديسمبر/كانون الأول 2024، وصف الكوريين الجنوبيين بأنهم "عدو مشترك"، وقطع جميع قنوات الاتصال مع سيول.

كما لم تحقق محاولات كوريا الجنوبية للانفتاح أي تقدم يذكر مع بيونغ يانغ.

وتأمل سيول أن يلعب شي دور الوسيط خلال هذه الزيارة، من خلال دفع بيونغ يانغ إلى استئناف الحوار مع كل من سيول وواشنطن.

وقال وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ-يونغ إنه يعتقد أن شي سيناقش مع كيم إمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

لماذا يتجنب 40% من الناس متابعة الأخبار؟.. دراسة تكشف الأسباب

الأسواق الأوروبية تفتتح متباينة مع هبوط أسهم الذكاء الاصطناعي وكوريا الجنوبية 5%

كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز