Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

المحكمة الإسبانية العليا تلغي حظر ترشّح بودغمون للانتخابات الأوروبية

المحكمة الإسبانية العليا تلغي حظر ترشّح بودغمون للانتخابات الأوروبية
Copyright 
بقلم:  Hassan Refaei
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

كانت مفوضية الانتخابات منعت بودغمون الاثنين الماضي من الترشح لانتخابات البرلمان الأوروبي، وذلك بعد يوم من الانتخابات العامة التي كانت مسألة انفصال الإقليم قضية محورية بها.

اعلان

ألغت المحكمة العليا في إسبانيا اليوم الاثنين الحظر الذي فرضته مفوضية الانتخابات على ترشّح زعيم إقليم كتالونيا الإسباني السابق كارلس بودغمون للانتخابات الأوروبية.

وكانت مفوضية الانتخابات منعت بودغمون الاثنين الماضي من الترشح لانتخابات البرلمان الأوروبي، وذلك بعد يوم من الانتخابات العامة التي كانت مسألة انفصال الإقليم قضية محورية بها.

وفر بودغمون من إسبانيا في عام 2017 بعدما فرضت مدريد حكمها المباشر على الإقليم الثري الواقع بشمال شرق البلاد عقب إعلانه الاستقلال من جانب واحد. ويعيش الرجل في بلجيكا.

وقال قضاة المحكمة العليا في مسوّغات قرارهم إلغاء الحظر: إن الفرار من البلاد لا يبطل "حقه (بودغمون) الأساسي" في خوض الانتخابات (الأوروبية).

وكانت بودغمون خاض الانتخابات لرئاسة الإقليم من بلجيكا في ديسمبر/ كانون الأول 2017 ورشحته الأغلبية البرلمانية لمنصب الرئيس لكن محاكم إسبانية منعت سعيه لتولي السلطة من خارج البلاد، ويواجه الرجل احتمال إلقاء القبض عليه بتهمة التمرد إذا عاد إلى إسبانيا.

للمزيد في "يورونيوز":

وكان بودغمون (56 عاماً) أعلن قبيل منتصف شهر آذار/مارس الماضي دخوله سباق الترشح في الانتخابات الأوروبية القادمة.

ويدخل بودغمون، الذي اختار ألمانيا منفى له، الانتخابات عن حزب "خنتز بير كتالونيا" (معا من أجل كتالونيا)، وقال عبر حسابه الشخصي على تويتر: "إنها اللحظة المناسبة لاتخاذ خطوة نحو تدويل حق كتالونيا في تقرير المصير، من قلب أوروبا إلى كل العالم".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

توافق ياباني - ألماني على تعزيز التعاون الأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

فنلندا تقر قانونًا مثيرًا للجدل يمنع دخول المهاجرين العابرين من روسيا

هل تنجح الأحزاب الوسطية بمنع وصول اليمين المتطرف إلى مراكز السلطة في البرلمان الأوروبي؟