المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يقرّر إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات النيابية في لبنان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
إلينا فالنسيانو رئيسة  بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية العامة في لبنان عام 2018 ، خلال مؤتمر صحفي في بيروت، لبنان، الجمعة 4 مايو، 2018.
إلينا فالنسيانو رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية العامة في لبنان عام 2018 ، خلال مؤتمر صحفي في بيروت، لبنان، الجمعة 4 مايو، 2018.   -   حقوق النشر  Hassan Ammar/AP.

قرّر الاتحاد الأوروبي إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات النيابية العامة في لبنان و المزمع إجراؤها في 15 أيار 2022. وأوضح بيان للاتحاد الأوروبي الأربعاء، أن إرسال البعثة جاء "تلبية لدعوة وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية".

وعيّن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل عضو البرلمان الأوروبي جيورجي هولفيني كبير مراقبي البعثة.

وفي ديسمبر/كانون الأول، حددت السلطات اللبنانية يوم الأحد 15 مايو/أيار 2022 موعدا لإجراء الانتخابات النيابية، وأشارت إلى أن المغتربين سيدلون بأصواتهم إما يوم السادس أو الثامن من مايو/أيار حسب البلد الذي يقيمون فيه.

وأكد بوريل أنَّ عمل بعثة الاتحاد الأوروبي "سيسهم في عملية انتخابية شاملة وشفّافة وفي تعزيز المسار الديمقراطي والإصلاحات في لبنان" حسب قوله مشيرا إلى أن "الاتحاد الأوروبي التزم بمساعدة العملية الانتخابية في لبنان من خلال توفير قدر كبير من الدعم المالي والتقني والسياسي للتحضير لهذه العملية"

وتابع "إنّ إجراء الانتخابات هو قبل كل شيء حق وأمر يتوقعه شعب لبنان، وهو أيضاً مسؤولية سيادية يجب أن تتبعها الحكومة اللبنانية" مضيفا أن "المشاركة البناءة لجميع القوى السياسية في الانتخابات المقبلة هي ذات أهمية حيوية بالنسبة إلى البلاد والشعب اللبناني ككل".

من جانبه، قال عضو البرلمان الأوروبي جيورجي هولفيني كبير مراقبي البعثة إنّ "الاتحاد الأوروبي دعم الانتخابات النيابية اللبنانية بإرسال بعثات لمراقبة الانتخابات في أعوام 2005 و2009 و2018. وستكون هذه هي المرة الرابعة التي ينشر فيها الاتحاد الأوروبي بعثة لمراقبة الانتخابات في لبنان"

ولفت" آمل أن يساعد عملنا في تعزيز الثقة وتقوية العملية الديمقراطية أكثر في البلاد بغية التوصل إلى عملية إصلاح حقيقية يقودها اللبنانيون، وأن تسهم هذه الانتخابات في أمن البلاد واستقرارها" وأضاف "إنني أتطلع إلى العمل مع جميع أصحاب المصلحة اللبنانيين، بما يشمل السلطات الرسمية، والأحزاب السياسية، والمرشحين، والقادة والممثلين الروحيين، ومنظمات المجتمع المدني، وكذلك مراقبي الانتخابات الوطنيين والدوليين، بهدف تعزيز القيم الديمقراطية والدفاع عنها" حسب قوله.

وحسب بيان الاتحاد الأوروبي، ستتألف بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي في لبنان لعام 2022 من مجموعات مختلفة من المراقبين.

وسيصل الفريق الرئيسي للبعثة، الذي سيتخذ من بيروت مقراً له، في نهاية آذار/مارس وسيتألف من 10 خبراء يغطون مختلف جوانب العملية الانتخابية.

وفي منتصف نيسان/أبريل، سينضم إلى البعثة 30 مراقباً ستكون مهمتهم طويلة المدة، وسينتشرون في المناطق لمتابعة الحملة الانتخابية. وبعد ذلك، سينضم 40 مراقباً لفترة قصيرة إلى البعثة في يوم الانتخابات لمراقبة عمليات الاقتراع والتصويت والفرز.

وسيغطي بعض هؤلاء المراقبين عمليات التصويت في الخارج في عدد من البلدان التي توجد فيها أعداد كبيرة من اللبنانيين. وسيدعم المراقبون الآخرون المعينون لفترة قصيرة من ضمن السلك الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي في لبنان المهمة في يوم الانتخابات. وستبقى بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي في لبنان إلى حين استكمال العملية الانتخابية.

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية أثارت نقمة شعبية عارمة ضد الطبقة السياسية التي يوصف العديد من شخصياتها بأنهم فاسدون.

وبحسب الأمم المتحدة بات 80 بالمئة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر.

ويشهد لبنان انقطاعا متكررا للتيار الكهربائي، وفقدت الليرة اللبنانية نحو 90 بالمئة من قيمتها في العامين الماضيين كما تخلّف البلد في 2020 عن سداد ديونه السيادية.