600 شاب يلاحقون السويد قضائيا في قضايا مناخ

نشطاء مناخيون يتظاهرون في العاصمة السويدية ستوكهولم الجمعة 25 نوفمبر
نشطاء مناخيون يتظاهرون في العاصمة السويدية ستوكهولم الجمعة 25 نوفمبر   -  حقوق النشر  AP
بقلم:  يورونيوز

رفع أكثر من 600 شاب بمن فيهم الناشطة من أجل المناخ غريتا تونبرغ، دعوى قضائية ضد السلطات السويدية الجمعة لإجراءاتها التي اعتبرت غير كافية في مواجهة المشاكل المناخية، في سابقة في المملكة الإسكندنافية.

وقالت إيدا إيدلينغ العضو في لجنة "أورورا" التي رفعت الدعوى لوكالة فرانس برس "لم ترفع قضية قانونية في مسائل مناخية بهذا الحجم أمام القضاء السويدي".

وبيّنت اللجنة أن الشكوى التي تم تسليمها بشكل رمزي خلال تظاهرة في العاصمة السويدية، تم إرسالها رقمياً بالفعل إلى محكمة في ستوكهولم الجمعة. وتم إعداد الشكوى منذ نحو عامين وتتزامن مع انتقادات شديدة توجه لحكومة السويد اليمينية بشأن قلّة الاهتمام بقضايا المناخ.

وادعى ستة شبان برتغاليين في العام 2020 على السويد و32 دولة أخرى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بتهمة نقص الإجراءات لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأوضحت إيدا إيدلينغ قائلة: "إذا ربحنا، فسيكون هناك حكم بأن الدولة السويدية ملزمة القيام بدورها في التدابير العالمية اللازمة للحفاظ على هدف 1.5 درجة مئوية".

ولجأت خلال السنوات الأخيرة منظمات ومواطنون اكثر فأكثر للقضاء للتنديد بما يعتبرونه عدم رد فعل الحكومات إزاء قضايا المناخ.

وفي قضية مشهورة، أمرت المحكمة العليا في هولندا الحكومة في تشرين الأول/ديسمبر 2019 بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 25% على الأقل بحلول نهاية العام 2020.

وفي فرنسا وفي قضية مماثلة أطلق عليها مسمّى "قضية القرن"، طالب أكثر من مليوني مواطن بالاعتراف بفشل الدولة في مكافحة الاحتباس الحراري.

المصادر الإضافية • أ ف ب