Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

نتائج علمية لافتة خلال 12 شهرا.. ماذا تفعل الرياضة بعمر الدماغ؟

ًصورة لمسح دماغ مصابة
ًصورة لمسح دماغ مصابة حقوق النشر  David Goldman/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
حقوق النشر David Goldman/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

حاول الباحثون تفسير النتائج من خلال تتبع عدة مؤشرات صحية، بما في ذلك اللياقة القلبية التنفسية وضغط الدم ومستويات البروتينات العصبية، لكنهم لم يجدوا علاقة إحصائية مباشرة بين هذه العوامل والتغير في عمر الدماغ.

أظهرت دراسة سريرية أجراها باحثون في معهد أبحاث أدفنت هيلث أن الالتزام ببرنامج تمارين هوائية معتدل إلى شديد لمدة عام واحد يجعل الدماغ يبدو أصغر بنحو عامٍ كامل مقارنةً بمن لا يغيّرون نمط نشاطهم البدني.

وشملت التجربة 130 بالغاً أصحاء تتراوح أعمارهم بين 26 و58 عاماً، تم توزيعهم عشوائياً إلى مجموعتين: الأولى مارست 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية—بما في ذلك جلستين إشرافيتين في المختبر وتمارين منزلية—تماشياً مع إرشادات الكلية الأمريكية للطب الرياضي؛ فيما استمرت المجموعة الثانية في روتينها المعتاد.

وقُيِس "عمر الدماغ" لدى جميع المشاركين في بداية الدراسة ونهايتها عبر التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، باستخدام مؤشر "الفرق بين العمر المتوقع للدماغ والعمر الزمني" (brain-PAD)، الذي يرتبط ارتفاعه بتراجع الوظائف الجسدية والإدراكية وزيادة خطر الوفاة.

فارق قدره عام كامل لصالح مجموعة التمارين

بعد 12 شهراً، انخفض متوسط brain-PAD لدى مجموعة التمارين بنحو 0.6 سنة، بينما سجّلت المجموعة الضابطة زيادة طفيفة بلغت 0.35 سنة—لم تكن ذات دلالة إحصائية—ليصل الفارق الصافي بين المجموعتين إلى ما يقارب عامٍ كامل لصالح من مارسوا التمارين.

وقالت الدكتورة لو وان، عالمة البيانات والباحثة الرئيسية: "اكتشفنا أن برنامجاً بسيطاً للتمارين، متوافقاً مع الإرشادات المعتمدة، يمكن أن يجعل الدماغ يبدو أصغر بشكلٍ قابل للقياس خلال 12 شهراً فقط".

وحاول الباحثون تفسير النتائج من خلال تتبع عدة مؤشرات صحية، بما في ذلك اللياقة القلبية التنفسية وضغط الدم ومستويات البروتينات العصبية، لكنهم لم يجدوا علاقة إحصائية مباشرة بين هذه العوامل والتغير في عمر الدماغ.

وأشارت وان إلى أن "التمارين قد تعمل من خلال آليات أخرى غير مقاسة، مثل تحسين صحة الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ أو تقليل الالتهابات".

آليات التأثير لا تزال غير مفهومة بالكامل

وتميّزت الدراسة باستهدافها مرحلة البلوغ المبكر إلى منتصف العمر، وهي فترة نادراً ما تُدرَس في أبحاث الدماغ التي تركّز غالباً على كبار السن.

وقال الدكتور كيرك إريكسون، عالم الأعصاب والمدير في معهد أبحاث أدفنت هيلث وجامعة بيتسبرغ والباحث الرئيسي: "التدخل في الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات يمنحنا انطلاقة مبكرة. إذا تمكّنا من إبطاء شيخوخة الدماغ قبل ظهور المشكلات الكبرى، فقد نقلل خطر التراجع الإدراكي والخرف لاحقاً".

ونُشرت النتائج في مجلة "جورنال أوف سبورت آند هلث ساينس" في 13 أغسطس 2025. وشدّد الباحثون على أن المشاركين كانوا أصحاء وحاصلين على مستويات تعليمية جيدة نسبياً، وأن التغييرات المسجّلة كانت متواضعة، مما يستدعي تجارب أوسع وأوقات متابعة أطول لتحديد ما إذا كانت هذه الفوائد تترجم إلى انخفاض فعلي في خطر السكتة الدماغية أو الخرف.

وختم إريكسون: "غالباً ما يسأل الناس: 'هل هناك شيء يمكنني فعله الآن لحماية دماغي لاحقاً؟' وتدعم نتائجنا فكرة أن الالتزام بـ150 دقيقة أسبوعياً من النشاط الهوائي المعتدل إلى الشديد قد يساعد في الحفاظ على دماغٍ أصغر بيولوجياً، حتى في منتصف العمر".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

أزمة الهجرة في أوروبا: البرتغال تدفع 8 ملايين يورو لتجنب استقبال طالبي اللجوء

ترامب يربط ضم غرينلاند بـ "القبة الذهبية".. ما علاقة روسيا والصين؟

ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات يثير القلق.. هل يزيد من احتمالات الإصابة بالزهايمر؟