المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

15 نوعاً جديداً على قائمة الأجناس المهددة بالانقراض في أستراليا

صورة أرشيفية تعود لعام 2009 لشبل باندا أحمر في حديقة حيوان تارونجا بسيدني، وهو الشبل الـ44 في برنامج التربية الدولي لحديقة الحيوان للأنواع المهددة بالانقراض منذ عام 1977
صورة أرشيفية تعود لعام 2009 لشبل باندا أحمر في حديقة حيوان تارونجا بسيدني، وهو الشبل الـ44 في برنامج التربية الدولي لحديقة الحيوان للأنواع المهددة بالانقراض منذ عام 1977   -   حقوق النشر  AP Photo   -  
بقلم:  يورونيوز

أدرجت أستراليا الثلاثاء 15 نوعاً جديداً على قائمة الأجناس المهددة بالانقراض، بما فيها حيوان ولب صغير، متعهدة بمنع الاختفاء التام لأنواع من الحيوانات والنباتات.

وأعلنت حكومة رئيس الوزراء أنطوني ألبانيز عن خطة جديدة مدتها عشر سنوات لمحاولة وقف انقراض 110 "أنواع ذات أولوية"، وحماية 20 "مكاناً ذا أولوية" من المزيد من التدهور.

وترمي الخطة إلى منع أي انقراض آخر للأنواع النباتية أو الحيوانية مع الحفاظ على ما لا يقل عن 30 بالمئة من مساحة اليابسة في أستراليا.

من بين 15 نوعاً تم تصنيفها حديثاً على أنها مهددة بالانقراض، هناك حيوان بارما الصغير، وهو جنس مهدد جراء حرائق الغابات والحيوانات المفترسة، إضافة إلى أفعى كوينزلاند الرمادية السامة، أو حتى جندب صغير عديم الأجنحة يُلقب بـ"جندب عود الثقاب"، وهو معرض للخطر في مواجهة الجفاف والحرائق المتكررة.

تقول مجموعات الحفاظ على التنوع البيولوجي إن الكثير من الأنواع الفريدة في أستراليا تواجه تحديات وجودية مع تقلص موائلها بسبب الأنشطة البشرية والأحداث القصوى، مثل حرائق الغابات في عامي 2019 و2020.

وتسببت هذه الحرائق الهائلة في حرق 5,8 ملايين هكتار في شرق أستراليا، وتسببت في نفوق أو تشريد مليار إلى ثلاثة مليارات حيوان.

وقالت وزيرة البيئة الأسترالية تانيا بليبيرسك "لقد كانت لحرائق الغابات (2019-2020) على وجه الخصوص عواقب مدمرة على أنواع كثيرة. نحن مصممون على منح الحياة البرية فرصة أفضل".

وأضافت "تصنيف الأنواع على أنها مهددة بالانقراض بموجب القانون ... خطوة حاسمة في حماية الأنواع والسكان الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة".

كما أن إدراج الأنواع على أنها مهددة بالانقراض يمنحها الحماية بموجب قانون الحفظ الأسترالي.

وأشادت مجموعات ناشطة في مجال حماية الحياة البرية بحملة الحكومة لمنع انقراض أنواع جديدة من الحيوانات والنباتات.

وقال باشا ستاساك من "مؤسسة الحفظ الأسترالية" إن الهدف "طموح ولكنه ضروري لتمكين الأجيال المقبلة من الأستراليين من (معرفة) الحيوانات مثل الكوالا، والبوسوم الجبلي"، كما أن "وقف تدمير موائل الحياة البرية هو المفتاح لتحقيق هذا الهدف".

وقدّر الباحثون تكلفة معالجة انقراض الأنواع في أستراليا بمليار دولار سنوياً، وفقاً لباشا ستاساك.

المصادر الإضافية • أ ف ب