Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل دخلت مفاوضات روما نفق الجمود؟ تعثّر سياسي يتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان

وصول موكب إلى سفارة الولايات المتحدة في روما بإيطاليا، حيث من المتوقع أن تُجرى محادثات على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان،
وصول موكب إلى سفارة الولايات المتحدة في روما بإيطاليا، حيث من المتوقع أن تُجرى محادثات على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان، حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تتمسك إسرائيل بأن يسبق أي انسحاب جديد تكليف دولة ثالثة بالتحقق من خلو المناطق التي ستنسحب منها قواتها من مقاتلي حزب الله أو أي بنية تحتية عسكرية تابعة له.

تعثرت جولة المفاوضات التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، إثر إخفاق الطرفين في التوصل إلى تفاهم بشأن توسيع نطاق الانسحاب الإسرائيلي في جنوب لبنان. وتزامن هذا التعثر السياسي مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ميدانياً في المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة "فرانس برس".

اعلان
اعلان

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الرئاسة اللبنانية أن المباحثات التي اختتمت الخميس لم تفض إلى نتائج نهائية بشأن ما يعرف بـ"المناطق النموذجية"، موضحاً أن الوفد اللبناني تمسك بالانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق إضافية، فيما اشترط الجانب الإسرائيلي التحقق أولا من استكمال انتشار الجيش اللبناني وسيطرته الكاملة على المنطقتين اللتين سبق أن انسحب منهما الجيش الإسرائيلي.

ورغم استمرار الخلافات، وصفت الولايات المتحدة أجواء المحادثات بأنها إيجابية، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، إن الجانبين أصبحا "أقرب بكثير" إلى توسيع تجربة المناطق التجريبية والمضي قدماً في تنفيذها، في إشارة إلى استمرار المساعي الأمريكية لدفع الاتفاق إلى مراحل جديدة.

تقديرات باستمرار الجمود قبل الانتخابات الإسرائيلية

في المقابل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين لبنانيين، بأن استمرار الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان ألقى بظلاله على الجولة السابعة من المفاوضات، معربين عن اعتقادهم بأن فرص تحقيق اختراق دبلوماسي أو انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية تبقى محدودة قبل الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة خلال الخريف.

وأضافت الصحيفة، استناداً إلى مسؤولين أمريكيين ولبنانيين، أن المحادثات التي انتهت الخميس لم تحقق تقدماً ملموساً، بعدما رفضت إسرائيل الطلب اللبناني بالانسحاب من مزيد من القرى وإعادتها إلى سيطرة الدولة اللبنانية.

وبحسب الصحيفة، تتمسك إسرائيل بأن يسبق أي انسحاب جديد تكليف دولة ثالثة بالتحقق من خلو المناطق التي ستنسحب منها قواتها من مقاتلي حزب الله أو أي بنية تحتية عسكرية تابعة له، فيما تبرز إيطاليا كأحد أبرز المرشحين للقيام بهذه المهمة.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن يتحقق عبر العمل العسكري الإسرائيلي وحده، بل يتطلب التوصل إلى تسوية سياسية.

جندي لبناني يقف أمام منزل مدمر بعد انتشاره في قرية زوطر الغربية بجنوب لبنان،
جندي لبناني يقف أمام منزل مدمر بعد انتشاره في قرية زوطر الغربية بجنوب لبنان، AP Photo

إصابة جندي لبناني في استهداف إسرائيلي بالمنصوري

ميدانياً، تواصل التصعيد في جنوب لبنان، إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية باتجاه جرافة تابعة للجيش اللبناني كانت تعمل على فتح طريق في بلدة المنصوري بهدف تأمين عودة السكان الذين نزحوا جراء القصف.

من جهته، أعلن الجيش اللبناني إصابة أحد العسكريين بجروح طفيفة نتيجة استهداف الجرافة أثناء تنفيذها مهمة إزالة الركام وفتح الطرقات في البلدة.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد ذكرت في وقت سابق أن وحدات من الجيش دخلت المنصوري صباح الجمعة لإعادة فتح الطرق التي أغلقتها الغارات الإسرائيلية الأخيرة، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة الأهالي.

ويأتي ذلك بعد أيام من اضطرار عشرات العائلات إلى مغادرة البلدة إثر إنذار أصدره الجيش الإسرائيلي الأربعاء دعا فيه السكان إلى إخلاء المنطقة تمهيداً لتنفيذ هجمات، في أول إنذار من هذا النوع منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي.

اتفاق إطار يمهد لانسحاب تدريجي

وكان لبنان وإسرائيل قد توصلا في 26 يونيو/حزيران الماضي، عقب خمس جولات من المفاوضات في واشنطن، إلى اتفاق إطار ينص على نزع سلاح حزب الله بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي يسيطر عليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، بدءاً بمنطقتين تجريبيتين.

وفي إطار تنفيذ الاتفاق، انتشر الجيش اللبناني في 21 يوليو/تموز الماضي داخل بلدة زوطر الغربية عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، كما عزز وجوده العسكري في بلدتي صريفا وفرون.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

المنفّذ تلميذ في المدرسة.. إطلاق نار داخل مؤسسة تعليمية في تايلاند يوقع قتلى وجرحى

الصحة السورية تعلن الحصيلة النهائية لتفجير جرمانا..وجهة مجهولة تتبنّى الهجوم

توقيع الاتفاق الثلاثي بين السعودية وتركيا وباكستان.. بند "الدفاع المشترك" في صلب الوثيقة